الدولية

وزير خارجية المملكة العربية #السعودية والأمين العام ل #مجلس_التعاون يعقدان مؤتمرا صحفيا في ختام أعمال القمة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون

عقد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، اليوم الثلاثاء الموافق 10 ديسمبر2019م، مؤتمرا صحفيا في ختام أعمال القمة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون.
وفي بداية المؤتمر رحب صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود بالأمين العام لمجلس التعاون وبممثلي وسائل الإعلام المختلفة. وقال أن خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، التقى بإخوانه أصحاب الجلالة والسمو في إجتماع قمة قادة دول مجلس التعاون في دورتها الأربعين، استجابةً لرغبة الأخوة الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة المملكة لهذه الدورة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح بترأس أعمال الإجتماعات الوزارية والفنية للعام 2020م، معربا عن شكره للأخوة الأشقاء في سلطنة عمان على ما بذلوه من جهود لنجاح أعمال الدورة التاسعة والثلاثين.
وأضاف أن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون ناقشوا اليوم العديد من الموضوعات المتعلقة بالبيت الخليجي، والتي تهدف إلى تحقيق التكامل والترابط بين دوله في كافة المجالات، والحفاظ على المكتسبات التي تحققت منذ تأسيس المجلس، ومنها تأكيد القادة على أهمية قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، وتعزيز العمل الخليجي المشترك، كما ناقش القادة العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
بعدها ألقى معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني كلمة أكد فيها أن لقاء أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، يحفظهم الله، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، كما تعودنا، لقاء أخويا وديا، مثمرا وبناء، عبر عن عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية التي تجمع دول المجلس ومواطنيها الكرام، والرغبة الصادقة في تعميق التعاون والتكامل الخليجي في مختلف المجالات.
وقال إن المجلس الأعلى أكد حرصه على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة، ورغبتها في تحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط بينها في جميع الميادين من خلال المسيرة الخيرة لمجلس التعاون، بما يحقق تطلعات المواطن الخليجي، مؤكدا على وقوف دوله صفا واحدا في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي من دول المجلس.
وأضاف أن المجلس الأعلى أشاد بالمساعي الخيرة والجهود المخلصة التي يبذلها حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، حفظه الله، لرأب الصدع الذي شاب العلاقات بين الدول الأعضاء، وعبر المجلس عن دعمه لتلك الجهود وأهمية استمرارها في اطار البيت الخليجي الواحد.
وأوضح الأمين العام أن المجلس الأعلى بحث تطورات العمل الخليجي المشترك، وأكد على أهمية الحفاظ على مكتسبات المجلس وانجازات مسيرته التكاملية، ووجه الأجهزة المختصة في الدول الأعضاء والأمانة العامة واللجان الوزارية والفنية بمضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف السامية التي نص عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون.
وأضاف أن المجلس الأعلى أبدى ارتياحه للتقدم المحرز في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية لتعزيز العمل الخليجي المشترك، وكلف المجلس الهيئات والمجالس واللجان الوزارية والفنية بمضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات، وفق جداولها الزمنية.
وقال الدكتور عبداللطيف الزياني إن أصحاب الجلالة والسمو بحثوا عددا من الموضوعات المهمة في مجال العمل الخليجي المشترك، والتوصيات المرفوعة من اللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة للمجلس، واتخذوا بشأنها القرارات المناسبة التي من شأنها، بعون الله، تعزيز وترسيخ هذه المسيرة المباركة، وتحقيق الأهداف السامية النبيلة التي يطمح إليها قادة وشعوب دول مجلس التعاون.
وأضاف أن المجلس الأعلى اعتمد توصيات مجلس الدفاع المشترك في دورته السادسة عشرة، وبارك إنشاء الأكاديمية الخليجية للدراسات الاستراتيجية الدفاعية والأمنية، واعتمد ميزانيتها المالية. كما رحب بافتتاح المقر الرسمي للتحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية وضمان سلامة الممرات البحرية في مملكة البحرين في نوفمبر 2019م، مؤكدا أن ذلك سيعزز أمن وحماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وبحر عمان وباب المندب.
وأوضح أن المجلس الأعلى اعتمد توصيات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في اجتماعهم السادس والثلاثين، وبارك عقد التمرين الأمني المشترك “أمن الخليج العربي ٢” في دولة الإمارات العربية المتحدة، العام القادم.
وقال إن المجلس الأعلى وافق على عدد من الموضوعات في مجالات الشؤون الاقتصادية والتنموية والتشريعية، من بينها: النظام العام الموحد لملاك العقارات؛ والتعديل على قانون العلامات التجارية، ووثيقة التوجهات البيئية لدول المجلس لعام ٢٠٢٠م؛ والاستراتيجية الثقافية الجديدة لدول المجلس ٢٠٢٠ – ٢٠٣٠؛ واستراتيجية العمل المشترك في مجال العمل والقوى العاملة؛ ودليل أفضل التجارب في مجال التمويل الإسكاني؛ والتنظيم الداخلي لمركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية.
وأوضح الأمين العام أن المجلس الأعلى وافق كذلك على قيام لجنة التعاون المالي والاقتصادي باستكمال متطلبات العمل الخليجي المشترك في الإطار الاقتصادي، وتكليف اللجان الوزارية المختصة بمراجعة القيود غير الجمركية. كما وافق على الدراسات التي أعدتها الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى، وقرر اعتمادها وإحالتها الى اللجان والهيئات المعنية للاستفادة منها وتكليف الامانة العامة بمتابعة ذلك. كما أبدى المجلس الأعلى ترحيبه بعقد الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى في مملكة البحرين.
وأضاف أن المجلس الأعلى اعتمد أيضا ترشيح دولة الكويت لمعالي الأخ الدكتور نايف بن فلاح الحجرف ليتولى منصب الأمين العام لمجلس التعاون اعتبارا من 1 أبريل 2020م، مباركا لمعاليه شرف توليه هذه المسؤولية العظمى، سائلا المولى العلي القدير أن يعينه على أداء المهام الموكلة إليه، ويكلل جهوده ومساعيه بالتوفيق والسداد.
كما رفع الأمين العام خالص الشكر والتقدير والامتنان لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين على الثقة السامية بترشيحه لتولي هذه المسؤولية العظمى، وما حظي به من لدن جلالته من رعاية واهتمام، ونصح وإرشاد، ومتابعة وتوجيه، معربا عن شكره لخادم الحرمين الشريفين وأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس على ما لمسه منهم ، رعاهم الله، من دعم ومساندة وتوجيهات سديدة.
وأشاد الأمين العام كذلك بما حظي به من رعاية ومساندة وتعاون تام من أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية، أعضاء المجلس الوزاري الموقر، والجهود المخلصة للجان الوزارية، وعطاء واخلاص منسوبي الأمانة العامة لمجلس التعاون، وفاء منهم واعتزازا بهذه المسيرة المباركة.
كما أعرب الأمين العام عن خالص الشكر والامتنان الى الاعلاميين من كافة وسائل الاعلام، معربا عن بالغ التقدير لجهودهم الإعلامية المخلصة وتغطيتهم لأعمال وأنشطة مجلس التعاون والأمانة العامة، ومتابعتهم لمسيرة العمل الخليجي المشترك.
ثم تولى وزير الخارجية السعودي والأمين العام الرد على أسئلة الصحفيين ووسائل الاعلام.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق