الاقتصادشريط الاخبار

الدكتور عبد الله المغلوث: أرامكو السعودية تعزز مكانتها عالميا

الحدث:

خطت أرامكو السعودية خطوة نوعية بإعلانها عزمها على طرح أسهمها للاكتتاب العام في السوق المالية، قابلها ترحيب «تداول» وتأكيدها جاهزيتها لهذا الاكتتاب التاريخي الأضخم عالميا، وقد أجمع محللون اقتصاديون على أن طرح أسهم أرامكو السعودي للاكتتاب العام سيحقق نقلة نوعية في مؤشر السوق المالية وسيدعم قطاعاته، مؤكدين في ذات الوقت على ما تتمتع به الشركة باعتبارها عملاق الصناعات النفطية من مستوى عال من الشفافية والإفصاح ضمن استراتيجياتها. وهذا الأمر يعزز من مكانة وقيمة أرامكو السعودية عالميا ويزيد من سعي البورصات العالمية إلى الاستفادة من طرح أسهم الشركة فيها.

فقد أشاد الدكتور عبد الله بن أحمد المغلوث عضو الجمعية السعودية للاقتصاد بإطلاق شركة ارامكو حوافز تتضمن منح أسهم مجانية للمواطنين وسيحصل بعض المكتتبين السعوديين الأفراد ممن يحتفظون بملكية أسهمهم بشكل مستمر ودون انقطاع لمدة 180 يوما على سهم مجاني لكل 10 أسهم يشترونها عند الاكتتاب بما يصل الى 100 سهم مجاني. ويتوقع أن يتم طرح الشركة للاكتتاب وهو الحدث الذي تتابعه وتترقبه الأسواق العالمية كأكبر طرح في العالم بعد شركة علي بابا لكون ارامكو أكبر شركات الطاقة العالمية وأكثرها ربحية في العالم حيث توفر 10 % من إمدادات النفط عالميا .ويعد الاكتتاب العام الاولي لأرامكو هو الأكبر في العالم على الإطلاق حيث تقدر القيمة السوقية بأكثر من تريليوني دولار. ويعتبر طرح ارامكو الأولي حجر الزاوية في خطط صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء لتنويع موارد الاقتصاد السعودي وتقليص اعتماده على إيرادات النفط.وتعتزم أرامكو توزيع أرباح على ملاكها بقيمة 75 مليار دولار في 2020. وتمثل توزيعات أرامكو المخطط لها في 2020 زيادة بأكثر من 29 % عن توزيعات 2018. وأضاف المغلوث: ويعود تاريخ أرامكو إلى العام 1933 عندما تم إبرام اتفاقية الامتياز بين المملكة وشركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا (سوكال) حينها. وبدأت أعمال حفر الآبار العام 1935، وبدأ إنتاج النفط بكميات تجارية بعد ذلك بثلاث سنوات.ويعود اسمها الحالي إلى شركة متفرعة تم إنشاؤها في الأربعينيات لإدارة الاتفاق أطلق عليها اسم «شركة الزيت العربية الأميركية».وفي العام 1949 بلغ إنتاج النفط 500 ألف برميل يوميا، وفي العام 1950 أنجزت أرامكو خط الأنابيب «تابلاين» بطول 1212 كلم لتصدير النفط السعودي إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.وارتفع الإنتاج بشكل سريع بعد اكتشاف آبار نفط برية وبحرية ضخمة بينها حقل الغوار الذي يعتبر الأكبر في العالم إذ يبلغ حجم احتياطه قرابة 60 مليار برميل، وحقل السفانية الذي يعتبر أكبر حقل بحري في العالم مع احتياطي قدره 35 مليار برميل. وحاليا لدى أرامكو نحو 220 مليار برميل من احتياطي مؤكد، الثاني في العالم بعد فنزويلا، إضافة إلى 300 تريليون قدم مكعب من الغاز. وقد اتخذت الدولة عدة خطوات لرفع جاذبية الشركة للمساهم الاجنبي، كان من أبرزها تعزيز الشفافية من خلال إعلان نتائج الشركة واحتياطاتها للمرة الاولىبصورة موثقة، وأشار إلى أنه ووفقا للتقارير خفضت الدولة الضريبة على الشركة من 85 % الى 50 % فقط، كما تم الإعلان عن احتياطات الشركة التي تبلغ 267 مليار برميل من النفط، وأكثر من 300 مليار قدم مكعب من الغاز.

المصدر – صحف ووكالات

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق