التعليم

مدير تعليم مكة يدشن انطلاق مشروع الآيباد التعليمي يستهدف أكثر من 20.000 طالب وطالبة في 63 مدرسة

الحدث

دشن المدير العام للإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة الدكتور أحمد بن محمد الزائدي صباح اليوم الأربعاء: 16/ 3/ 1441هـ الموافق: 13 نوفمبر 2019م بمدرسة الرحمانية الابتدائية انطلاق ( مشروع الآيباد التعليمي ) الذي يستهدف في مرحلته الأولى أكثر من 20.000 طالب وطالبة في 63 مدرسة بتعليم مكة، وذلك بحضور مدير مكتب جنوب تعليم مكة د. عبد العزيز البارقي، ومدير إدارة التجهيزات المدرسية خالد الغامدي، وقائد مدرسة الرحمانية سعد القرني، ومشرف البرنامج بإدارة التدريب زكي فراش، ومسؤول البرنامج بإدارة التجهيزات د.عمر حامد السليماني، ومشرفي التجهيزات المدرسية.

وأبان المدير العام للتعليم في كلمته بهذه المناسبة: أن التقنية أصبحت حاضرة في أوجه الحياة المعاصرة، وأصبح أبناؤنا الطلاب أكثر إلماماً وتمكناً من التقنية، مُضيفاً بقوله: نحن نشهد تحولاً نوعياً كبيراً جداً في كافة أوجه وأنشطة المملكة العربية السعودية؛ يدعمها رؤية طموحة ورائدة جعلت من التحول الرقمي ركيزة أساسية في خضم هذا التغيير الكبير الذي سيقودنا بمشيئة الله لنكون في مصاف العالم الأول.

وأشاد الدكتور الزائدي بفريق العمل من إدارة التجهيزات المدرسية وإدارة التدريب التربوي وقادة المدارس والمعلمين قائلاً: ما تحملونه من فكر تربوي نير، وشعور بالمسؤولية من خلال هذا المشروع المهم ، وهذه التجربة النوعية الرائدة هو مصدر فخر واعتزاز لنا في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، مشيراً إلى أنه على ثقة تامة بأن تعليم مكة سيكون أولاً، ومؤكداً أن ما يلمسه يوماً بعد يوم على أرض الواقع من تفانٍ في العمل وتكاتف في الجهود، ومن تكامل بين الإدارات المختلفة، ومن العمل المؤسسي والمنهجية العلمية التي تقود أي فكرة يجعلنا نؤكد على هذه الحقيقة أن تعليم مكة دائماً سيكون أولاً؛ وما هذه التجربة النوعية الرائدة التي تحمل مضامين عمل مؤسسي وثقافة تنظيمية متميزة إلا دليل على ذلك.

ويهدف المشروع الى تطوير المدارس بما يتلاءم مع مستجدات العصر وذلك بإدماج التكنولوجيا في التعليم والتركيز على نشر ثقافة التعلم التفاعلي التبادلي لتوفير بيئة مدرسية تساعد على الإبداع والابتكار بما ينسجم مع تحقيق رؤية المملكة 2030، فيما يستهدف مشروع الآيباد التعليمي في مرحلته الأولى أكثر من 20.000 طالب وطالبة في 63 مدرسة ( بنين وبنات) ، ويتضمن 80 تطبيقاً تمتاز بالشمول والجودة لكل ما يحتاجه المعلم والمتعلم وولي الأمر، وسيعمم المشروع تدريجياً ليشمل كافة مدارس مكة المكرمة ( بنين وبنات ).

وأوضح مدير إدارة التجهيزات المدرسية خالد الغامدي أن فكرة المشروع تنطلق من كون متعلمي اليوم يحتاجون بشكل كبير إلى المرونة في التعليم والتعلم، لذلك فالمتعلم في حاجة لأجهزة تساعده على الحركة وحرية الاتصال، وقد وجد في الأجهزة اللوحية (جهاز الآيباد ) الحل الأمثل لتحقيق المرونة المنشودة من جهة، وتحقيق الاتصال التعليمي الفعال بين المعلم والمتعلم من جهة أخرى، كما عملت تلك الأجهزة على تكييف التعلم لملائمة احتياجات المتعلمين المتعددة؛ ولذا زاد في الأعوام الأخيرة الاهتمام باستخدام التعلم المتنقل في النظام التعليمي باعتباره نظاماً جديداً من أنظمة التعلم الإلكتروني. فالتعلم المتنقل يمكن أن يكون أي محتوى تعليمي مقدم عبر جهاز متنقل يتيح للطالب حرية الدخول في الوقت والمكان المناسب له، فيما يركز البرنامج على تدريب أمناء مصادر التعلم والمعلمين والمعلمات ممن لديهم رغبة وشغف باستخدام تقنيات التعليم كفئة مستهدفة في هذه المرحلة الحالية.

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق