أخبار منوعة

( شتاء ودفء ) مع الأيادي البيضاء

 

الحدث -الكاتب /عبدالرحمن جوخدار

شهدت سوريا و أطفالها حرباً صاخبة نزفت منها سيولا ً من دماء أبناء الشعب السوري وكان عدداً لا يُحصى خصوصاً بعد المعارك الطاحنة في مدينة حلب ، وكذلك كان العديد من المناطق الأخرى و الكثير من السكان النازحين الذي لم يكن لهم ملجأ رئيسي لهم سوى الأشجار التي اتخذو منها مأوى لهم ، والبعض منهم من كان له أقارب في المناطق المحررة ليكون ملاذه الأخير بالإضافة إلى أن نسبة السكان في كل خيمة ما يقارب (خمسة عشر) شخصاً و البعض الآخر اعتمد على ما تبقى له من أموال الذي كان يجمعها ليتخذ الدول الشقيقة كملجأ آمان إليه .

فأما بالنسبة للفئة المستضعفة وهى تعتبر الحلقة الأضعف بالنزوح السوري ممن كانو يلتحفون بالسماء و يلجؤون إلى الأماكن فان هيئات الاغاثة والجمعيات ساهمت على اعانتهم وكانت هى اليد الخيرة المعطاءة للنازحين التي أقامت العديد من مشاريع الإيواء وكان من أهمها بناء القرى السكنية و انشاء مخيمات جديدة و تقديم مستلزمات و أدوات الخيم بشكل كامل لكل أسرة نازحة بالإضافة تشرف عليها

من خلال إقامة عدة حملات بالإضافة إلى العديد من التوزيعات العاجلة و المبادرات الخيرية و الإستجابة للحالات الطارئة للنازحين السوريين ، ومن الأعمال الأخيرة كانت في منطقة الشمال السوري التي تم إنشاء مخيمات ضمن تبرعات كريمة و أيادي كريمة بيضاء من المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول المحبة للسلام.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى