نبضة قلم

صورة الماضي حينما نحب من يشبه ماضينا ..

بقلم : نغم محمد 

 

ياصديقي لا تنكر إعجابك بها .. ولا تنكر جنونك ..
فتلك النظرات أعرفها .. وتلك الكلمات المنمقة واسلوب الكلمة العفوية الغير مقصودة و التي تجعلك تأتي للإعتذار عنها لتبدأ طريقك للحديث معها و لتعبر عن إعجابك الذي لم تستطع مقاومته .. نعم هي تشبهها في تفاصيلها بكبريائها وجنونها .. هي تلك الشخصية التي عشقتها ولم تستطع تحملها فإضطررت لفراقها .. لازلت تحبها وتذكرتها بتلك الفتاة التي أثارت إعجابك بهدوئها وجمالها الذي سرق منك عقلك وجعلك تضيع بسحرها .. فتقربت منها لتكتشف أنك وجدت نسخة جديدة من ماضيك تحاول أن تجعله حاضرك لكنك بعد التعمق اكتشفت أنها صورة طبق الأصل من الماضي الذي يسكنك ولن تستطيع السيطرة عليه .. كم هي صغيرة هذه الدنيا أن تجد شخصين في زمنين مختلفين متشابهين لهذه الدرجة .. لكنك لا تعلم هل أحببت الحاضر أم لازال الماضي يسيطر على كيانك ولازلت تحبها ووجدتها بصورة أخرى وبذات التشابه والإسم وذات الجنون ؟
لازلت تفكر هل تستطيع التأثير على الحاضر ؟
هل تريد أن تتملكه ؟
هل تستطيع تشكيل تلك الفتاة كما تريد لتصبح ماضيك وحاضرك ؟
نظراتك .. كلماتك .. أسلوبك .. اهتمامك .. كلها فهمتها .. لكنها لن تقبل أن تكون لعبتك ولا حبيبتك .. فهي أذكى من كل ماترمي إليه .. هي تفهمك جداً بإعتراف منك بأنها شعلة متقدة من الذكاء وبركان من الإثارة التي تثير كل حواسك وتجعلك خاضع حتى لهفواتها وزلاتها فأنت لم تستطع مقاومة الحديث معها بمواضيع مختلفة لا صلة لكما بها .. هكذا الحب يجعلنا أغبياء أمام من نحب . لكن تذكر هي صورة من الماضي فقط .

مبادروة ملتزمون

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق