الدولية

#باريس: ندين الهجمات التي تتعرض لها قواعد التحالف الدولي في #العراق

وقال ترمب إن طهران ستدفع «ثمناً باهظاً» بعد محاولة اقتحام آلاف العراقيين المؤيدين لإيران السفارة الأميركية في بغداد. وأضاف أن «إيران ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي خسائر بالأرواح أو أضرار لحقت بمرافقنا»، شاكراً القادة العراقيين «استجابتهم السريعة» لحماية السفارة

وتابع الرئيس الأميركي في رسالته التي بعثها من منتجع مارالاغو حيث يقضي عطلة: «سيدفعون ثمناً باهظاً! هذا ليس تحذيراً، إنه تهديد… عام سعيد»

وأعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر (الثلاثاء) بعد الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد أن البنتاغون سيرسل «فوراً» نحو 750 جندياً إضافياً إلى الشرق الأوسط «رداً على الأحداث الأخيرة في العراق». ويتبع هؤلاء الجنود الـ750 وحدة استجابة سريعة من الفرقة 82 المحمولة جواً

وقال ترمب إن التعزيزات الأميركية تم نقلها «إلى هناك بسرعة كبيرة»، مضيفاً أنه «لن تكون هناك بنغازي» في العراق، في إشارة منه إلى هجوم في عام 2012 نفذه متطرفون على القنصلية الأميركية في بنغازي الليبية. وقُتل أربعة أميركيين خلال ذلك الهجوم في ليبيا بمن فيهم السفير كريس ستيفنز

وفيما بدا مواجهة بين طهران وواشنطن على أسوار السفارة الأميركية في بغداد، زحف الآلاف من عناصر «الحشد الشعبي» المدعوم من إيران، يتقدمهم كبار قادته مثل فالح الفياض وأبو مهدي المهندس وهادي العامري وقيس الخزعلي، صوب السفارة في المنطقة الخضراء شديدة التحصين بالعاصمة العراقية، للتنديد بالغارات الأميركية التي استهدفت، يوم (الجمعة) الماضي، مقرات «كتائب حزب الله» في غرب العراق وسوريا

وسرعان ما تحولت المظاهرة إلى محاولة لاقتحام السفارة التي استخدم حراسها قنابل الغاز والرصاص لصدها، ما أدى إلى وقوع عشرات الجرحى

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق