المناسباتشريط الاخبار

أمير منطقة القصيم الدكتور فيصل بن مشعل يزف مساء أمس أربعون فائزا وفائزة في احتفال جائزة الشيخ محمد بن صالح للتفوق العلمي في الدورة 13

 

 الحدث / تغطية / وسيلة الحلبي

 في ليلة من ليالي الإبداع والعطاء رعى مساء أمس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم حفل جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة في دورتها الثالثة عشرة لهذا العام بفندق الريتز كارلتون بالرياض وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فيصل بن مشعل بن سعود وعدد من أصحاب السمو الأمراء  والمعالي والمشايخ ووجهاء المجتمع والمثقفين ومحبي الخير والإعلاميين وأهالي الفائزين والفائزات والفائزين بجائزة التميز لهذا العام .

 وبدأ الحفل بالقرآن الكريم تلاها الفائز سلطان المالكي اعاقته بصرية ثم شاهد الحضور الكريم عرضاً حياً للمواهب الفنية لعدد من الفائزين والفائزات تلا ذلك عرض فلماً وثائقياً عن السيرة العطرة للشيخ محمد بن صالح بن سلطان رحمه الله واعماله الخيرية ودعمه الكبير في خدمة المجتمع . بعد ذلك قدمت أمين عام الجائزة الأستاذة حصة آل الشيخ كلمة السنابل حيث رحبت فيها  بصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم وبالحضور الكريم من الجنسين بينت خلالها أن الجائزة منذ انطلاقها في سَـــنَــــــة 1425هـ قطفت هذه السنابل في أعمال الخير والدعم المادي والعيني لأسر ذوي العوق ورعاية البرامج والأنشطة المختلفة التي بلغت 112 برنامجا  وقالت نشكر لسموكم الكريم تفضلكم برعاية هذا الحفل  والتي تعكس رعايتكم وعنايتكم بأبنائنا وبناتنا ذوي العوق والتي هي امتداد لما يجدونه من رعاية واهتمام من هذا الوطن المعطاء حكومة وشعباً فلقد حرصت دولتنا رعاها الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وولي ولي عهده حفظهم الله على رعاية وخدمة ذوي العوق كما حرصت على أن ينالوا نصيبهم من الخدمات والحقوق وبما يتناسب مع احتياجاتهم الخاصة وإن هذا الاهتمام والرعاية لم يكن أمراً حديثاً في دولتنا بل إن له تاريخاً طويلا يمتد لسنوات ولعل بداية مسيرة التربية الخاصة في التعليم منذ ثمانية وخمسون عاماً لشاهد على هذا. واليوم عندما خطت المملكة خطوة نحو تغيير استراتيجي ومستقبلي كبير ممثلاً في رؤية المملكة 2030 وجدنا أن تحقيقها يعني تمكين ذوي العوق من المساهمة في المجتمع كقوة فاعلة ومنتجة كما أنها ستوفر لهم فرصاً وظيفيه وتعليمية وتأهيلية وكذلك ستفتح لهم أبواباً لدعم مشاريعهم الصغيرة والتي ستحقق لهم استقلالا مادياً وتمنحهم الفرصة ليصنعوا الفرص أيضا للأخرين وهو ما يجعل منهم فاعلين منتجين لمجتمعهم. إن جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والابداع في التربية الخاصة هي إحدى المبادرات الخيرية والتي بدورها عملت جاهدة على أن تأخذ موقعها المناسب كحلقة في سلسلة التكامل والتعاون بين مؤسسات الدولة والجهات التطوعية والخيرية. ونحن هنا اليوم في الحفل الثالث عشر في عمر الجائزة والذي يُكرم فيه أربعين فائزاً وفائزة بجوائز تهدف لتشجيع الموهبة وخلق روح التنافس والإبداع تحفيزهم ليمضوا قُدما نحو مستقبل أفضل لهم ولمجتمعهم. فبالأربعين فائزاً وفائزةً اليوم تضاف باقة الى عقد الفائزين ليصبح عددهم خمسمائة وعشرون مبدعا ومتفوقا من ذوي العوق. وهذا الرقم ما هو إلا دليل أكبر على وجود أضعاف هذا من المتميزين والمبدعين والموهوبين من ذوي العوق. لقد كان للجائزة قدم سبق في تنويع قنوات الدعم وقدمت أنموذجاً لتنوع قنوات العطاء حين أضافت إلى الجائزة العلمية سنابل خيرية تهدف إلى تقديم كل ما يكفل توفير الخدمات الخاصة لذوي العوق اينما كانوا وليس حصراً على نطاق وزارة التعليم. فمنذ انطلاق السنابل عام 1425 وحتى الآن قُطفت هذه السنابل في أعمال خير ودعم مادي وعيني لأسر ذوي العوق ورعاية عدد من البرامج والأنشطة في قطاعات مختلفة وببرامج متنوعة بلغت في مجملها 112 برنامجاً. ككل عام نحرص في الجائزة على تنويع البرامج من حيث نوع النشاط او الدعم والفئة المستهدفة وكذلك المنطقة حرصاً على انتشار المنفعة وشمولها لكل الفئات في معظم المناطق. لعل أحد أهم اهتمامات الجائزة هو العمل على تقديم كل ما بسبيله دعم ذوي العوق وتحسين فرصهم في التعليم الجامعي ، انطلاقا من هذا جاء مشروع إقامة البرنامج التدريبي في أساسيات لغة الإشارة  والذي أستهدف منسوبي وطلاب جامعة الملك سعود سواء  أعضاء هيئة تدريس والموظفين والطلاب السامعين وذلك لتعلم اساسيات لغة الإشارة .كما لم تغفل الجائزة عن أهمية الجانب الاجتماعي والتوعوي فكان له نصيب وافر من سنابل الجائزة، فقامت برعاية عدد من البرامج المختلفة في هذا الإطار منها: مشاريع تفطير صائم لعدد من النوادي الصيفية الخاصة بالصم. مشروع (صيف بارد) قامت فيه الجائزة بتوزيع عدد من الأجهزة الكهربائية ومنها المكيفات والثلاجات وبرادات المياه  شملت مراكز الصم التابعة للاتحاد السعودي لرياضة الصم في مختلف مناطق المملكة وعددها 15 مركزاً ، كما شمل مشروع (صيف بارد)  عدد من أسر ذوي العوق وذلك من خلال جمعية كفيف بالرياض و معهد التربية الفكرية بالدمام وبرامج التربية الخاصة في محافظة عنيزة .كما اشتملت البرامج الاجتماعية للجائزة هذا العام على تقديم المساعدات العينية والنقدية لعدد من أسر ذوي العوق وقد تم ذلك بالتعاون مع جمعية البر الخيرية بالربوعة .إضافة للأنشطة الاجتماعية شاركت الجائزة ضمن أنشطتها الثقافية في عدد من الملتقيات والمؤتمرات العلمية ذات العلاقة بالإعاقة وذوي العوق تربويا واجتماعيا وعلميا وذلك بأجنحة تعريفية وتوعوية من أبرزها: المشاركة في تفعيل اليوم العالمي للإعاقة لعام 2016م” وذلك في مركز غرناطة التجاري. المشاركة بجناح في “يوم المهنة 2017م ” والمقام في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن. المشاركة في المعرض المصاحب ليالي الإبداع لذوي الإعاقة بمركز الملك فهد الثقافي وتحقيقاً لتوجه الجائزة نحو تنوع مجالات المنفعة لذوي العوق سواء تم ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر وأيضاً لما لمسته الجائزة من آثر للجائزة ذاتها ولسنابلها على ذوي العوق وهو الأثر الذي نلمسه بشكل مباشر منهم أو من العاملين في ميدان التربية الخاصة، فقد رأت الجائزة أن تعد دراسة علمية مقننه عن آثر الجائزة على الفائزين بها من المتفوقين والمبدعين والموهوبين من ذوي العوق، ولعل من أهم الدوافع وراء إعداد هذه الدراسة هو تطوير عمل الجائزة وقياس آثرها بعد ان مضى عليها ما يفوق العشر سنوات كما نأمل أن نساهم بهذه الدراسة في اثراء المجال البحثي للمهتمين بهذا النوع من الدراسات وكذلك مرجعا للمعنيين بأنشطة وجوائز مماثلة.

وقالت : نيابة عن الجائزة والعاملين فيها أتقدم بالعزاء لأسرة الفائزة بالجائزة لهذا العام في مجال الإبداع العلمي (طيف ناصر المطرد) ابنة الخرج البارة رحلت وأهدت تعليم الخرج فوزها بالجائزة , فقد قامت الجائزة بعمل خيري بئر بالهند باسمها ، أسأل الله أن يتقبل منا ذلك صدقة جاريه لها غفر الله لها ورحمها وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة .كما أود ان أنتهز هذه الفرصة نيابة عن العاملين في الجائزة والمتعاونين معها والمستفيدين منها من ابناءنا وبناتنا ذوي العوق والمعنيين بهم، لأتقدم بالشكر الجزيل لأسرة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان رحمه الله وبشكل خاص الشيخ سلطان بن محمد بن صالح بن سلطان والأستاذة جواهر بنت محمد بن صالح بن سلطان على دعمهم لهذه الجائزة وحرصهم على صرفها في أوجه تعود بالنفع على ذوي العوق تربويا واجتماعيا. رحم الله الشيخ محمد بن صالح بن سلطان ووفق ذريته لما فيه الخير وأن يجعل هذه الأعمال في ميزان حسناتهم. كما نسأل الله الكريم أن يوفق جميع الأخوة والأخوات العاملين في لجان هذه الجائزة بكل إخلاص وتفاني وأن يجعلها أعمال خير وبركة ترجح في ميزان حسناتهم.

ثم كانت كلمة المشرف العام على الجائزة الدكتور ناصر بن علي الموسى الذي استعرض فيها الدراسة  البحثية التي أجريت على الجائزة ونتائجها الإيجابية ودورها الواضح في تشجيع هذه الفئة استعرض فيها جهودها وإنجازاتها والدراسات والتوصيات التي خرجت بها شاكرا لأسرة الشيخ محمد بن صالح هذه الجائزة داعيا له بالرحمة  والغفران ولأسرته بالخير والاستمرار موضحا الجهود الكبيرة التي تقوم بها الرئيس العام للجائزة الأستاذة جواهر بنت محمد بن صالح بن سلطان في سبيل تحقيق أهداف الجائزة في دعم ذوي العوق في الفئات الخاصة . بعد ذلك كانت فقرة التكريم التي ينتظرها الجميع حيث كرم سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود 40 فائزاً وفائزة في مجالات الجائزة الخمسة (حفظ القرآن الكريم، والتفوق الدراسي، والإبداع الفني، والأدبي، والعلمي) كل واحد منهم بمبلغ خمسة الاف ريال وشهادة شكر وتقدير وهدايا عينية رائعة. كما كرم سموه الفائزين بجائزة التميز ” مشرف / مشرفة ” تربوية للتربية الخاصة بإدارة التعليم على مستوى المملكة بعشرة آلاف ريال لكل منهما وشهادة شكر وتقدير.

 ثم ألقى الشيخ سلطان بن محمد بن صالح بن سلطان كلمة الأسرة التي رحب فيها بسموه الكريم وبأصحاب السمو والفضيلة والمعالي والسادة وبالضيوف الكرام وقال:

       أحييكم وأقدر تشريفكم حفل تكريم الفائزين والفائزات بجائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة في دورتها الثالثة عشرة. كما أبارك لأبنائي وبناتي الفائزات، وأهنئ أولياء أمورهم ومعلميهم، كما أهنئ المشرف والمشرفة التربوية بإدارة التربية الخاصة الفائزين بجائزة التميز لهذا العام. متمنياً للجميع مزيداً من التفوق والنجاح مضيفا ورغم فرحتنا بتكريم أبنائنا وبناتنا الفائزات، إلا انه يحزننا وفاة الفائزة (طيف ناصر المطرد ) ونحن إذ نعزي أنفسنا وأسرتها لندعو لها بالرحمة والمغفرة بإذن الله ونسلم جائزتها لوالدها كما أن الجائزة كما ذكرت أمين عام الجائزة الأخت حصة آل الشيخ في ختام كلمتها قد تكفلت بحفر بئر في الهند باسمها ، أسأل الله أن يتقبل ذلك صدقة جاريه عنها ويسكنها الفردوس الأعلى من الجنة إن الجائزة عملت جاهدة منذ إنشاءها كمشروع خيري وطني وحيد مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة في بلادنا الغالية على تحقيق عدة أهداف أهمها تشجيع هذه الفئة وإبراز مواهبهم وتعريف المجتمع بقدراتهم , مما كان دافعاً لتزايد أعداد المتنافسين سنوياً للفوز بالجائزة حيث بلغ عدد الترشيحات هذه الدورة من مختلف مناطق ومحافظات المملكة 532 مرشحاً ومرشحة.

أما عن الأثر الايجابي لهذه الجائزة على الحاصلين عليها فلعل فيما طرحه سعادة المشرف العام على الجائزة الدكتور  ناصر الموسى , من نتائج الدراسة التتبعية للفائزين والفائزات بالجائزة منذ انشائها التي قام بها فريق متخصص مؤشراً لتحقق الأهداف بفضل الله وحافزاً للتقدم والتطوير المستمر بإذن الله مضيفا أن نجاح واستمرارية أي مشروع خلفه جهود متضافرة لفريق يؤمن برسالته ومسئوليته تجاه دينه ووطنه ومجتمعه وعلى رأسهم الأخت جواهر بنت محمد بن صالح بن سلطان رئيس عام الجائزة وسعادة المشرف العام على الجائزة الدكتور ناصر بن علي الموسى والأخت حصة بنت عبدالله آل الشيخ أمين عام الجائزة وجميع الإخوة والأخوات من رؤساء اللجان والأعضاء والإدارة  فلهم منا جزيل الشكر وخير الجزاء من الله سبحانه وبين في كلمته أن الجائزة وسنابلها تلقى اهتمام وتقدير ولاة الأمر في بلادنا الحبيبة –حفظهم الله- متمثلاً في رعاية أصحاب السمو الملكي الأمراء لحفل الجائزة السنوي بكل رحابة صدر وتفاعل مع الحدث , ولا أدل على ذلك من تشريف سموكم الكريم لحفلنا هذا رغم مسئولياتكم وتحملكم عناء السفر لرعاية هذه المناسبة كما قال : للإعلام السعودي دور فاعل في التعريف بالجائزة وتغطية فعاليات وأنشطة سنابلها إيماناً منه بأهدافها وخدمةً للأعمال الخيرية والإنسانية , ونخص بالشكر والتقدير جريدة الرياض الوفية والصحف الالكترونية وقنوات التلفزيون المحلية والفضائية والإذاعة السعودية وباسم أسرة المغفور له بإذن الله محمد بن صالح بن سلطان وأسرة الجائزة أتوجه بخالص الشكر والتقدير لسموكم الكريم لرعايتكم لحفلنا هذا ولجميع الحضور الكرام من أصحاب السمو والمعالي والفضيلة والمختصين والأصدقاء وختاما أسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لصاحب الجائزة ويسكنه فسيح جناته كما أسأله سبحانه أن يغفر للأخ خالد بن محمد بن صالح أحد مؤسسي هذه الجائزة  وأن يجمعنا بهما وبجميع موتى المسلمين في الفردوس الأعلى إنه سميع مجيب.

ثم ألقى راعي الحفل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم كلمة أكد فيها أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان  بن عبدالعزيز هو أول الداعمين والمشجعين للإبداع والمبدعين مبينا أنه حفظه الله يُعد مرجعاً تاريخياً عميقاً في جميع مناحي الحياة مشيرا أنه يرعى دائماً الثقافة والمثقفين والباحثين والمبدعين والمتميزين، كما أنه أيده الله يحرص على تكريم المتميزين، مستشهداً بجائزة  الملك سلمان الكبرى للقرآن الكريم وغيرها من الجوائز التي تحظى بدعمه ورعايته حفظه الله كما بارك سموه للوطن وقيادته بالإنجاز الأمني العظيم الذي أعلنته وزارة الداخلية أول أمس، مبيناً أن هذه العصابات المجرمة تنوي الإخلال بأمن البلاد مشيدا  بقدرات رجال الأمن ودورهم البارز في تجفيف منابع الجماعات الإرهابية والقضاء عليهم وأثنى سموه على جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي في التربية الخاصة والإبداع مبيناً أنها جمعت بين البر والعمل الإنساني وأنها فريدة من نوعها ، وقال: “إذا اجتمع البر مع العمل الإنساني فهو خير البر، وإذا اجتمع مع العمل الإنساني مع التحفيز والتشجيع لطلاب التربية الخاصة فذلك قمة العطاء والبر مضيفاً سموه إن مثل هذه الأعمال يحثنا عليها ديننا الحنيف الذي يوصي بالرحمة والبذل والعطاء، مشيداً بهدف الجائزة النبيل وشاكراً جميع القائمين عليها . بعد ذلك كرم سموه الكريم رؤساء وأعضاء لجان الجائزة ثم تم تكريم سموه بدرع تكاري قدمه لسموه الكريم كل من الدكتور ناصر الموسى والشيخ سلطان بن محمد بن صالح وتم اتخاذ الصور التذكارية للفائزين مع سموه الكريم .

وشكرت الرئيس العام للجائزة جواهر بنت محمد بن صالح بن سلطان أمير منطقة القصيم على رعايته الكريمة للحفل وتسليمه الجوائز للفائزين والفائزات. مشيرة إلى أنَّ الجائزة تستهدف طلاب وطالبات التربية الخاصة بوزارة التعليم حيث كرمت في الحفل 40 فائزًا وفائزة في مجالاتها الخمسة “حفظ القرآن الكريم، والتفوق الدراسي، والإبداع الفني، والأدبي، والعلمي “مبينة أن مجموع الحاصلين على الجائزة في دوراتها الثلاثة عشرة قد بلغ 520 فائزًا وفائزة. هذا وقد حضر الحفل في القاعة المجاورة حرم الشيخ محمد بن صالح بن سلطان أطال الله في عمرها وأسرة الشيخ محمد بن صالح رحمه الله وأمين عام الجائزة الأستاذة حصة آل الشيخ ورئيسات اللجان والعضوات وسيدات المجتمع والإعلاميات. وشكر الجميع الأستاذة جواهر بنت محمد بن صالح بن سلطان على جهودها وإخلاصها وسعيها الدؤوب لتحقيق أهداف الجائزة.

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق