نبضة قلم

“لحظة فرح”… يرجى تلقي التباريك..

عبدالله البطيان

هذا اليوم تحديداً كنت أرغب أن أذهب كعادتي لمشهد الفكر الأحسائي، واتحدث عما يفرحني… الجو جعلني بين تردد واتكال، في هذه اللحظة كنت أقول لزوجتي : ما إن تراودني الرغبة في الذهاب للملتقى فلا أذهب يشعرني ذلك بالندم.
وحين حديث مشترك يخص ذلك! إلا بهز هاتفي ونغمته تتجاذب، وما إن تناهى إلى بصري من المتصل؟ .. ألا بالمهندس عبدالله الشايب :
-السلام عليكم..
-وعليكم السلام حياك الله بش مهندس.
-ذا صوتك بعيد؟….
-لا والله قريب.
-أجل تعال : في شي يفرح.
-اوك جاي لحظات.

زوجتي عادت لتقول :لقيت اللي يغير جوك.
-اي… الجو زان في لهيب حر ظهيرة الحسا وعز القيض.

ذهبت للبس ملابسي وراودتني فكرة وصول شحنة كتاب المهندس طبعة السكرية (منتصف الليل)…

حين وصلت، سلمت وحسين الملاك موجود، بوعلي موجود بعد زمن ابتعاد، ولمحت كتاب المهندس وهو يبتسم، فعلا إحساسي في محله ورد الإصدار، إنها لحظة فرح.

تهانينا تهانينا ضوء جديد ومتنفس أحساسي جديد لتعاون مع السكرية.

منتصف الليل بمقدمة أ. معز عوض أبوالقاسم
ستون خاطرة تم كتابتها في المنتصف من الليل تماما ً حتى اكتملت الستون خاطرة من خواطر اللادنيا، مائتا صفحة كتب لها المهندس عبدالله :

مني إلي :
هي إطراقة من أجل أن تقول أن هذا التمني الذي طرحه لك الله سبحانه وتعالى هو المكافأة لك عن حسن وجودك في إعمار الأرض.

وهذي الوجودية هي التي تقودك بسلاسة ودون تعجل ودون ملل ودون ضغط على الآخر ( تكاملك)، وفي نفس الوقت هو تبادل لنفس الرأي من الجهتين حيث أن هذا النوع من التعاطي يوصلك إلى مستوى الذروة دون أن ترسم لخط الذروة وهو يعطيك لها لأنه استحقاقك المبدئي كإنسان.

لحظة الجفق هي عنوان زوال العقل العاطفة أيضاً، اي هي تلك اللحظة التي – إذا توافق معها الطرفان- هي تلك اللحظة التي لا دنيا، لكنها لا تدوم طويلاً.

لحظة فرح يرجى تلقي التباريك

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق