الرئيسية / المقالات / القدس عاصمة فلسطين الابديه بدعم الملك سلمان والمملكه العربيه السعوديه

القدس عاصمة فلسطين الابديه بدعم الملك سلمان والمملكه العربيه السعوديه

هناء حسين : عبر الهاتف  : لبنان :

هيئة تحرير شبكة منارة الشرق للثقافة والاعلام تلتقي اليوم مع رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد العام للاعلاميين العرب ، مدير وكالة الشعلة الدولية للانباء و مدير موقع منارة الشرق للثقافة والاعلام الاستاذ رضوان عبد الله
كان اللقاء عبر الهاتف وتضمن الموضوع الفلسطيني الحاضر دوما في قلوب و وجدان العرب و المسلمين وبالاخص في هذه الايام بعد قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب باعتبار مدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب
اجرى المقابلة امين سرهيئة التحرير الاعلامي امين الملحاني
ألسؤال الاول : ما هو رأيك بما يحصل في المنطقة في هذه الايام ما يتعلق بالقضية الفلسطينية ؟
مدينة القدس هي طبعا اولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين ، لا ترامب ولا غيره من الرؤساء او دكتاتورييّ العالم الامبريالي يستطيعون ان يأثروا على وضعية القدس في وجدان العالمين العربي و الاسلامي ، و حتى على المستوى الفلسطيني لان القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ان كانت محتلة او محررة ، ان شاء ترامب او لم يشأ لا هو ولا غيره من رؤساء او زعماء ممكن ان يؤيدوه او يساندوه .
ما يحصل في هذه الايام هو استكمال لما يحصل بالواقع العربي ، برأيي لا يوجد شيء اسمه ربيع عربي بل هو حزن عربي و خريف عربي ونكبات عربية تحصل لدول المنطقة ، شعوبها وانظمتها ، و اكمل على الموضوع ترامب بقراره الاهوج الامبريالي مما يؤكد رؤيتنا نحن المثقفين و منذ سنين ان الولايات المتحدة لم تكن ولم تعد وسيطاً نزيها في عملية السلام و بخاصة بعد قرار الرئيس دونالد ترمب بأن القدس ” عاصمة لدولة إسرائيل ” .
السؤال الثاني : على اي اساس استند الرئيس الامريكي بقراره باعتبار القدس عاصمة لدولة مزعومة وغير شرعية هي الكيان الاسرائيلي المحتل ؟
طبعا بالاساس الكيان الصهيوني في فلسطين غير شرعي فهو انشئ نتيجة لوعد مشؤوم اعطى من لا يملك لمن لا يحق ، و انا اؤكد لمن لا يحق وليس لمن لا يستحق فقط وهنا اعتبر ان هذه الجملة يجب ان تعتمد كما قرأت من فترة تصويبا على لسان مسؤول فلسطيني (من لا يملك لمن لا يحق) ، وهذا التصويب محق و صحيح مئة بالمئة ،لان لا حق للصهاينة في فلسطين ابدا و لا يملك الاستعمار البريطاني اية حقوق ملكية كي يوعد ذلك الوعد المشؤوم للرعاع و القتلى المجرمين الصهاينة ان يعطيهم بلادنا وارضنا و وطننا فلسطين ، و من ثم ان نقل لاي سفارة الى عاصمتنا الابدية القدس الشريف هو اعتداء على شعبنا و وطننا و عاصمتنا يجب مقاومته بكافة السبل المشروعة ، وليس من شرعية يعتمد عليها ترامب ولا ادارته لاي قرار يتعلق بفلسطيني ولا بأية جزئبة منها لان فلسطين جزء من الاراضي العربية التي هي ملك للعرب و للفلسطينيين تحديدا ، حتى ان الشرعية الدولية اعتمدت بقرار التقسيم ” الجائر اصلا ” و غير العادل ولكن بجزء منه ان القدس تبقى ” دولية “وبالتالي ليس من حق اي من الدول التصرف بالقدس .
وكيف ستقبلون كفلسطينيين و كعرب او ككتاب وادباء الاستمرار بعملية السلام الحاصلة بالمنطقة منذ مؤتمر مدريد؟
إننا لن نقبل أي خطة من الولايات المتحدة الأميركية لانها تتصرف كقطب واحد و غير نزيه و بسبب انحيازها الاعرج للعدو الصهيوني ، وخرقها للقانون الدولي . وإن الدخول العربي و الفلسطيني تحديدا بعملية السلام منذ مؤتمر مدريد كان بسبب الضعف العربي عموما وبعد انهيار المنظومة الاشتراكية والاتحاد السوفياتي الذي كان يناصر القضية الفلسطينية ولو بالحد الادنى .
نحن توسمنا خيرا من الجمعية العامة للمم المتحدة باعتبار فلسطين دولة ولو مراقب لحين اخذ قرار اممي بعضوية كاملة بالاعتراف بدولة فلسطين،لان ذلك يعزز المستقبل المستقر والآمن للمنطقة، وإبعاد شبح العنف والتطرف والإرهاب والحروب عن منطقتنا ، وهنا فاننا ندعو الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين أن تقوم بذلك ،وان لا ترتعب من الضغط الامريكي لان معظم الدول المتحضرة اقرت واعترفت مباشرة او بطريقة غير مباشرة بفلسطين دولة ،حتى مؤسسات دولية كاليونيسيف تعترف بفلسطين وبتراث فلسطين كجزء من الدولة الفلسطينية المنشودة كما حصل فيما يتعلق بمدينة الخليل و غيرها من الاماكن المقدسة و التاريخية الفلسطينية ، ونحن هنا ننبه إلى ما تنفذه “إسرائيل ” في القدس من تغيير لهويتها وطابعها وتهجير لأهلها من المسيحيين والمسلمين والاعتداء على مقدساتها ، ونشير الى خطورة ما يجري وانه لا يمكن السكوت عليه ، لذا فأن الحل يكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، بعاصمتها الابدية القدس الشريف
السؤال االرابع : ماذا عن القرارات الدولية بحق القدس و فلسطين ؟ و هل من خطوات عملية عربية لتنفيذها ؟
تحل اليوم الجمعة، الذكرى الثلاثون، لإصدار قرار مجلس الأمن الدولي رقم( 605) الذي يشجب الممارسات الإسرائيلية، المُنتهكة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقد تتبنى المجلس هذا القرار في جلسته رقم (2777) يوم 22 كانون الأول/ديسمبر 1987 بدعم 14 صوتاً، دون معارضة أحد، فيما امتنعت وقتها الولايات المتحدة الأميركية عن التصويت.

و بشكل عام و بكل لاسف القرارات الاممية غير ملزمة وان كانت ستلزم فان الفيتو الامريكي يكون بانتظارها وبالمرصاد ، وهناك اكثر من اربعين فيتو واجهت قرارات لمجلس الامن تجاه فلسطين اضافة الى عشرات من القرارات الاخرى التي لم يلتزم بتنفيذها الكيان الصهيوني ، وهذا ما ميّع القضية الفلسطينية بالامم المتحدة ، ولم يكن هناك من ضغط عربي فعلي على مدى السنين السبعين للاحتلال الاسرائيلي لفلسطين ، الا ما ندر ، رغم القوة العربية بالموقع و النفط و عدد الدول ، ومعهم دول عدم الانحياز و دول منظمة المؤتمر الاسلامي . لكن الغطرسة الامريكية و التسلط الامريكي على الامم المتحدة يجعلها عاجزة عن االقيام باية خطوات فعلية وناجحة على الارض تجاه القضية الفلسطينية ولا حتى تجاه اي قضية عربية وهذا ما جعل المنطقة تقع تحت الذل و العبودية الامريكية .
السؤال الخامس : كيف تقيمون العلاقة العربية العربية و العلاقة العربية الفلسطينية ؟
كما تعرفون فان العلاقات العربية العربية شابتها كثيرا من الخلافات المؤسفة و المحزنة و التي تطورت الى كثيرا من العنف فيما بينها لعدة اسباب بجميعها غير ضرورية ولا مقنعة ، بل كان يجب على العرب ان يبقوا صفا واحدا متراصا ذلك يعزز من وضع القضية الفلسطينية في مواجهة العدو الاسرائيلي المتغطرس .
اما على المستوى العربي الفلسطيني فان القضية الفلسطينية كانت ولا زالت لبّ الموقف العربي ان كان قويا او ضعيفا ، لكن هناك تقصير عربي واسلامي تجاه الفلسطينيين كلاجئين وحتى تجاه السلطة الوطنية و قيادة الشعب الفلسطيني ، ولو كانت الدول العربية تساند الموقف الفلسطيني ماليا و معنويا بطريقة افضل و اقوى ماكان الموقف الفلسطيني هكذا ،فان الفلسطينيين قدموا تضحيات جسام و معاهم كثيرون من الشعوب العربية و الاسلامية والاف من حالات الشهداء و الاسرى والجرحى العرب و المسلمين ومن احرار العالم استشهدوا على طريق تحرير فلسطيني وهذا واقع نشهد به من موقعنا و نقر به وبل ونجله و نقدّسه لاخوتنا الشهداء العرب والمسلمين و من احرار العالم الذين قضوا خلال مسيرة النضال و الثورة الفلسطينية .
ولكن بمكان اكثر دقة فان فلسطين القضية لها مكانتها عبر التاريخ في نفوس المؤمنين والمسلمين، وفي نفوس العرب والمسلمين وفي قلوب وعيون السعوديين خاصة ، ولذا يوظف الأعداء على مرِّ التاريخ والزمان ، أدواتهم المغرضة لضرب هذه المكانة وزعزعة العلاقات الفلسطينية مع أشقائها من عرب ومسلمين ومؤمنين، بغرض الإستفراد فيها وإحكام سيطرتهم عليها ، وكلما اشتد العدوان على شعبنا الفلسطيني وقضيته تزداد حِدَة التشكيك في العلاقات الفلسطينية مع الأشقاء وذوي القربى ، بغرض زرع الفتن وإضعاف الشعب الفلسطيني وتهميش قضيته ، لأجل تصفيتها وفق ما يحلو لهم ، و هنا لا بد من الاشادة بالموقف العربي السعودي الذي وقفته المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يولي الاهمية الكبرى للقضية الفلسطينية و الدعم المستمر والذود عن القضية و عن المقدسات ، كما لا يسعني الا ان اذكر مواقف الجزائر شعبا و حكومة بكل الميادين اضافة الى مواقف عربية اخرى هامة .
السؤال السادس : برأيك الى اين تصير القضة الفلسطينية في هذه الايام ؟
القضية الفلسطينية مرت بمراحل خطيرة بين الحين و الاخر ونجت منها ، لكن هناك تردي بالواقع العربي و كما قلت لكم هناك ضعف عربي برمته وهذا واقع مخيف ، وهنا تكمن خطورة تفرد الدول الكبيرة و خاصة الولايات المتحدة بالقرار الدولي وفرض شروط على بعض الانظمة العربية وغير العربية ، كشروط الاستسلام خلال و ابان الحرب العاليمة الثانية ، وانتم شاهدتهم و سمعتم تهديدات ترامب لمن يصوت لصالح فلسطين وكأنه يقود الدول بعصا و جزرة ، بل عصا راعي لماشية ترعى عنده هكذا يتصرف ترامب مع دول تعتمد عليه بالمال و السلاح و العتاد و حتى تصير وراءه بقراره السياسي مهما كانت نتيجته ,
وماذا بالنسبة للقدس؟
القدس مدينة عربية اولى القبلتين وثالث الحرمين ، مسرى الرسول محمد صلى الله عليه و سلم و معراجه الى السماء و مهد الانبياء و الرسل ، قرارها لن يكون الا عربيا واسلاميا ولن يكون امريكيا ولا استعماريا ، و الشعب الفلسطيني لا زال يناضل منذ نحو سبعين عام و لن يكلّ و لن يملّ ، والشعب الذي خسر كل وطنه تحت الاحتلال سيبقى مناضلا ثائرا حتى استعادة ارضه و مقدساته و ممتلكاته ، وسيأتي اليوم الذي نرى فيه القدس بكل مقدساتها المسيحية و الاسلامية محررة و يكون العرب والفلسطينيين فاتحون منتصرون داحرون للعدو و هازمون له ، ونحن كإعلاميين عرب نؤمن بأن وعد الله سيتحقق و “سيدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة و ليتبّروا ما علو تتبيرا ” صدق الله العظيم.
كلمة اخيرة؟
ندعو كل اهلنا في فلسطين الى الاستمرار بالثورة و النضال حتى تحرير فلسطين كما ندعو كل النقابات والاتحاد العربية مع شعوبنا واهلنا العرب الاكثار والاهتمام بنصرة قضيتنا و مقدساتنا ، و ان تكون هناك مقاطعة فعلية لمنتوجات المستوطنات الصهيونية المحتلة لفلسطين ، كما ونهيب بكل وسائل الاعلام و الاتحادات الاعلامية و الصحفية ان تكمل مسيرتها الاعلامية بنصرة فلسطين و شعب فلسطين و القضية الفلسطينية ، وذلك لان الاعلام لا يقل اهمية عن بقية وسائل النضال بل ان الاعلام نصف المعركة وبه انتصر الباطل فكيف ان كان الاعلام يناصر الحق بالتاكيد سينتصر لان للباطل جولة وللحق الانتصار الاكيد .كما نترحم على الشهداء الابرار الفلسطينيين و العرب ومن كل احرار العالم الذين قضوا على درب الجلجلة الفلسطينية ،كما نشد على ازر الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين و العرب في سجون الاحتلال وخاصة النساء و الاطفال لان العدو يعتقل الاطفال و النساء ولا يحتلام المواثيق والاعراف الدولية ولا معاهدات جنيف كلها وهذا برسم الامم المتحدة التي يجب ان تكون بواقع افضل ، كما نتوجه بالشكر والتقدير لكل الشعوب و الدول التي ناصرت و تناصر الفلضية الفلسطينية ان كان ذلك بمسيرة او تظاهرة او اعتصام او بالدعم الدولي في الامم المتحدة و في المؤسسات الدولية الاخرى ،عاشت فلسطين و شكرا لكم .وهنا اهدي القدس احدى قصائدي الشعرية الملتزمة وهي تحت عنوان الله اكبر ايا قدس زمجري :
الله اكبر ايا قدس زمجري ،
و على الطغاة المحتلين
كرّي همامة عليهم وتبري*؛
هزّي عروش الفسق؛
و العز و الفخار فانثري
و انخري بيوت الوهن ؛
عناكب القرن؛واهدري.
و ارجمي المفاسد و دمري
و على الجناة فازأري ،
ايا قدس اقصانا لنا؛
ﻻ هيكل لهم ؛ فﻻ تعذري.
يهود جاسوا فسادا
فاضربي اﻻعناق و تدبري،
فالكل يضحي كرمى لك
عضي على الجرح و اصبري.
كلنا فداك مﻻيين شهداء،
كلنا من مدني وعسكري
عالاعداء عدي العدة وانفري؛
وكرامات فوق الرؤوس فانثري.
وخيانة الجبناء لا تغفري،
وعبر جسور النصر فاعبري،
ولمن تاجروا بالهوية انكري
وعمكرهم بالغيظ فامكري
ليعاقبهم الرب لخطاياهم بتجبر.
اسكني عقول النشاما و أسري،
وفي الحقول بذور شرف ابذري
اصرخي وبغضبك الساطع عبري،
فلا زالت بين السواعد، منا
الشهم و الذكي العبقري.
تحلي بالصبر والدعاء واكثري
وعن حرية شهماء فدافعي
ومن الظالمين ؛ المتثاقلين،
لشرفك اﻻبي ، فاثأري.
الله اكبر بعد الظلمة الظلماء
ﻻ بد من آت ؛ نصرا بعد الفجر
ﻻ نامت اعين وﻻ غفت منا
اﻻبصر ؛ ان لم تتحرري
و تطهر جنبات قبابك ومساطب
اﻻزهار؛ واﻻزاهير بﻻ تخيري
——————-
*تبري:شدة على الباء

 

27.230 lllll0

عن الكاتبة / هناء حسين

شاهد أيضاً

بالصور / الجالية الروهنجية بالمدينة المنورة تتبرع بالدم لجنودنا البواسل

هناء حسين : المدينه المنوره : اقامة الجالية الروهنجية بالمدينة المنورة حملة للتبرع بالدم لجنودنا …

اترك تعليق -البريد ليس مطلوب - اختياري

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: