المحلية

مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف بمنطقة مكة: تم تعزيزالمراكز التوجيهية في الحج بكوادر مؤهلة شرعياً وعلمياً

الحدث

أوضح فضيلة مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الفرعية للعمرة والزيارة بالمنطقة الشيخ فؤاد بن سعود العمري، أنه من منطلق مسؤولية المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن على مر العقود، أولت الرئاسة العامة خدمة ضيوف الرحمن جلّ اهتمامها وعنايتها انطلاقاً من كون المملكة قبلة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

وأشار فضيلته إلى اطلاق المملكة العربية السعودية “لبرنامـج خدمة ضيوف الرحمن” كأحد أهم برامج رؤية المملكة 2030، من منطلق مسؤوليتها نحو خدمة ضيوفها قاصدي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، ولتحفز كل القطاعات الحكومية المشاركة في ذلك لصياغة أهدافها وخططها التشغيلية وفق هذا البرنامج الاستراتيجي ومنها “تقديم خدمات ذات جودة عالية للحجاج والمعتمرين”.

وأردف العمري أن الرئاسة العامة تتشرف بخدمة ضيوف الرحمن من خلال المشاركة الفاعلة مع الجهات الحكومية الأخرى الأمنية منها والخدمية لتحقيق أعلى معايير الجودة والإتقان، وحيث توجت الرئاسة العامة بأهم الشهادات العالمية شهادة “الأيزو” في خدماتها المقدمة لضيوف الرحمن لحج عام 1439هـ.

وقال العمري: أن هذا التتويج لمخرجات عالية من الخدمات والجودة لضيوف الرحمن كان أهم أسبابه بعد توفيق الله مدخلات عالية من البرامج والخطط التنفيذية المتقنة والتي تبدأ من انتهاء موسم الحج الماضي، وبحكم إشرافي على اللجنة الفرعية للعمرة والزيارة بمكة المكرمة؛ فعمل هذه اللجنة المباركة تحديداً والتي تنتظم في عقد مبارك ضمن عدد من اللجان الفرعية واللجان المتخصصة تحت مظلة أمانة الحج بالرئاسة العامة، والتي يشرف عليها معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، حيث أصدر توجيهاته بالعمل في المراكز التوجيهية ودعمها بالكوادر المؤهلة شرعياً وعلمياً، مع القيام بالجولات الميدانية لدعم البرامج التوجيهية هناك طيلة العام، وهي الفترة التي تقدم اللجنة الفرعية للعمرة والزيارة خدماتها لمرتادي وزوار مراكزها التوجيهية في نطاقات جغرافية قد تمتد لتتجاوز مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة لتصل لكل مكان يرتاده الزوار في المنطقة.

وأكد فضيلته على دعم اللجنة بالأعضاء الميدانيين من ذوي الكفاءة العالية شرعياً والخبرات الميدانية، والذين يقومون بتوعية وتوجيه مرتادي منطقة جبل النور، وجبل ثور، وجبل عرفة، ومكتبة مكة المكرمة التاريخية، ومسجد الجعرانة، ومسجد البيعة، يرافقهم مترجمون لأكثر من 15 لغة، لإيصال المعلومة الصحيحة لمرتادي هذه الأماكن وإرشادهم وفق ما جاء في الكتاب والسنة.

وأبان العمري أن الرئاسة العامة خصصت ٧ مراكز توجيهية تعمل على مدار الساعة، مزودة بمطبوعات ووسائل لبيان العقيدة والتوحيد وأحكام المناسك والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنهج السلف في تحقيق الأمن الفكري، كما حرصت الرئاسة العامة على توعيتهم بتقديم أرقى الخدمات التوعوية والتوجيهية عبر تطبيقات إلكترونية في أجهزة الهواتف المحمولة، وكذلك أجهزة الخدمة الذاتية في مراكزها التوجيهية ونقاط التوزيع في المشاعر المقدسة وعبر شاشات إلكترونية.

واختتم فضيلته تصريحه بقوله أن هذه الجهود الموفقة تحظى باهتمام ومتابعة حثيثة من معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رئيس اللجنة العليا للحج الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبد الله السند، ودعم لا محدود من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله – وسمو أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس اللجنة المركزية للحج، خدمة لضيوف الرحمن لأداء مناسكهم صحيحة كاملة في أمن وطمأنينة.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق