الدولية

الجيش #الإسرائيلي يستغل الهدوء في غزة لمواصلة بناء الجدار

استغل الجيش الإسرائيلي حالة الهدوء في قطاع غزة، من أجل مواصلة بناء الجدار الأمني على طول السياج الحدودي مع القطاع، لمواجهة خطر الأنفاق التي تستخدمها الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة لشن هجمات ضد الجيش الإسرائيلي، بحسب ما ذكرته صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، اليوم الاثنين.

وقالت الصحيفة العبرية، إن “وتيرة العمل تتسارع في الجدار الأمني على حدود قطاع غزة في ظل حالة الهدوء الحالي، حيث من المتوقع الانتهاء منه بحلول نهاية عام 2020”.

وأضافت، أن “الجدار على حدود غزة مرتفع وعميق أيضاً، وسيحل تهديدات الاختراق فوق وتحت الأرض، كما أنه سيسهم بشكل كبير بإضفاء الشعور بالأمان للمستوطنين في غلاف غزة”.

وتواصل حكومة الاحتلال منذ نحو عام، بناء جدار إلكتروني مزود بأنظمة، لمواجهة خطر الأنفاق وعمليات التسلل على حدود قطاع غزة، حيث نفذت فصائل مسلحة في غزة، علميات إنزال خلف خطوط جيش الاحتلال، كما نفذت عمليات استهداف لآليات عسكرية إسرائيلية على الحدود، خلال العدوان السابق على غزة وموجات التصعيد.

ويمتد الجدار الذي تبنيه حكومة الاحتلال فوق الأرض، بطول 65 كيلومترا وبارتفاع يصل إلى 6 أمتار، كما يمتد لبعض المناطق البحرية شمال غرب بحر قطاع غزة، لمنع غواصين فلسطينيين من التسلل للمواقع الاحتلال القريبة من البحر.

كما بدأ جيش الاحتلال بتشجير مناطق واسعة من المناطق الحدودية شمال قطاع غزة، بهدف خلق عائق أمام رؤية عناصر الفصائل المسلحة في غزة، لحركة آليات الاحتلال في المناطق الحدودية.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى