الدولية

ميليشيات #ايران تكثف هجمومها على ثورة #العراقيين

في العراق ثورة ضد الفساد وعمليات النهب النهب المنظم، مقابل هذه الثورة هناك قوى بكاملها تحاربها، أولها فصائل الحشد الشعبي، وخبراء حزب الله اللبناني، وفوقهم كلهم الحرس الثوري الإيراني بقيادة مباشرة من قاسم سليماني.

هذه الحرب التي يقودها الحرس الثوري على الناشطين العراقيين مستمرة، كلما تظاهر الناس، قتل ناشط معروف أو اختطف غيره، أو حتى عذبوا وتعرضت حياة عائلاتهم للتهديد.

آخر القتلى من الناشطين هو الشاب علي العصمي (26 عاماً)، والذي كان يستعد للزواج خلال أشهر، ووفق ما أظهرت كاميرات موجودة في المنطقة فإن “مسلحين يستقلون سيارة بيك آب من دون لوحات اعترضوا طريق علي العصمي وسط مدينة الناصرية ثم أطلقوا النار عليه أمام المارة ولاذوا بالفرار”.

رد فعل المعتصمين كان سريعاً وفي المكان المناسب، حيث أحرقوا مقرات أحزاب وفصائل مسلحة، في مدينة الناصرية، مستهدفين مقرات حزب الدعوة ومنظمة بدر وعصائب أهل الحق بمحافظة ذي قار جنوب غرب بغداد.

اغتيال العصمي هو الخامس هذا الشهر، فالمسلحون الذين تجهلهم القوى الأمنية أصبحوا معروفين للناشطين، أو أقله معروفة القوى التي تديرهم، فهم ينتمون لأحزاب وفصائل تابعة مباشرة للحشد، وهم يستعملون في اغتيالاتهم نفس معدات النقل التي تمتلكها هذه الفصائل، إضافة أنهم أنفسهم الذين هاجموا المتظاهرين خلال الأسابيع الماضية، وأطلقوا النار عليهم، واستهدفوا ناشطين محددين في مناطق عراقية مختلفة.

الاغتيال السياسي في الجبهة الملتحقة بطهران بدأه حزب الله، وعلمه لاحقاً لباقي الأحزاب والفصائل المقاتلة معه تحت لواء الحرس الثوري، والتعذيب أيضاً مارسه حزب الله في مواقع عديدة من الحرب الأهلية اللبنانية، والاختطاف أيضاً، كان اختصاصه الأكبر، فهو لم يبق أجنبيا في بيروت “الغربية” إلا وخطفه وساوم عليه بيعاً وشراءً، أي أنه المتخصص والذي استفاد من تجربته حتى صار معلماً.

في العراق، نشر مغردون صوراً لمنشورات أعضاء معروفين في ميليشيات تابعة للحرس الثوري، ردوا فيها على المستائين من قتل العصمي، هؤلاء العناصر المدربين على يد الإيرانيين تبنوا عملية الاغتيال وتحدثوا أيضاً عن أن هذه الاغتيالات درس لمن أسموهم “عملاء السفارات وذيول أمريكا” كما تحدثوا عن أن المتظاهرين قليلي الوفاء بالنظر إلى أن قوات الحشد الشعبي “حررت العراقين وأمهاتهم وأخواتهم” من “داعش والبعث” بينما كان الناشطون “يسرحون في الجامعات”.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى