المقالات

نيوم”.. طريقنا نحو العالمية

الاعلامي : عبدالعزيز قاسم
اعلامي وكاتب سعودي

1) قبل يومين، كنت في مدينتي الأحبّ والأجمل الطائف؛ أمارس رياضة المشي التي ألزمت نفسي بها يوميا.
المشي في عروس المصائف، وفي بواكير الصباح؛ متعة لا تعدلها متعة، وما زاد الأمر امتاعاً عليّ؛ مرافقة أخٍ غالٍ من القويعية، كثير السفر والاطلاع، لأتجاذب وإياه أطراف الحديث.

2) حدّثني الصديق عن مناخ وجمال منطقة نيوم، وكيف تطوّرت، وتذكّرت من فوري ثلة رجال أعمال، وأصدقاء أحبة، معلمين وموظفين، كلهم يتحدّث عن تطلعهم لزيارة المنطقة، خصوصاً بعد افتتاح المطار هناك.
عندما تجتمع شرائح شتّى من المجتمع على الذهاب لمنطقة ما؛ ثق أن ثمة جواذب فيها ومغريات، يتشوّفون لها.

3) وعندما يختار مليكنا الكبير، حبيب الشعب، سلمان بن عبدالعزيز أن يقضي اجازته للسنة التالية في نيوم، ويترك كل مصائف العالم؛ ثق أن نيوم هاته ستكون وجهة المواطنين، وغيرهم من سائحي العالم، خلال المستقبل القريب، وهو ما يعوّل عليه مهندس الرؤية، أميرنا الهمام محمد بن سلمان.

4) الجدية التي عليها العاملون على إنشاء البنى التحتية لمشروع نيوم، والاهتمام المباشر من أمير الرؤية بها؛ تشي بأن المشروع العملاق يحظى بأولوية مطلقة، وأنا على يقين تام بأنه سينتهي في أوانه، بل وأكثر من ذلك سيحقق أهدافه الكبيرة التي استحقت ضخّ 500 مليار دولار لأجلها.

5) هل تعرفون ماذا سنحقق من مشروع نيوم؟
أميرنا الشاب، مهندس رؤية المملكة، محمد بن سلمان أجابنا في مقابلة مع بلومبرغ حيث قال: إنه بحلول عام 2030، سوف يساهم نيوم بمبلغ 100 مليار دولار في الإنتاج الاقتصادي.
تفكير بعيد، وتخطيط عبقري، يستشرف المستقبل لأبنائنا ووطننا في عصر بعد البترول.

6) “افتح نوافذ الأمل، واطرد اليأس”
كلمات من ذهب، تقول بروح الإصرار والتفاؤل، وُضعت في لوحة كبيرة، في قلب قرية الخريبة الهادئة، التي ستكون جزءا من خليج نيوم، التقطتها مراسلة بلومبرغ.
نيوم سيضم 12 مدينة أو بلدة صغيرة بجانب البحر، والمنطقة الصناعية، وميناء ضخماً والعديد من المطارات.
نيوم مستقبل هذا الوطن، ومنه سننطلق للعالمية بحول الله.

7) لست في مجال مديح متكلف، ولكن والله الذي لا إله إلا هو لأفرح بكل ما يخدم وطني، وأرى أن المستقبل المشرق، الذي سننخرط فيه بقائمة دول العالم الأول سينطلق من نيوم.
أفرح لهذا الطموح والتخطيط البعيد، وأفرح أكثر بهاته الجدية والمتابعة والانجاز.
إننا في عصر استثنائي نحو دخول العالمية.

8) أدعو من صميم القلب لأميرنا الجسور محمد بن سلمان الذي يخطو بنا نحو العالم الأول، رغم العوائق الحادة، إلا أن الأحداث التي مررنا؛ أثبت شكيمته وقوته وذكاءه وحكمته، وقد تجاوز بنا بكل ثقة تلكم العوائق.
تتنابح الدويلة، ويصرخ العثماني، ويضجّ الصفوي، ونحن سائرون بثبات وجدية وطموح.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق