أخبار منوعةشريط الاخبار

اللحظات الأخيرة لـ”#نجوى_قاسم” تكشفها شقيقتها: حسبنا الله في من ذكرها بسوء

الحدث

روت شقيقة الإعلامية اللبنانية في قناة العربية، نجوى قاسم (52) عاماً، اللحظات الأخيرة في حياتها، مشيرة إلى أنها كانت سعيدة جداً بانتقالها لبيتها الجديد وباجتماعنا العائلي معها، مؤكدة أنهم إلى الآن غير مستوعبين وفاتها، فهي لم تكن تشكو من أي شيء مطلقًا قبل صعودها لنومتها الأخيرة، لكنها بكل بساطة “نامت ولَم تستيقظ”.

وفي التفاصيل، قالت نسرين قاسم لقناة الجديد اللبنانية التي شهدت انطلاقة شقيقتها الأولى في الإعلام: “ما حدث معها بكل بساطة أنها نامت ولم تستيقظ، كانت شقيقتي تجهز نفسها للانتقال إلى بيتها الجديد وحضرنا لمساعدتها ولقضاء عطلة رأس السنة برفقتها”.

وعن اللحظات الأخيرة في حياة شقيقتها، أضافت: “اجتمعنا وسهرنا في مشاهدة التلفاز، وفي أثناء ذلك كان يغلبها النعاس فاستأذنت للصعود لغرفتها لتسبقنا إلى النوم، لأنها كانت تريد أن تستكمل في اليوم التالي إجراءات استلام مسكنها الجديد وتسليم مفاتيح البيت القديم للشركة، وبعدها توجه كل واحد منا إلى مكان نومه”.

وتكمل: “في الصباح استيقظت أختي -وهي طبيبة- على صوت المنبه الذي كان مستمراً ولا أحد يريد إغلاقه وعندما ذهبت إلى مصدر الصوت -وكان غرفة نجوى- وجدتها متوفية بسكتة قلبية وجسدها باردًا، وفورًا حاولت فحصها وتقديم الإسعافات الأولية لها دون جدوى”.

واكتفت شقيقة الراحلة نجوى كرم بالرد على من تحدثوا عن وفاة أختها بسوء قائلة: “حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وقد توفيت الإعلامية اللبنانية في قناة العربية، نجوى قاسم، الخميس، بمنزلها في دبي، ونشرت قناة العربية خبر وفاة قاسم قائلة: “وإذ تنعى شبكة العربية والعربية الحدث الزميلة نجوى قاسم فإنها تستذكر مشوارها الصحافي الطويل الذي بدأ مع العربية منذ انطلاقتها عام 2003 كمذيعة ومراسلة ميدانية شاركت في تغطية عدد من الأخبار والحروب لا سيما في العراق وأفغانستان”.

ونعاها سفير المملكة العربية السعودية في الإمارات، تركي الدخيل في تغريدة عبر حسابه الشخصي بتويتر: “وداعاً للصديقة الغالية الأستاذة نجوى قاسم… وداعاً سيدة الأخلاق والأدب والمهنية والاحترافية… وداعاً صديقة الجميع… رحمة الله عليك رحمة واسعة… إنا لله وإنا إليه راجعون”.

مبادروة ملتزمون

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق