أخبار منوعة

ميلريم: شركات أوروبيّة رائدة في مجال الدفاع تقدّم إلى المفوضيّة الأوروبيّة مشروع النظام البريّ غير المأهول

قام اتّحاد تقوده شركة “ميلريم روبوتيكس” الإستونيّة ويضم عدداً من الشركات الكبرى المتخصصة في مجالات الدفاع، والاتّصالات، وأمن الفضاء الإلكتروني والشركات الصغيرة والمتوسّطة الحجم في مجال التكنولوجيا المتطوّرة التي تأسست في الاتحاد الأوروبي بتقديم طلبهم إلى برنامج التنمية الصناعيّة للدفاع في أوروبا التابع للمفوضيّة الأوروبيّة بشأن نظام بريّ غير مأهول متعدّد المهمّات قادر على العمل مع مركبات مأهولة وجويّة.

وسيتألف النظام من مركبة بريّة متينة تجميعية غير مأهولة مجهزة بحل إلكتروني مقاوم للأعمال الحربية للتحكّم والمراقبة والاتّصالات وبرمجيّة آمنة للتنقل المستقل تسمح للمشغل بالتحكم المتزامن والآمن بمنصات أرضية وجوية متعددة.

وستكون المركبات البريّة غير المأهولة قادرةً على العمل مع مركبات مأهولة وجويّة بهدف إتاحة المرونة والنهج التجميعي والتنوّع لمهمّات مختلفة، وزيادة الحماية والاستدامة وأداء العمليّات العسكريّة، وتحسين الوعي الظرفي للقوّات البريّة.

وسيتمّ خلال المشروع حشد المعرفة التشغيليّة وتطوير مفاهيم الجمع بين الأصول المأهولة وغير المأهولة، مع أخذ الجوانب الأخلاقيّة المطبقة في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتيّة التحكم بعين الاعتبار. وسيتمّ أيضاً إعداد بيئات محاكاة افتراضيّة وبناءة حديثة للغاية.

ويحمل المشروع عنوان “آي إم يو جي إس” (نظام بريّ تجميعي مدمج غير مأهول) نظراً لجذوره التي تعود إلى إطار عمل التعاون المنظم الدائم (“بيسكو”). وتمّ اعتماد مشروع “آي إم يو جي إس” رسميّاً من قبل 25 وزير دفاع في الاتّحاد الأوروبي على اللائحة المحدثة لمشاريع “بيسكو” في نوفمبر 2018، وتتولى إستونيا قيادته، وتمّ الاتفاق على المتطلبات التقنيّة مع كل من فنلندا ولاتفيا وألمانيا وبلجيكا وفرنسا وإسبانيا. ويتوافق المشروع مع الكثير من الأولويّات المهمّة الـ 11 لوكالة الدفاع الأوروبيّة الواردة في خطة تطوير القدرات 2018.

وأوضح كولدار فارسي، الرئيس التنفيذي لشركة “ميلريم روبوتيكس”، في هذا السياق: “سيبدأ عدد من الدول الأوروبيّة باستخدام مركبات غير مأهولة في مجال اللوجستيّات ومهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، ما يخفض العبء الجسدي والإدراكي ويعزز سلامة قواتنا. من المهمّ أن يتمّ دمج هذه القدرة الجديدة بشكل جيد مع القدرات وهيكليّة القوّة الحاليّة”. وأضاف: “من المهم أيضاً أن تكون هذه الأنظمة الجديدة غير المأهولة آمنة للاستعمال ومحميّة في الفضاء الإلكتروني. وهذا هو بالضبط النطاق الذي يستهدفه نظام ’آي إم يو جي إس‘.”

وجرى توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بهذا التعاون من قبل 14 فريقاً هم: “ميلريم روبوتيكس”، و”جي تي سايبر تكنولوجيز”، و”سافران إلكترونيكس أند ديفانس”، و”نيكستر سيستمز”، و”كراوس-مافي ويجمان”، و”دييل ديفانس”، و”بيتيوم وايرلس”، و”إنستا ديف سيك”، و”(أن)ماند”، و”دوت أوشن”، و”لاتفيجاس موبيلايس تيليفونز”، و”جي إم في إيروسبيس أند ديفانس”، والأكاديميّة العسكريّة الإستونيّة، والأكاديميّة العسكريّة الملكيّة في بلجيكا. وسيجمع هذا التعاون غير المسبوق والعابر للحدود كل الخبرات والمهارات الضروريّة من أرجاء الاتحاد الأوروبي من أجل إحراز خطوة إضافية هامة في هذا المجال.

وتتمحور أهداف برنامج التطوير الصناعي للدفاع في أوروبا حول المساهمة في الاستقلاليّة الاستراتيجيّة للاتحاد الأوروبي وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء. وتشمل الأولويّات إتاحة العمليّات المتطورة للقوات العسكريّة مع تركيز خاصّ على الاستخبارات والاتّصالات الآمنة وأمن الفضاء الإلكتروني. وتشمل الإجراءات تطوير قدرات قتال برية وحلول في مجال الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي وتقنيّات الفضاء الإلكتروني من الجيل القادم.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق