الدولية

#اردوغان: أُجبرنا على التدخل في #سوريا لمساعدة للاجئين

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء إن غياب المساعدات الدولية لتركيا لدعم ملايين اللاجئين المقيمين على أراضيها، دفع أنقرة إلى تنفيذ عملياتها العسكرية، في شمال شرق سوريا.

ورغم الانتقادات الدولية الواسعة، شنت القوات التركية عملية عسكرية عبر الحدود لتطهير منطقة تطلق عليها أنقرة “المنطقة الآمنة” من المقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم إرهابيين.

وترى أنقرة أن المنطقة ليست آمنة بما يكفيي  لعودة أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري من تركيا إلى بلدهم.

وقال أردوغان في “المنتدى العالمي للاجئين” في جنيف: “لا يبدو أن أحداً يميل لمساعدتنا”.

وأضاف، أنه “عندما لم نحصل على الدعم الذي كنا نحتاجه من المجتمع الدولي، اضطررنا لتولي زمام أمورنا بأنفسنا”، في إشارة إلى عمليات تركيا المتعددة في شمال سوريا منذ 2016.

وأشار إلى أن غياب الدعم اضطر تركيا لتنفيذ عمليتها العسكرية الأخيرة في سوريا في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي.

وقال أردوغان: “نريد أن تبقى هذه المنطقة آمنة. دعونا نطهر هذه الأراضي من الإرهابيين مرة واحد أخيرة (…) ليعود اللاجئون إلى بلدهم بشكل آمن وبكرامة”، مؤكداً أن على “اللاجئين السوريين أن يعودوا بشكل طوعي”.

وأضاف في المنتدى أن “بلده أكبر مستضيف للاجئين في العالم”، مشيراً إلى أن تركيا تستضيف حالياً نحو 5 ملايين لاجئ بينهم قرابة 3.7 ملايين سوري، وأنها أنفقت نحو 4 ملليارات دولار لاستضافتهم.

وأشار في الوقت ذاته إلى أن الدول الثرية خصصت حصصاً لاستضافة “أعداد ضئيلة جداً” من الملايين الذي فروا من منازلهم بينما فشلت في تنفيذ تعهداتها بدعم مالي لتركيا.

وقال: “عندما نطلب المساعدات لا نحصل عليها”.

وسبق لأردوغان أن هدد بأن تركيا قد تفسح المجال لملايين اللاجئين السوريين للسفر إلى أوروبا، إذا  لم يقدم المجتمع الدولي المزيد.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق