الدولية

الأمين العام لمجلس التعاون يشارك في الاحتفال الذي نظمته دولة الكويت بمناسبة مرور 15 عاما على مبادرة إسطنبول للتعاون مع حلف شمال الأطلسي

شارك معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في الاحتفال الذي نظمته دولة الكويت برعاية كريمة من سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بمناسبة مرور 15 عاما على مبادرة إسطنبول للتعاون مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يوم أمس الأثنين الموافق 16 ديسمبر 2019م بالمركز الدولي لمنظمة حلف شمال الأطلسي ومبادرة اسطنبول للتعاون في دولة الكويت، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين وسفراء دول مجلس التعاون المنضمة لمبادرة إسطنبول للتعاون، وسفراء حلف الناتو الممثلين في مجلس شمال الأطلسي.

وفي بداية الاحتفال ألقى معالي الشيخ ثامر العلى الصباح رئيس جهاز الأمن الوطني بدولة الكويت نائب راعي الحفل، كلمة أعرب فيها عن ترحيبه بأعضاء مجلس حلف شمال الأطلسي ووفود الدول المنضمة لمبادرة إسطنبول للتعاون مع الحلف، مشيدا بالتعاون القائم بين حلف شمال الأطلسي والدول الخليجية الأعضاء في مبادرة اسطنبول للتعاون، الأمر الذي أسهم في تطوير التعاون الوثيق بين الجانبين في مجال تنظيم الدورات التدريبية وارتفاع عدد المشاركين فيها.

ونوه معالي الشيخ ثامر بالعلاقات الناجحة والإنجازات العديدة التي تحققت بين الجانبين، والدور البارز الذي يقوم به حلف شمال الأطلسي في حماية الأمن والاستقرار في المنطقة ومكافحة الإرهاب، معربا عن تقديره لأعضاء مجلس حلف شمال الأطلسي، وما يقومون به من جهود في سبيل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.

كما ألقى سعادة السيد ينس ستولتنبيرغ أمين عام حلف الأطلسي كلمة عبر فيها عن شكر وتقدير الدول الأعضاء في مجلس حلف شمال الأطلسي على استضافة دولة الكويت احتفال الأمانة للحلف بمرور 15 عاما على مبادرة إسطنبول للتعاون مع حلف شمال الأطلسي، وما تقدمه من دعم وتسهيلات للمركز الدولي لحلف شمال الأطلسي.

وقال إن دول حلف شمال الأطلسي مهتمة بالتعاون مع دول المنطقة لمواجهة التحديات الأمنية بما فيها خطر الإرهاب، وتعمل على تحقيق الاستقرار والأمن من أجل توفير الأجواء لتحقيق النمو الاقتصادي والازدهار المنشود، مؤكدا أن مجلس حلف الأطلسي حريص على تعزيز التعاون مع الشركاء الخليجيين من خلال ابرام الاتفاقيات وتنظيم الفعاليات كالندوات وورش

العمل، منوها بالدور المهم الذي تقوم به دول مجلس التعاون التي أثبتت أنها دول محبة للسلام وتعمل بجد على الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

كما شارك الأمين العام في الحلقة النقاشية التي جرى تنظيمها بهذه المناسبة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات بين دول مجلس التعاون وحلف الناتو، والتي من شأنها رفع القدرات المشتركة لمواجهة التحديات والصعوبات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى