الدوليةشريط الاخبار

صحيفة: تركيا أصبحت مرتعا للمتطرفين

الحدث: متابعة

قالت صحيفة نيويورك بوست إن تركيا أصبحت في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان ولاية قضائية للأنظمة المارقة وملاذا لقوى الشر والجماعات الإرهابية الإقليمية وغسيل الأموال، مشيرة إلى أن الأدلة ضد تركيا بدعم الإرهاب أصبحت تتزايد باستمرار، آخرها قيام وزارة الخزانة الأميركية قبل أسبوعين بفرض عقوبات على 11 كيانا وأفرادا مرتبطين بالنظام التركي لدعمهم جماعات إرهابية مثل حماس.

وحول دعم الأنظمة المارقة، تقول الصحيفة إن بين عامي 2012 و 2015، اعتمدت طهران على البنوك التركية وتجار الذهب للتحايل على العقوبات الأميركية في ذروة جهود واشنطن لإحباط الطموحات النووية لطهران، والذي وصفته الصحيفة كأكبر مخطط للتهرب من العقوبات في التاريخ الحديث.

وبالمثل، يستخدم نظام مادورو الفنزويلي شركات تركية كشبكة لغسل الأموال تتضمن بيع الذهب الفنزويلي، الأمر الذي دعا الحكومة الأميركية إلى فرض عقوبات على تلك الشركات في يوليو الماضي.

كما تستشهد الصحيفة بتقارير حول نشاطات رجل أعمال سوري يتبع لنظام الرئيس بشار الأسد، أخضع لعقوبات الخزانة الأميركية، والذي يمتلك شبكة واسعة من الشركات في تركيا يستغلها من أجل التحايل على العقوبات الأميركية.

وفيما يتعلق بدعم الإرهاب، تقول نيويورك بوست: “أثبتت تركيا أيضًا أنها مضيفة متسامحة للإرهابيين؛ ففي أبريل من هذا العام، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على ستة أفراد وشركة صيرفة تركية لدورهم في تمويل تنظيم داعش الإرهابي. وهذا الإجراء يؤكد كيف استمر إرهابيو داعش في العمل من داخل الأراضي التركية حتى عام 2018.”

وبحسب الصحيفة فقد بات من المعروف أن أجهزة إنفاذ القانون في تركيا تقوم بغض الطرف عن الإرهابيين، في حين أن محاكم البلاد تتعامل مع قضاياهم بكل روية، وغالباً ما يطلق سراحهم في انتظار المحاكمة أو يتم منحهم السراح المشروط – في تناقض صارخ مع المعاملة القاسية التي يتعرض لها المنشقون الأتراك أو المؤيدون للديمقراطية في تركيا.

فبعد طردهم من مصر في عام 2013، أنشأت جماعة الإخوان المصرية معاقل ومؤسسات جديدة لها في تركيا، وبالإضافة للدعاية المتشددة، تبث المحطات التلفزيونية التابعة للحركة تهديدات بالقتل ضد المسؤولين المصريين والرعايا الأجانب في مصر. ومن المفارقات، أن الحكومة التركية تدافع عن “حرية التعبير” لجماعة الإخوان لكن في الوقت ذاته تعكف على إخراس الأصوات المعارضة الداخلية لأردوغان.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق