أخبار منوعة

مجلس الوزراء: الشراكة الاستراتيجية السعودية الأميركية ترسم مسارا لشرق أوسط ينعم بالسلام

 

 

ثمّن مجلس الوزراء ما تضمنه البيان المشترك بين المملكة وأميركا، واتفاقهما على شراكة إستراتيجية جديدة للقرن الـ21 ترسم مسارا مجددا نحو شرق أوسط ينعم بالسلام، وما تضمنه البيان من رغبة البلدين المشتركة في مواجهة تهديدات مصالح أمنهما المشتركة.واستهل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حديثه، لدى ترؤسه جلسة المجلس أمس في قصر السلام بجدة، بالحمد والشكر لله عز وجل أن بلغ المسلمين شهر رمضان المبارك شهر الخيرات، سائلا الله أن يوفق الجميع لصيامه وقيامه، وأن يتقبل منهم صالح الأعمال، معربا عن بالغ الشكر والتقدير لإخوانه قادة الدول الشقيقة والمسؤولين فيها، ولمواطني المملكة على ما عبروا عنه من مشاعر نبيلة وتهان ودعوات صادقة، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعيا الله أن يعيد هذا الشهر الكريم على الجميع بالخير والبركات، وأن يجعلهم من عتقائه من النار، وأن يوفق قاصدي الحرمين الشريفين ويعينهم على أداء مناسك العمرة ويتقبل أعمالهم ويغفر ذنوبهم.محادثاتأطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج استقباله رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية الرئيس محمد أشرف غني، ورئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبدالرزاق. التهنئة برمضانأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد العواد، أن مجلس الوزراء تقدم بخالص التهاني لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، ولي ولي العهد، ومواطني المملكة وجميع الشعوب العربية والإسلامية بمناسبة الشهر الكريم، مشددا على ما اشتملت عليه كلمة خادم الحرمين الشريفين التي وجهها لمواطني المملكة والمسلمين عامة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك من دعوات للأمة الإسلامية التي تواجه العديد من الأزمات والتحديات والمخاطر بامتثال ما أرشد إليه نبينا محمد صـلى الله عليه وسلم من أن المسلم للمسلم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وما أشار إليه الملك سلمان من أن اجتماع قادة العالم الإسلامي في الرياض جاء انطلاقا من حرص المملكة على كل جهد يخدم وحدة المسلمين ولم الشمل العربي والإسلامي، وأن المملكة ستبقى بإذن الله حريصة على تحقيق هذا الهدف النبيل والرغبة في توحيد الجهود للقضاء على التطرف والإرهاب، لأن الإسلام دين الرحمة والوسطية والاعتدال والعيش المشترك.رؤية إستراتيجية للقرن الـ21ثمّن مجلس الوزراء ما تضمنه البيان المشترك بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية، الصادر في ختام زيارة الرئيس دونالد ترمب للمملكة، وما اشتمل عليه من تفاصيل عن العلاقات التاريخية والإستراتيجية الراسخة بين البلدين، والتي نمت وتعمقت خلال العقود الثمانية الماضية في مختلف المجالات، ومن إسهام الزيارة بتعزيز العلاقات لتحقيق المزيد من الاستقرار والأمن والازدهار، وإعلان خادم الحرمين الشريفين، ورئيس الولايات المتحدة الأميركية وقوفهما معا لمواجهة الأعداء المشتركين، وتعميق الروابط القائمة بينهما، ورسم مسار للسلام والازدهار للجميع، واتفاقهما على شراكة إستراتيجية جديدة للقرن الـ21 بما يحقق مصلحة البلدين، من خلال إعلان الرؤية الإستراتيجية المشتركة للمملكة وأميركا، والتي ترسم مسارا مجددا نحو شرق أوسط ينعم بالسلام، وما تضمنه البيان من رغبة البلدين المشتركة في مواجهة تهديدات مصالح أمنهما المشتركة، حيث عزما لهذا الغرض على العمل على مبادرات جديدة لمواجهة خطاب التطرف العنيف وتعطيل تمويل الإرهاب، وتعزيز التعاون الدفاعي، وتأكيد العزم على القضاء على تنظيمي داعش والقاعدة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية، ومحاربة الإرهاب بكل الأدوات، والاتفاق على ضرورة احتواء تدخلات إيران الشريرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وإشعالها الفتن الطائفية، ودعمها للإرهاب والوسطاء المسلحين، وما تقوم به من ممارسات لزعزعة استقرار دول المنطقة، وتشديد البيان على أن التدخلات الإيرانية تشكل خطرا على أمن المنطقة والعالم.سياسة بتروليةنوه المجلس بنتائج المؤتمر الوزاري الـ172 لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) المنعقد في فيينا، في 29 من شعبان 1438، الموافق 25 من مايو 2017، والذي اتفقت فيه الدول الأعضاء على تمديد اتفاقية خفض الإنتاج الحالية الموقعة في العاشر من ديسمبر 2016، وبنفس مستوى التخفيض، لمدة 9 أشهر تنتهي بنهاية مارس 2018. ورحب المجلس بانضمام جمهورية غينيا الاستوائية لمنظمة الأوبك.وأشاد المجلس بما خلص إليه الاجتماع الوزاري الثاني بين دول الأوبك والدول المنتجة الرئيسة من خارجها، وذلك في مقر المنظمة بعد ظهر اليوم نفسه، وبحضور عشر دول من خارج الأوبك، حيث تبنت هذه الدول تمديد الاتفاقية الحالية.وأكد المجلس على سياسة المملكة البترولية الداعمة للتعاون مع الدول المنتجة الرئيسة لإعادة التوازن إلى أسواق البترول العالمية، والحد من التذبذبات في الأسواق بما يضمن مصالح المنتجين والمستهلكين. حفظ أمن البحرينجدد مجلس الوزراء دعم السعودية للإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين الشقيقة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين بها، مجددا التأكيد على أن أمن واستقرار البحرين جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.إدانة التطرف والإرهابأعرب المجلس عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم المسلح في محافظة المنيا بجمهورية مصر العربية، ودعمها الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية في الدفاع عن أمنها وحماية شعبها وفق قواعد القانون الدولي والمواثيق الدولية. كما أعرب المجلس عن إدانة المملكة للتفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف محطة للحافلات شرق العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وللانفجار الذي وقع بمدينة مانشستر بالمملكة المتحدة، وما أسفرت عنه تلك الاعتداءات الإرهابية من سقوط العديد من القتلى والجرحى، مجددا تضامن السعودية ووقوفها إلى جانب مصر، وإندونيسيا، والمملكة المتحدة، ضد الإرهاب وتأكيدها على أهمية تضافر الجهود الدولية للقضاء على آفتي الإرهاب والتطرف.تفاهم إحصائيوافق مجلس الوزراء على تفويض وزير الاقتصاد والتخطيط بالتباحث مع الجانب الهولندي في شأن مشروع مذكرة تفاهم

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق