المقالات

نقطة من أول السطر ميزان المساواة

بقلم : د. هويدا جمل الليل 

 

عاشت المرأة السعودية حقبة من الزمن تدفع ثمن أنانية الرجل وغلوه وتطبيق الشرع عليها هي فقط. والشعور بالذنب نتيجة ما مورس عليها من قهر بمسمى الشرع بتفاسير مغلوطة للقرآن وأحاديث موضوعه.وتحمل تبعية أي خطأ أو أجرام يقع عليها من الرجل حتى لو اغتصاب لها أو تحرش بها. والأن لأنها استردت حقوقها الشرعية التي سُلبت منها حينما تم تحوير العادات والتقاليد إلى شرائع. انتفض الرجل ذو المكاسب الكبيره منذ زمن الصحوة..  يقول بما أنها تساوت الحقوق تتساوى الواجبات. تنفق مثل ما ننفق. لا ياسيدي أنت هنا تعترض على الشرع الصريح والواضح فالقوامة بالإنفاق والقوامة تعني الإعتبار لرجولتك ومكانتك بالبيت أمام زوجتك وأبنائك. فإذا هي أنفقت نُزعت القوامة والهيبة نهائياً منك ولا تلُم إلا نفسك.وإلا فلماذا يرث الرجل مثل حظ الأنثيين في رأيك؟.. تسلطتم أعواماً كثيرة بما يكفي وجعلتم المرأة جارية وألعوبة .وليس لديكم غير التهديد بالمثنى والثلاث والرباع.أو أن النساء هم أكثر أهل النار. لم يعد يوجع هذا التهديد أو يقلق الأن. تغافلتم بالقصد عن معظم ماجاء في القرآن والسنة من إنصاف للمرأه لتكسروها وتطوعوها لأجلكم. ونسيتم أنها بشر مثلكم. لها روح وقلب وجسد وجوارح. ولم تُخلق لإسعادكم. بل الإسعاد والرضى يجب أن يكون  متبادل كما لك فعليك شئت أم أبيت. والله سبحانه وتعالى كتب على نفسه العدل.وخلق الإنس والجن  ليعبدوه ويعمروا الأرض ويتكاثروا.وليس لتكون المرأة الجارية والمستضعفة في الأرض وتكون كل غايتها إرضاء نواقصك. وكان كل الأنبياء وهم رُسل ربهم ودودون لزوجاتهم. لم نسمع أحد منهم أساء لزوجاته أو أغضبها. حتى من عصت ربها كإمرأة لوط نصحها باللتي هي أحسن ثم تركها تلقى عذابها مع الغابرين. ظل الرجل للأسف أعواماً كثيره يقبع تحت جهل كبير جعله يظن من نفسه أنه اله في الأرض والعياذ بالله. وجهل المرأة وخوفها جعل منه مارد وفرعون. وبالطبع لا أعمم هذا الكلام  لأن هناك رجال عادلون ورائعون في بيوتهم ووسط عوائلهم. والرجل شقيق المرأة هو الأب والزوج والأخ والأبن والحبيب والسند. هؤلاء العادلون فرحوا بإستعادة المرأة حقوقها وإنصافها. لأنها نصف المجتمع ومربية الأجيال وهي الأم والزوجة والأخت والإبنة والحبيبة والسكن. فلاتجعلوا من أسمى العلاقات ساحة حرب وطحن. وليهتم كل شخص بدوره الذي خُلق من أجله بعد أن تساوت الحقوق. نقطه ومن أول السطر

مبادروة ملتزمون

‫2 تعليقات

  1. موضوع في غاية الأهمية..حقيقة تطرقت إليها بكل شفافية ووضوح..هذا الموضوع جدير بالطرح لأنه شغل حَيِّز كبير ولسنوات طوال بل مئات السنين..للمرأة حقها دون انتقاص منه أو منها..ومن يتشبث بالعادات والتقاليد أو يحاول أن يصيغ لنفسه شرعاً تحت غطاء الدين فلن ينفعه بشيء.فالعالم تغير وأصبح أكثر وعياً وادراكاً وكل إنسان يعرف ماله وما عليه.. لذلك يأايها الرجل كن منصفا وعادلاً ولاتسابق في سباق ستكون انت خاسره منذ البداية..واحفظ رجولتك وهيبتك بحفظك للمرأة وحقوقها ولاتساوم على اشياء قد بُليت ولم يبقى منها سوى رماداً يتمسك به اصحاب العقول المغلقة..أنا مع كل كلمة قيلت..واعترف بالتقصير المتعمد من قبل الكثير من الرجال تجاه النساء.تبقى المرأة نصف المجتمع.وتبقى الأم والأخت والحبيبة والزوجة وتبقى السند الحقيقي للرجل..هنيئاً للمرأة السعودية حين استطاعت أن تنتزع حقوقها وان تقول كلمتها وتكون في الصدارة بما ضمنه لها ديننا الاسلامي الحنيف.وبما انصفها بها القانون والعقلاء من الرجال..وهنيئاً لكل النساء في كل مكان وزمان.
    تحياتي للكاتبة.

  2. وأنا أرد لك التحيه بمثلها.بارك الله في أمرأة ورجلً أنجباك وأحسنوا تربيتك وبارك الله لك في بصيرتك أمثالك هم من يمثلون الأسلام الصحيح الوسطي المعتدل الذي يستحق أن يعرفه العالم كله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى