المقالاتشريط الاخبار

المملكة قلب العالم الإسلامي … والملك سلمان صمام أمان الأمة

الحدث: مها العواودة

ليس هناك رأيين ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كان ومازال يلعب دورا بارزا وأساسيا في تعزيز الأمن في العالمين العربي والإسلامي وتمكن بحكمته وبعد نظره من إرساء الاستقرار في العالم الاسلامي كونه يضطلع بدور قيادي وجوهري في دعم العمل الإسلامي والعربي المشترك وإبعاد المنطقة عن التوترات وإيجاد حلول لقضايا الأمتين العربية والإسلامية، وليس هناك شك أن الأمة الإسلامية تنظر بكل احترام لشخصية الملك سلمان كزعيم سياسي محنك نصير للقضايا العادلة والثابتة تمكن عبر سياساته الإيجابية من تعزيز العمل الإسلامي المشترك ويضطلع بدور مهم ورائد في إيجاد حلول لقضايا الأمة الإسلامية.

تعتبر المملكة العربية السعودية قلب التضامن الإسلامي وراعية قضايا الأمة، فعلى أرضها قبلة المسلمين وهي بلاد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي، وانطلاقاً من هذا الدور الذي اختصها به الله سبحانه وتعالى، قيض الله للدولة السعودية منذ تأسيسها على يد المؤسس المغفور لله بإذن الله تعالي الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه حملوا هموم أمتهم واشتغلوا برسالتهم في الدفاع عن الدين الإسلامي وعن قضايا المسلمين في كل مكان.
وتواصل هذا الموقف المنافح عن الدين والأمة وقضاياها بعد رحيل المؤسس مع أبنائه الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبد الله – رحمهم الله- وصولاً إلى رجل الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ، فمنذ اليوم لتوليه مقاليد الحكم في يناير عام 2015م، حمل خادم الحرمين الشريفين ، الملك سلمان بن عبد العزيز ، على عاتقه قضايا التضامن الإسلامي فجدد الموقف الثابت للمملكة تجاه القدس الشريف والقضية الفلسطينية ودعم الأمن والاستقرار في جميع بلدان العالم الإسلامي، وأطلق عاصفة الحزم لدعم الشرعية في اليمن وقاد التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، واستضاف قمة القدس العربية في الظهران، ثم استضاف القمم المفصلية الثلاث في مسيرة العمل العربي والإسلامي في مكة المكرمة في مايو 2019 وهي: القمة الخليجية والقمة العربية و الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي (قمة مكة: يداً بيد نحو المستقبل)، والتي أعلن فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عن إطلاق مشروع إصلاح وهيكلة مؤسسات العمل الإسلامي متمثلة في منظمة التعاون الإسلامي – المنظمة الأم- والأجهزة التابعة لها لمواكبة تطورات العصر ولتحقيق أقصى درجات الفاعلية في خدمة قضايا الأمة الإسلامية.
وقد اضطلعت المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز – رحمه الله – بمسؤوليات جسام تجاه أبناء الأمة العربية والإسلامية، ثم تجاه المجتمع الإنساني ولأهمية العمل الجماعي وفوائده فقد أسهمت حكومة المملكة في تأسيس أربع منظمات التضامن العربي والإسلامي
وحرصت على الدوام على لم الشمل ورأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين الدول الاسلامية واحتضنت العديد من المؤتمرات الاسلامية الناجحة تحت مظلة منظمة التعاون الاسلامي التي تعتبر المرجعية الاساسية لأي اجتماعات إسلامية سواء على مستوى القمم او وزراء الخارجية، كما حرصت المملكة بالتنسيق مع منظمة التعاون الاسلامي باعتبارها الوعاء الاسلامي وايضا والدول الأعضاء في المنظمة لاتخاذ القرارات بالإجماع لتحقيق الاهداف المرسومة لدعم العمل الاسلامي المشترك .

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق