أخبار منوعة

نائب وزير الشؤون الإسلامية يفتتح ورشة كود بناء المساجد بالرياض

الحدث

نيابة عن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أفتتح معالي نائب الوزير الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد، ورشة العمل لكود بناء المساجد، بحضور معالي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة رئيس اللجنة الوطنية لكود البناء السعودي الدكتور سعد بن عثمان القصبي، والأمين العام لمجلس أمناء جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد الدكتور مشاري بن عبدالله النعيم، ومشاركة عدد من أصحاب المعالي والفضيلة وعدد من وكلاء وزارتي الشؤون الإسلامية والبلدية، وجمع من الأكادميين والمختصين ببناء المساجد من مختلف مناطق ومحافظات المملكة، وذلك بقاعة المحاضرات الكبرى بفندق الماريوت بالرياض.

وبدأ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، إثر ذلك ألقى معالي نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد كلمة، أكد فيها أن المساجد عمارتان حسية و معنوية فالرفع الحسي في بنائها والرفع المعنوي بعبادة الله ، مستشهداً بعدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد هذه المعاني العظيمة التي حث عليها الإسلام ورغب فيها، ومبيناً أن ( كود بناء المساجد ) له أصل في سنة النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ من قوله وفعله، وكذا في سنة الخلفاء الراشدين ــ رضي الله عنهم ــ.

وبين معاليه أن بناء دور العبادة وعمارتها من الأمور التي شرف الله بها أهل الإسلام وأتباع الرسل قبلهم لأن هذه المساجد وهذه الدور تعمر لعبادة الله ـــ جلا وعلا ـــ ولذلك نهى الله عن تخريبها كما قال تعالى:{ ولَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا } ويقول ــ جلا وعلا ــ { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، منوهاً معاليه إلى أن إقامة هذه الورشة تم بعد عون من الله إلى ما تقدمه القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ــ حفظهما الله ــ من الدعم غير المحدود للوزارة في كل ما من شأنه تطوير وإصلاح المساجد معنوياً وحسياً ورعايتها والعناية بها.

وقال معالي النائب بن سعيد إن هذه الوزارة بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ تعمل على تطوير المساجد وعلى الرقي بها لتكون مواكبة لرؤى ولاة الأمر وبما يحقق رؤية المملكة (2030)، راجياً أن يكون هذا الكود واقعاً تهتدي به الوزارة وباقي المؤسسات والأجهزة التي تعنى بعمارة وتشييد بيوت الله.

وأختتم معالي نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد كلمته مقدماً شكره لمعالي الوزير وفضيلة وكيل الوزارة لشؤون المساجد الدكتور محمد بن صالح بن سعيد وسعادة المدير العام للمشروعات والصيانة المهندس أسامة بن حمد الجفال، ولجائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد التي وجدت الوزارة منهم كل دعم وتسديد وتأييد، كما قدم شكره للهيئة العامة للمواصفات والمقاييس والجمعية الوطنية لكود البناء السعودي، ووزارة الشؤون البلدية، والدفاع المدني لمشاركتهم ومساهمتهم في هذا العمل المبارك.

إثر ذلك ألقى معالي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة رئيس اللجنة الوطنية لكود البناء السعودي الدكتور سعد بن عثمان القصبي كلمة قال فيها إن إقامة الورشة تأتي في اطار الرسالة السامية في حمل مشعل توحيد معايير بناء المساجد والمواصفات الفنية المتعلقة بها ستسهم بإذن الله في تعزيز جودة دور العبادة المقدسة لدى المسلمين وتحقيق متطلبات الأمن والاستدامة وترشيد استهلاك الطاقة والموارد ونتطلع جميعاً لأن تكون هذه المبادرة نواةً وقدوةً حسنة ومثالاً يحتذى بها في عالمنا الإسلامي.

واختتم معالي الدكتور سعد بن عثمان القصبي بالتأكيد على أن هذا العمل الوطني سيكون له أثره الإيجابي على واقع قطاع البناء والتشييد في بلادنا المباركة قريباً بإذن الله مزجياً شكره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على إتاحة هذه الفرصة، والشكر موصول للقائمين على هذه الورشة ولأمانة جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد .

فيما ألقى كلمة جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد سعادة الأمين العام لمجلس أمناء الجائزة الدكتور مشاري بن عبدالله النعيم نوه خلالها بالدعم الكبير الذي قدمته وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والإرشاد بشكل عام ووكالة الوزارة لشؤون المساجد التي حملت رسالة هذا المشروع وجعلت منه مشروعا وطنيا بامتياز فلجميع من ساهم في دعم هذه الفكرة وتحويلها إلى واقعا الشكر الجزيل.

وأشار إلى أن جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد تحمل على عاتقها العمل على تطوير كل ما من شأنه الارتقاء ببيوت الله، وقد حظيت هذه الجائزة بدعم من رئيس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، ومن معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والإرشاد ومن مجلس امناءها من أصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة، لافتاً إلى أن مشروع كود بناء المساجد ماهو إلا حلقة من الحلقات التي تسعى الجائزة لتطويرها لخدمة بيوت الله في هذا البلد الذي يمثل قبلة المسلمين ومحط افئدتهم.

واختتم الدكتور مشاري النعيم كلمته بالشكر لكل من يعمل في السر والعلن على خدمة بيوت الله وأخص بالذكر الأمير سلطان بن سلمان الذي لم يتردد ابدا كي يكون في مقدمة العاملين على عمارة المساجد كما أشكر وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والإرشاد على دعمه المستمر لاعمال الجائزة، ومعالي نائبه الدكتور يوسف بن سعيد على متابتعه الدائم للتعاون القائم بين الوزارة والجائزة .

وعقب مراسم حفل الأفتتاح بدأت جلسات العمل التي تناقش خلال يومين ستة محاور رئيسية للورشة هي: التخطيط العمراني لبناء المسجد، والتصميم المعماري لبناء المسجد، الأحكام والأنظمة المتعلقة ببناء المسجد، تشغيل وصيانة المسجد، التقنيات المتعلقة ببناء المسجد، مكملات وكماليات بناء المسجد.

الجدير بالذكر أن الورشة تأتي في إطار التعاون المشترك بين الوزارة والجهات ذات العلاقة امتداداً لمذكرة التعاون التي تم توقيعها سابقاً بين الوزارة وجائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد لاعتماد كود المساجد، كما تأتي حرصاً من الوزارة على تطوير بيوت الله وتهيئتها بالشكل الأمثل؛ لتقوم بوظيفتها في خدمة روادها من المصلين انطلاقاً من رسالتها في العانية ببيوت الله، ودعمها لكل مراحل العمل في بناء المساجد تحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة.

نيابة عن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أفتتح معالي نائب الوزير الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد، ورشة العمل لكود بناء المساجد، بحضور معالي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة رئيس اللجنة الوطنية لكود البناء السعودي الدكتور سعد بن عثمان القصبي، والأمين العام لمجلس أمناء جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد الدكتور مشاري بن عبدالله النعيم، ومشاركة عدد من أصحاب المعالي والفضيلة وعدد من وكلاء وزارتي الشؤون الإسلامية والبلدية، وجمع من الأكادميين والمختصين ببناء المساجد من مختلف مناطق ومحافظات المملكة، وذلك بقاعة المحاضرات الكبرى بفندق الماريوت بالرياض.

وبدأ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، إثر ذلك ألقى معالي نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد كلمة، أكد فيها أن المساجد عمارتان حسية و معنوية فالرفع الحسي في بنائها والرفع المعنوي بعبادة الله ، مستشهداً بعدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد هذه المعاني العظيمة التي حث عليها الإسلام ورغب فيها، ومبيناً أن ( كود بناء المساجد ) له أصل في سنة النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ من قوله وفعله، وكذا في سنة الخلفاء الراشدين ــ رضي الله عنهم ــ.

وبين معاليه أن بناء دور العبادة وعمارتها من الأمور التي شرف الله بها أهل الإسلام وأتباع الرسل قبلهم لأن هذه المساجد وهذه الدور تعمر لعبادة الله ـــ جلا وعلا ـــ ولذلك نهى الله عن تخريبها كما قال تعالى:{ ولَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا } ويقول ــ جلا وعلا ــ { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، منوهاً معاليه إلى أن إقامة هذه الورشة تم بعد عون من الله إلى ما تقدمه القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ــ حفظهما الله ــ من الدعم غير المحدود للوزارة في كل ما من شأنه تطوير وإصلاح المساجد معنوياً وحسياً ورعايتها والعناية بها.

وقال معالي النائب بن سعيد إن هذه الوزارة بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ تعمل على تطوير المساجد وعلى الرقي بها لتكون مواكبة لرؤى ولاة الأمر وبما يحقق رؤية المملكة (2030)، راجياً أن يكون هذا الكود واقعاً تهتدي به الوزارة وباقي المؤسسات والأجهزة التي تعنى بعمارة وتشييد بيوت الله.

وأختتم معالي نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد كلمته مقدماً شكره لمعالي الوزير وفضيلة وكيل الوزارة لشؤون المساجد الدكتور محمد بن صالح بن سعيد وسعادة المدير العام للمشروعات والصيانة المهندس أسامة بن حمد الجفال، ولجائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد التي وجدت الوزارة منهم كل دعم وتسديد وتأييد، كما قدم شكره للهيئة العامة للمواصفات والمقاييس والجمعية الوطنية لكود البناء السعودي، ووزارة الشؤون البلدية، والدفاع المدني لمشاركتهم ومساهمتهم في هذا العمل المبارك.

إثر ذلك ألقى معالي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة رئيس اللجنة الوطنية لكود البناء السعودي الدكتور سعد بن عثمان القصبي كلمة قال فيها إن إقامة الورشة تأتي في اطار الرسالة السامية في حمل مشعل توحيد معايير بناء المساجد والمواصفات الفنية المتعلقة بها ستسهم بإذن الله في تعزيز جودة دور العبادة المقدسة لدى المسلمين وتحقيق متطلبات الأمن والاستدامة وترشيد استهلاك الطاقة والموارد ونتطلع جميعاً لأن تكون هذه المبادرة نواةً وقدوةً حسنة ومثالاً يحتذى بها في عالمنا الإسلامي.

واختتم معالي الدكتور سعد بن عثمان القصبي بالتأكيد على أن هذا العمل الوطني سيكون له أثره الإيجابي على واقع قطاع البناء والتشييد في بلادنا المباركة قريباً بإذن الله مزجياً شكره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على إتاحة هذه الفرصة، والشكر موصول للقائمين على هذه الورشة ولأمانة جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد .

فيما ألقى كلمة جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد سعادة الأمين العام لمجلس أمناء الجائزة الدكتور مشاري بن عبدالله النعيم نوه خلالها بالدعم الكبير الذي قدمته وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والإرشاد بشكل عام ووكالة الوزارة لشؤون المساجد التي حملت رسالة هذا المشروع وجعلت منه مشروعا وطنيا بامتياز فلجميع من ساهم في دعم هذه الفكرة وتحويلها إلى واقعا الشكر الجزيل.

وأشار إلى أن جائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد تحمل على عاتقها العمل على تطوير كل ما من شأنه الارتقاء ببيوت الله، وقد حظيت هذه الجائزة بدعم من رئيس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، ومن معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والإرشاد ومن مجلس امناءها من أصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة، لافتاً إلى أن مشروع كود بناء المساجد ماهو إلا حلقة من الحلقات التي تسعى الجائزة لتطويرها لخدمة بيوت الله في هذا البلد الذي يمثل قبلة المسلمين ومحط افئدتهم.

واختتم الدكتور مشاري النعيم كلمته بالشكر لكل من يعمل في السر والعلن على خدمة بيوت الله وأخص بالذكر الأمير سلطان بن سلمان الذي لم يتردد ابدا كي يكون في مقدمة العاملين على عمارة المساجد كما أشكر وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والإرشاد على دعمه المستمر لاعمال الجائزة، ومعالي نائبه الدكتور يوسف بن سعيد على متابتعه الدائم للتعاون القائم بين الوزارة والجائزة .

وعقب مراسم حفل الأفتتاح بدأت جلسات العمل التي تناقش خلال يومين ستة محاور رئيسية للورشة هي: التخطيط العمراني لبناء المسجد، والتصميم المعماري لبناء المسجد، الأحكام والأنظمة المتعلقة ببناء المسجد، تشغيل وصيانة المسجد، التقنيات المتعلقة ببناء المسجد، مكملات وكماليات بناء المسجد.

الجدير بالذكر أن الورشة تأتي في إطار التعاون المشترك بين الوزارة والجهات ذات العلاقة امتداداً لمذكرة التعاون التي تم توقيعها سابقاً بين الوزارة وجائزة عبداللطيف الفوزان لعمارة المساجد لاعتماد كود المساجد، كما تأتي حرصاً من الوزارة على تطوير بيوت الله وتهيئتها بالشكل الأمثل؛ لتقوم بوظيفتها في خدمة روادها من المصلين انطلاقاً من رسالتها في العانية ببيوت الله، ودعمها لكل مراحل العمل في بناء المساجد تحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة.

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق