الرئيسية / المقالات / سفك الابداع على ايدي الرعاع مقال الكاتبة/ولاء منشي

سفك الابداع على ايدي الرعاع مقال الكاتبة/ولاء منشي

ولاء منشي -مكة المكرمة

لأول مره أكتب مقاله سلسال حروفها تجر خلف بعضها دون تفكير
لأول مره أجد أحداث كلماتي هو واقع محتوم يتعايشه معظم الموظفين
لأول مره أقف حائره مكتوفة اليدين لذهول الأحداث التي شهدتها عند التلذذ بسفك الإبداع وقتلها بدماء بارده بالسعى دائماً إلى التهميش والاستصغار لمبدأ تهيئة بيئه عمل جيدة تغني الموظف عن حاجته للهروب إلى بيئة عمل جديدة تستقبله وتدعم إبداعاته وتنصفه، ذلك وللأسف الشديد كثيراً من بيئات العمل لدينا هي بيئات عمل يسيطر عليها أشخاصاً غير مدركين ولا يكترثون للإبداع ولا يشجعون على الإنتاجية ويعززون من ثقافة الإحباط ويستخدمون وسيلة التهميش كأداة لتطفيش كل من هو ناجح، فهذه النوعية لايسعد بهم سوى موظف كسول غير منتج ولايستطيع أن يبدع ويتميز مثل هذا الموظف يعتبر التهميش “مكافأة له” حيث ستمر الأيام، والأشهر، والسنوات وهو مهمش، فهو في نهاية كل شهر يقبض راتبه دون تكبد العناء والسبب (شخص غير مدرك) لتكون النتائج هدر للجهد والمال والممتلكات.!
ولا ننسى أن نسلط الضوء على التمييز بين الموظفين بناءً على درجة قرابهم للرئيس الذي يكون حريصاً على تقديرهم وتطوير مهاراتهم بخلاف ذوي الخبرة الذين يحرمون من تقدير الجهود والدورات التدريبية التي يحتاجونها في أداء العمل، فيتم خلق ضغوط نفسية على الموظفين باستخدام وسيلة التهميش المتواصل بهدف تطفيشهم ، فيضطر الموظف في نهاية المطاف الاستغناء عن الوظيفة التي يتقنها بهدف «شراء راحة البال» إما بطلب نقل أو مغادرة المؤسسة برمتها.
ختامًا…
أيها المؤتمن الغير مُدرك يجب أن تُدرك أن “التهميش” ليس انتصارًا بالنسبة لك لأنه خسارة محققة لمنظومة إدارتك.

113,924 total views, 2,317 views today

عن الكاتبة / سارة الأنصاري

الكاتبة / سارة الأنصاري

شاهد أيضاً

‎زهراء مكة يخلد ذكري جميلة لضيوف مكة

سارة الانصاري – مكة المكرمة   ليلة استقبال الوفد الوزاري من التعليم يسجل ذكرى خالدة لمركز …

اترك تعليق - ( الاسم و البريد ) - اختياري