المقالات

المستحيل قصة قصيرة

بقلم : طلال عبدالرحيم 

فتحت جهازي
ذهبت مباشرة إلى الرسائل
بدأت برفع المحادثات حتى وصلت
عنوان محادثتنا #المستحيل
أرسلت صباح الأشواق لأجمل النساء
كان الحساب مغلق منذ العام
تفاجأت هي وقالت : كيف علمت بحضوري
قلت لها:  أتذكرين أني كنت أهاتفك وأذكر لك أشياء تدهشك
توقف الكلام وبدأنا بالترحيب بلطف وأدب وحسن لقاء
كنت لطيف معها وأنا كلِ خجل وأدب
كعادتها وكماعهدتها ولها من إسمها نصيبها
ذوق وأدب وملاطفة وحسن الخلق والأخلاق
اليوم منذ الصباح بادرتها بالتصبيحات والسلام
فذكرت لها أنها تميزت عن الكثير في وقتها
رغم أنها كانت تقترب مني كنت مستهتر لا أبالي
رغم تلاطفها وتأدبها وذوقها ولذة تعاملها
كنت شحيح جداً في العطاء ،
رغم شفافيتها وإفصاحها بكل ما تحمل من مشاعر
كنت لا أبادلها إلا بالقليل من كل ذلك ،
حتى يأست مني وأبتعدت بسلام
لم تخطئ يوم بكلمة ضددي أو تجرح مشاعري
أو تتذمر بسوء أو تعاملني بتقشف ،
واليوم ذكرت لها كل صفاتها وجمالها وكل ماذكرته
قالت : أخجلتني ولم أعهدك تتحدث هكذا ،
ذكرت لها تعلمت عندما كنت تقول لي طلال لا تخفي
مشاعرك لا تصمت لا تكابر لا تستهتر لا تكن بارداً ،
وها أنا اليوم أفصح مافي قلبي وأعلم أني تأخرت
ولكن لن أصمت عن إنصافك ،
قالت : أنت لست بسيء أبداً ابداً
ضحكت وقالت : المستحيل ….
حتى أنني عندما شاهدتها لم أقل أنكِ أزددت جمالا لزمت الصمت كعادتي ولكنني هنا سأنصفها …….إنصاف

مبادروة ملتزمون

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق