المقالات

العزم والحزم يجمعنا

 

العزم والحزم يجمعنا

بقلم
الكاتب/ د. محمد سالم الغامدي

منذ أن تولى مليكنا وقائدنا الملك سلمان بن عبد العزيز رعاه الله وسدد خطاه مقاليد الحكم وهو ينتهج سياسة تتسم بالحزم الرشيد العقلاني المنطلق من حسن التدبير ورجاحة التفكير في مواجهة كافة القضايا الساخنة قد يضر بأمن البلاد والعباد في بلد الحرمين الشريفين حماها المحيطة بنا والتي يراها حفظه الله تمثل خطراً الله من كيد الكائدين وحقد الحاقدين وأطماع الطامعين سواء كانت تلك الأخطار خارجية تنتهجها بعض الدول المجاورة وفي مقدمتها إيران بافتعال الأساليب والطرق ذات الأوجه المختلفة كافتعال الأحداث المثيرة للفتن أو محاولات الإخلال بأمن الدول المحيطة عن طريق البؤر الشريرة التي زرعتها في تلك الدول وإما بصورة مباشرة أو عن طريق بعض أذنابها سواء الذين زرعتهم أو عن طريق بعض المارقين والناشزين عن جسد الوطن ،ثم اتباع حزم آخر نراه طال كل المفسدين مالياً وإداريا وكل المتهاونين بتنفيذ المهام الموكلة اليهم . ضمن مؤسسات الوطن الرسمية في يواصلون العمل تنموياً وفي موازاة ذلك الحزم نجد قائدنا وولي عهده وولي ولي عهده رعاهم الله جميعاً مختلف المجالات التي تخدم وطننا العظيم ومتابعة الخطوات التنموية التي وضعوها وحددوا مرتكزاتها وبرامجها وآلياتها ضمن خطتنا الطموحة 2030 بالرغم من تعدد المعوقات التي فرضتها الأحداث المحيطة بنا والتي لم تثنهم عن مواصلة العمل ضمن برامج تلك الخطة ،بل الذي يدعونا نحن المواطنين للاعتزاز والفخر بتلك القيادة العظيمة هو ماقامت به قبل أيام عند استقطاب أنظار العالم نحو بلادنا الحبيبة من خلال انعقاد ثلاث قمم هامة جداً خلال يومين كان فيها قائد الدولة العظمى أمريكا الذي اختص المملكة بأول زيارة خارجية له يقوم بها ويعقد خلالها ثلاث قمم أولها مع قائد البلاد وولي عهده وولي ولي عهده رعاهم الله وسدد خطاهم ثم مع قادة مجلس التعاون الخليجي ثم مع أبرز قادة العالم الإسلامي حيث نوقشت في تلك القمم أبرز القضايا التنموية بين المملكة والولايات المتحدة وخرجت بالعديد من الاتفاقات التنموية في مختلف الجوانب التنموية المدنية والعسكرية والأمنية ،كما نوقش في تلك القمم أهم القضايا الساخنة وهي قضية الارهاب وسبل القضاء عليه وسد منابع تمويله ،ولعل توقيت انعقاد تلك القمم جاء في وقت تنامت فيه الممارسات الارهابية وتنامى فيها خطر المحاولات الإيرانية الخبيثة التي تحاول من خلالها زعزعة الأمن وإثارة القلاقل وفتح أبواب الشر في مختلف البلدان المجاورة لها حتى أصبحت تمثل خطراً على الأمن إقليمياً وعالمياً وتم استبعادها وتحييدها وكبح جماح طموحها في تلك القمم ،ونال ذلك قبول كافة الأطراف المشاركة في تلك القمم . واتخذت من أجل ذلك الكثير من القرارات التي سيكون لها الأثر البالغ في ذلك قريباً ودون شك أنه لولا حكمة قيادتنا وحسن إدارتها للأمور لما تم ذلك بكل يسر وسهولة ونتج من خلال ذلك الاجتماع تكوين تحالف دولي إسلامي لمحاربة الإرهاب وقبل ذلك تحقق الكثير من الأمور التي تصب في هذا الجانب وكان أهمها اعلان التحالف الاسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تضمن 41 دولة إسلامية ثم إعلان التحالف العربي لإعادة الشرعية لحكم اليمن الشقيق بعد أن استلبها الحوثيون بالتعاون مع المخلوع .صالح . والله من وراء القصد

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى