الدولية

عقوبات #امريكية على “قاضييْ موت” #ايرانييْن

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الخميس، فرض واشنطن عقوبات على قاضيين إيرانيين، لدورهما في قمع محتجين إيرانيين وآخرين من مزدوجي الجنسية، بسبب تمسكهم بالحق في حرية التعبير والتجمع.

وأضافت الوزارة في بيان، وفقاً لموقعها الإلكتروني، أن “القاضيين أبو القاسم صلواتي، ومحمد ناصريان مقيثه، أشرفا على إجهاض النظام الإيراني للعدالة في محاكمات صورية، لمعاقبة صحافيين، ومحامين، ونشطاء سياسيين، وأعضاء أقليات عرقية ودينية إيرانية، لممارستهم حرية التعبير، والتجمع وصدرت ضدهم أحكام مطولة بالسجن، والجلد وحتى الإعدام”.
اضطهاد الأقليات
وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين، في البيان: “لن تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي أمام الاضطهاد،والظلم المستمر في إيران. هذه العقوبات تستهدف الذين يسعون إلى فرض رقابة على المحتجين، واضطهاد الأقليات الدينية وإسكات الشعب الإيراني”، مؤكداً أن “الولايات المتحدة تقف إلى جانب الاحتجاجات العامة السلمية”.
ويُذكر أن الاتحاد الأوروبي عاقب صلواتي ومقيثه بعد سلسلة من المحاكمات الاستعراضية في أعقاب الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو(حزيران) 2009، و إصدارهما أحكاماً بالسجن المطول، وأخرى بالإعدام ضد ناشطين سياسيين وصحافيين ومدنيين سلميين.
صلواتي.. “قاضي الموت”
يرأس صلواتي، وفق البيان، الفرع 15 من محكمة طهران الثورية، وحاكم وأصدر أحكاماً قاسية عديدة بما في ذلك العديد من أحكام الإعدام، ضد عشرات السجناء السياسيين، ونشطاء حقوق الإنسان والمتظاهرين السلميين، حتى لُقب بـ “قاضي الموت”.
والفرع 15 هو المكان الرئيسي لمقاضاة الصحافيين وناشطي وسائل التواصل الاجتماعي وإصدار الأحكام عليهم.
وعلى سبيل المثال، بعد مظاهرات في 2015 حكم صلواتي على الأمين العام لجمعية المعلمين الإيرانية بالسجن 6 أعوام بتهمة “الدعاية ضد الدولة” و”التواطؤ ضد الأمن القومي”.
مقيثه
يرأس محمد ناصريان مقيثه الفرع 28 من المحكمة الثورية في طهران، وأشرف على عدد لا يحصى من الأحكام غير العادلة، ولم تثبت خلالها التهم الموجهة للمدانين، وتجاهل أدلة على براءتهم.
واشتهر مغيثه بحكمه على عشرات الصحافيين ومستخدمي الإنترنت بالسجن لفترات طويلة. وفي إحدى الحالات، حكم على 8 من مستخدمي فيس بوك، بالسجن التراكمي 127 عاماً لاتهامهم بالدعاية المناهضة للنظام وإهانة الدين.
وحوكم العديد من الفنانين، بينهم مخرجون وشعراء، في محكمة مغيثه بتهم مثل “التواطؤ ضد الأمن القومي” و”الدعاية ضد الدولة”. 
وتميز مغيثه أيضاً باضطهاد الأقلية البهائية في إيران، حيث حاكمهم بتهمة المشاركة المفترضة في أنشطة مثل الدعاية ضد الدولة، والتجمع، والتواطؤ ضد الأمن القومي
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق