المناسباتشريط الاخبار

مشاركة عدد من الدول الإفريقية في الاحتفال بيوم أفريقيا الرابع والخمسين 2017في احتفال سفارة جمهورية مصر العربية

الحدث / حوار وسيلة الحلبي

تصوير/ أحمد الدسوقي

نظمت سفارة مصر في الرياض 24 مايو حفل استقبال في دار سكن السفير المصري بالتنسيق مع سفارات الدول الافريقية المعتمدة في الرياض. ويأتي تنظيم هذا الحدث بتأكيد وابراز البعد الافريقي في سياسة مصر الخارجية باعتباره من اهم دوائر هذه السياسة. وحضر الحفل كافة السفراء الأفارقة المعتمدين في الرياض بالإضافة الى عدد كبير من سفراء الدول وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في الرياض وعدد من أبناء الجاليات الأفريقية المقيمة بالسعودية. هذا وقد قامت السفارة المصرية في الرياض بالتنسيق مع البعثات الافريقية المعتمدة لدى المملكة العربية السعودية على أن يشمل الاحتفال بيوم افريقيا شقا يشمل البعد الثقافي والفني للحضارة الأفريقية حيث قدمت عدد من الفرق عروضا شعبية عكست عمق الثقافة الافريقية وأصالتها وقد تم عرض المأكولات الشعبية في تلك البلدان، كما قدم عدد من أبناء الجالية المصرية في الرياض عروضا فنية وموسيقية شعبية تعبر عن ثقافة مصر بثرائها وتنوعها.

وقد التقينا بالقنصل المصري الأستاذ هاني صلاح الذي قال إن سعادة السفير ناصر حمدي اردا ان تشارك السفارات الافريقية هذا اليوم بالنواحي الثقافية والعادات والتقاليد عند الشعوب وهذا يؤكد دعم جمهورية مصر العربية لأفريقيا. وافريقيا قارة شابة وفيها إمكانيات كثيرة وكبيرة ولها الصدارة في كل مكان.

هذا وإن اكلات افريقيا تستخدم فيها خليطاً من المكونات المتوافرة محلياً، كالفاكهة، الحبوب، والخضار، بالإضافة الى منتجات الحليب واللحوم. يتميز النظام الغذائي في بعض أجزاء القارة بوجود الكثير من منتجات الحليب، الرائب.ويوجد اختلافات كبيرة في عادات المأكل والمشرب والميول عبر القارة الضخمة سكانياً، وتمتلك كل منطقة منها أطباقها المميزة وأساليب الطهي وتقاليد الاستهلاك الخاصة بها.

ويتنوع المطبخ الافريقي بسبب مئات الثقافات المختلفة والجماعات الموجودة في القارة، وينعكس هذا التنوع في عدة تقاليد طبخ محلية كشروط اختيار المكونات، وطرق التحضير وتقنيات الطبخ.و تتأثر عدة أطباق بطبيعة الحياة في أجزاء مختلفة من القارة، حسب المحاصيل الموجودة، والحيوانات، كما تأثرت بالزوار الأجانب والمحتلون، مثلا تأثر الطعام في شمال افريقيا بالفينيقيين الذين جلبوا النقانق، والقرطاجيين الذين جلبوا القمح، والبدو البربر الذين صنعوا الكسكوس من سميد القمح، والعرب الذي أدخلوا التوابل المختلفة كالزعفران، الزنجبيل، القرفة والقرنفل، والفليفلة، البندورة والبطاطا.وتأثر مطبخ شرق افريقيا بالعرب أيضاً الذي أدخلوا الأرز والتوابل خاصة في الطعام السواحلي، كما حملوا معهم الليمون، البرتقال، اما أيام الامبراطورية البريطانية فقد جلب العمال الهنود طعامهم مثل كاري الخضار الحار، حساء العدس، المخللات والتشاباتي. وبالنسبة للطعام في القرن الافريقي فقد ادخل البرتغاليون معهم إلى القارة تقنيات التحميص والنقع، ويظهر ذلك واضحاً في شرق افريقيا، وجنوب افريقيا.

فشاركت مصر بعدد من المأكولات الشعبية منها الكشري والطعمية مع الطقوس الخاصة بها . إضافة الى عرض عددا من التحف المصرية والاهرامات  همها الكشري و

وقالت السيدة فاطمة محمد آدم من تشاد نشارك اليوم بهذه الذكرى الغالية على قلوبنا فمنا بعرض المأكولات الشعبية مثل العصيدة والكسرى التشادية والتقلية وكرنجي  والكمونية والدخن والمديدة ومشروب الكركاديه .

كما فالت السيدة كلثوم شريف سكرتيرة اتحاد المرأة الارتيرية شاركنا بهذا اليوم الجميل وبحضور رئيسة نادي اتحاد المرأة الارتيرية السا كيداني بعرض القوميات وهي عروض للقبائل الارتيرية وعددهم 9 قوميات كما عرضنا عددا من المأكولات منها الرئيسية واسمها زقني   والعدس والبامية وخبز انكسرا

 وفي ركن بوركنا فاسوكان هناك مشاركين باليوم الافريقي فقدموا اكلات شعبية منها دكا /سكو / بواسو

 وقال الدبلوماسي يرجالهم بحرشوم افريقيا اليوم تحتفل باليوم الافريقي وقد شاركنا بعرض العادات والتقاليد والمأكولات الشعبية والالبسة وجلسة القهوة إضافة الى فقرات موسيقية كما شاركت كل من الجزائر وتونس وجيبوتي والسودان وغالبية دول افريقيا ونالت المأكولات والعروض إعجاب الحضور .

هذا وقد ساد جو من الود والالفة والمحبة فعاليات الاحتفال. واثنى كافة المشاركين على استضافة بيت مصر لهذا الحدث الذي يؤكد أهمية الوحدة بين الدول الافريقية بما يضمن مراعاة شواغلها في كافة المحافل الدولية

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق