المقالاتشريط الاخبار

كيف تكتشف الانتهازيين؟

بقلم: شريفة بني شهر-رواد ومواهب

من هو الانتهازي؟ وكيف نكتشفه؟ وأين ومتي نجده؟ وماهي أساليبه؟ وما مقومات شخصيته؟ وما هو الأسلوب الأمثل للتعامل معه؟ وهل من السهولة ان يصبح الانسان منا إنتهازيا دون أن يشعر بذلك؟

أسئلة واستفسارات طرحتها على نفسي لعلي اكتشف وأتعرف على الانتهازيين الذين التقيهم يوميا من الاقارب والاصدقاء والزملاء والزميلات. وبالفعل لم أجد صعوبة في اكتشاف الانتهازيين بل هم/هن أرشدوني الى أنفسهم من خلال حرصهم على مصلحتهم الخاصة والابتعاد عن المصلحة العامة، هم أنانيون في علاقاتهم ويتناسون العمل الطيب.

وهنا اقول ان الانتهازية باختصار تطبيق عملي لنظرية (الغاية تبرر الوسيلة) التي تبناها (ميكافيلي)، وخصص لها كتاب بعنوان (الامير).

ومن المؤسف أنه ليس ثمة أحد من الناس-في الغالب-الا وقد أكتوي بنار وأضرار الانتهازية او مسّه خطرها او أزكمه ريحها. والانتهازيون إخواني وأخواتي في المجتمع مثل مرض السرطان (حماكم الله منه) الذي ينتشر سريعا دون مقاومة الي ان يستفحل وتتزايد ضحاياه.

لكن الانتهازيون لديهم ميزة واحدة أنا شخصيا استفدت منها، أنهم يكشفون أنفسهم بسهولة بعد اللقاء الاول معهم تجدهم يبحثون عن مصلحتهم الشخصية وحين تحتاجهم يعتذرون وحين تخبرهم انك في أزمة او مشكلة يهربون وصدق الشاعر حين قال:

جزى الله الشدائد كل خير

علمتني صديقي من عدوي

وأيضا القول المأثور:

صلى المصلي لأمر كان يقصده

لما انتهى الامر لا صلى ولا صاما

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى