الدولية

#الأمم_المتحدة: أنشطة #ايران الصاروخية تهدد المنطقة

أعربت روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، الخميس، عن أسفها إزاء تقليص إيران لالتزاماتها النووية، مؤكدة أن أنشطة طهران الصاروخية تهدد المنطقة. 

وقالت في جلسة بمجلس الأمن الدولي عن الشرق الأوسط، إن إيران تراجعت عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 فيما يخص تشغيل أجهزة الطرد المركزي وتخصيب اليورانيوم.

كما أعربت عن قلقها من التداعيات الخطيرة للهجمات التي استهدفت ناقلات النفط في مياه الخليج العربي ومنشآت شركة أرامكو السعودية خلال هذا العام.

وأشارت إلى أن إيران اختبرت صواريخ باليستية وفشلت في إطلاق صاروخ يحمل قمرًا صناعيًا، داعية طهران لأن تحد من أنشطتها الصاروخية الباليستية التي تشكل تهديدا للمنطقة. 

وأكدت أن قطع الصواريخ التي تم ضبطها في طريقها إلى اليمن تتشابه كثيرًا مع القطع الصاروخية الإيرانية.

ونوهت بأن الأسلحة التي تم ضبطها تتضمن أسلحة دقيقة ومنصات إطلاق صواريخ متطورة، ما يمثل مخالفة لقرارات مجلس الأمن الدولي.

ولفتت إلى أن مزاعم الحوثيين بشأن الهجمات على منشآت أرامكو ومطار أبها الدولي كانت خاطئة ولم تتناسب مع المعلومات التي حصلت عليها بالتعاون مع السلطات السعودية.

وأوضحت أن الولايات المتحدة شاركت بمعلومات تشير إلى إن إحدى الطائرات التي هاجمت أرامكو كانت على بعد 200 كيلومتر إلى الشمال من الهدف.

من جانبه، قال منصور العتيبي، مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، منصور العتيبي، إنه بلاده تابعت بقلق تقارير حول انتهاك إيران التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي.

وأدان في كلمته بجلسة مجلس الأمن، بشدة الأعمال العدوانية التي استهدفت منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية.

مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة أعربت عن أسف بلادها الشديد إزاء قرارات إيران بتخفيض التزاماتها في الاتفاق النووي.

وأضافت كارين بيرس أن أنشطة إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة تزايدت خلال السنوات الماضية.

وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت “إن إيران تواصل انتهاكاتها الفادحة لقوانين مجلس الأمن”، مؤكدة أن جميع الأدلة تؤكد تورط إيران في الهجمات على منشآت شركة أرامكو السعودية.

وأوضحت كرافت أن التحقيقات توصلت إلى أن الهجمات على منشآت شركة أرامكو السعودية جاءت من الشمال وليس الجنوب، وتابعت “قائد الحرس الثوري الإيراني له دور كبير في الهجمات الإرهابية التي تشهدها دول المنطقة”.

وأضافت كرافت، خلال كلمتها بالأمم المتحدة، أن إيران لا تزال تتحدى قرارات مجلس الأمن عبر مواصلتها تطوير الصواريخ الباليستية، مشددة على أهمية وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم فورا.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة عن بلادها “لن نقف مكتوفي الأيدي أمام إصرار إيران على زعزعة استقرار الشرق الأوسط”، مؤكدة وجود معلومات وأدلة تؤكد أن النظام الإيراني ارتكب جرائم قتل وحشية في حق المتظاهرين السلميين.

وفي 14 سبتمبر/أيلول الماضي، تعرض معملان تابعان لأرامكو لهجوم إرهابي، وأعلنت الداخلية السعودية السيطرة على حريقين اندلعا في معملين للنفط بمحافظة بقيق وهجرة خريص، نتيجة استهدافهما بطائرات دون طيار.وقوبل الهجوم بموجة استنكار وإدانات عربية ودولية واسعة النطاق، كما عقد مجلس الأمن الدولي جلسة لمناقشة الحادث، فيما أكدت واشنطن وقوف طهران وراء الحادث الإرهابي، وشددت على ضرورة العمل والتنسيق مع الحلفاء للتصدي للدور الإيراني في زعزعة استقرار المنطقة.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق