المقالات

#قائد السيف و#القلم

 

مشاري الوسمي

في قانون الحضارة لا بد أن يقودنا عالم تمرس و تأدب على مر السنين ،فيكن لنا قدوةً و منبرًا نحيي به حضارتنا، و تتأملنا كل الشعوب المحيطة بنا.. لكن لو جاد علينا القدر ليس فقط بعالمٍ بل هو منارة للعلم، مجمع فضائل و كنزًا للقانون و السيادة، فهنا لن نبني دولتنا فقط، بل سنبني معًا أمةً واحدة شامخة أبية، صامدة في وجه تيارات الحاقدين و منبع الفساد و الإفساد..

لم يكن إختيار الله له إلا لحكمةٍ يعلمها.. فقد سخره لنا في هذا الزمان الشرس ليروض الخائنين و يكبح جماح المفسدين الآثمين.. هو السيف القاطع لكل من حاول تفريق شملنا و الإخلال بنسيج مجتمعنا و أصالته.. أعاد هيكلة الحياة في أعيننا، و رسم الطريق للوصول إلى مصاف النجوم و معانقة السحاب.. لم يترك مدينةً أو قرية إلا و ارتقى بمستويات حياة أفرادها فعم الرخاء، ترابطت الأيدي و القلوب، تشكل جيش الحُبّ للدفاع عن أرض الوطن من كل أبنائه، صغيرهم قبل كبيرهم.. فنشأ الأشبال مجبلين على الدفاع عن وطنهم و الذود عنه في ساحات الحروب الإلكترونية، العوالم الرقمية، دحر الذباب الأسود الإلكتروني، وقف زحفه و استئصال جذوره..

ذلك القائد الوالد صاحب الراية البيضاء، الأيدي المعطاءة و القلب الذي اتسع للجميع، ليجمعنا تحت دستور كتاب الله و سنة نبيه، هو سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائد الأمة، حامي جنباتها و محقق بأمر الله طموحنا الذي يكره الممكن و يتوغل في المستحيل.. أبي و قائدي.. أُبايعك حبًا، أُبايعك وفاءً و أُبايعك شكرًا على كل ما قدمته و ستقدمه لهذا الشعب الجسور الذي سخر ما يستطيع وما لا يستطيع لخدمة بلاده ، مليكه و تراب وطنه .

خمسة أعوام مضت، مرت مرور السحاب.. فكان عهده عهد الإشراق و التنوير، تغيير مفاهيم أكل عليها الزمان و شرب، جعلنا على منابر الازدهار و التنمية.. أصبحنا مضرب المثل للأمم، وجهة سياحية لكل العالم لإكتشاف كنوزها و التعرف على تاريخنا المنقوش على الحجر و في قلوب المسلمين..

دمت وطني و دامَ حكامك حاملين مشعل الحق، العزم، الحزم و الوفاء.. دمت يا رياض العز و الغنى، زاخرًا بحبك للعالم، فاتحاً ذراعيك للجميع، صادقًا وفيًا مخلصًا مهما بقيت و تغير عليك الزمن .
دمتم مبايعين على الحُبِّ و الانتماء و التضحية ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق