أخبار منوعةشريط الاخبار

بلدية #محافظة #النعيرية: تزرع 1000 شجرة ضمن مبادرة شرقية خضراء وتنتهي من زراعة (250) ألف شتلة زهور موسمية

الحدث

قامت بلدية محافظة النعيرية ممثلة بإدارة الخدمات وقسم الحدائق والتجميل بزراعة (1000) شجرة في مناطق مختلفة من محافظة النعيرية بالتنسيق مع إدارة التعليم والصحة بالمحافظة وبمشاركة عدد من الطلاب والطالبات والكادر الطبي ومجموعة من المتطوعين ضمن مبادرة شرقية خضراء .
وأوضح رئيس بلدية محافظة النعيرية المهندس / نايف بن ناصر الرجباني أن البلدية ومن خلال نشر ثقافة المحافظة على البيئة ممثلة في الحدائق والأماكن العامة لجعلها نظيفة وعدم العبث بها، قامت بتوعية الطلاب المشاركين بالمبادرة والتركيز على التعريف بطرق زراعة الأشجار وأهمية المحافظة عليها , و أضاف بأن ذلك يأتي من منطلق تفعيل الشراكة المجتمعية والتعاون مع المدارس والمراكز الصحية في زراعة الاشجار بمحيطها وفي الحدائق والمتنزهات العامة ,والسعي إلى زيادة نسبة الفرد من الرقعة الخضراء بالمحافظة وتحسين المشهد البيئي ونشر ثقافة الوعي بين كافة شرائح المجتمع وخاصة توعية النشئ بأهمية التشجير والمحافظة عليه .
وكشف المهندس الرجباني أن البلدية قامت بتنفيذ خطة للارتقاء بالمرافق العامة بالمحافظة استعداداً لاستقبال الإجازة الفصلية وبدء مهرجان ربيع النعيرية التاسع عشر وزيادة المسطحات الخضراء وتكثيف أعمال التشجير بالشوارع الرئيسية, وإضافة لمسات جمالية على مداخل المحافظة ، مشيراً إلى أن المساحة الخضراء التي تم إضافتها بلغت (15000) متر مربع من النجيلة، و زراعة أكثر من (250) ألف شتلة زهور موسمية في مختلفة الأنواع .

وأضاف رئيس البلدية أن العمل جاري حالياً على زراعة عدد من الشوارع الرئيسية والمداخل والحدائق، تحقيقاً للأهداف التجميلية والبيئية بالتوازن مع النمو السكاني والانتشار العمراني بالمنطقة.
ودعا المهندس الرجباني كافة المواطنين والمقيمين بالمحافظة على هذه الاشجار والمسطحات الخضراء وعدم العبث بها، لأنها وجدت لأجل الجميع.

جدة — ماهر عبدالوهاب

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة ، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة ، ثم مساء إطلاق مساء أمس السبت الموافق4/1/2020، حفل الافتتاح الرسمي لرالي داكار السعودية 2020 ، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز، والذي شهدته “قرية داكار” على كورنيش جدة الشمالي وتستمر منافساته حتى 17 يناير الحالي ، حيث يقام هذا السباق العالمي بالقارة الآسيوية للمرة الأولى بعد احتكار دام 30 عاماً في قارتي إفريقيا وأمريكا الجنوبية ، كأحد أصعب وأشهر الراليات الصحراوية في العالم ، وتحتضنه صحراء المملكة العربية السعودية.
ويُعد سباق رالي داكار السعودية 2020″ امتداداً رائعاً للنسخ السابقة من الرالي ، الذي جرى عبر تاريخه في ثلاث دول أوروبية و21 دولة إفريقية وخمس دول في أمريكا الجنوبية ، ويمتد السباق في نسخته الأولى بالمملكة لمسافة 7856 كيلو متراً ، منها 5097 كيلو متراً على الطرق الوعرة ، وهي المسافة الأطول في تاريخ داكار ، بينما تبلغ مسافة السباق على الطرق الممهدة 2759 كيلو متراً.
ويشهد مشاركة 556 سائقًا من 62 دولة حول العالم ، من بينهم 47 سائقًا مخضرماً شاركوا في 10 نسخ على الأقل من داكار ، كما ستكون صحراء المملكة شاهدة على مشاركة 85 متسابقاً يشاركون للمرة الأولى في السباقات ، حيث ينطلق الرالي من مدينة جدة ثم تسير الفرق لمسافة 752 كيلو متراً عبر الكثبان السريعة ، قبل أن يتغير مسار التحدي الصعب إلى أعلى في الشمال قرابة الـ 900 كيلو متر عبر مشروع البحر الأحمر، حتى يصل إلى مدينة نيوم المستقبلية ، حيث تصل الرحلة الشيقة التي تتخللها سلسلة من الوديان والجبال إلى أعلى نقاطها عند ارتفاع 1400 متر.
ويمر بعد ذلك السائقون وفرقهم المشاركة في رالي داكار السعودية بمنطقة من الرمال والحصى تمتد لمسافة 676 كيلو متراً خلال رحلتهم الصعبة من نيوم إلى العلا في المرحلة الرابعة من السباق ، ثم يتوجب عليهم اختبار قدراتهم الملاحية عند مرورهم على التلال الرملية لحائل في طريقهم المنحدر صوب الرياض.
ويحصل المتسابقون على يوم راحة في العاصمة الرياض قبل أن تستأنف الرحلة باليوم الأطول من أيام الرالي من حيث المسافة ، حيث يقطع المشاركون في طريقهم مسافة قدرها 741 كيلو مترًا، ثم ينعطف مسار السباق تجاه الغرب في وسط صحراء المملكة الشاسعة قبل الالتفاف للخلف والمضي شرقاً تجاه منطقة حرض في محافظة الأحساء ، وهو ما يعني دخول منطقة الربع الخالي ثم الاقتراب نحو خط النهاية في منطقة “القدية” التي ستشهد تتويج الفائز برالي داكار السعودية 2020.
يذكر أن فعاليات قرية داكار تأتي متزامنة مع انطلاق الحدث الرياضي الكبير، بمشاركة منتجون موسيقيون من المملكة ، فضلاً عن تقديم العديد من الفقرات المتنوعة وفي طليعتها عروض السيرك الحركية لفريق “كيتونب” ، إلى جانب الفعاليات المتعلقة برياضة المحركات ، بالإضافة إلى التقديم الرسمي للمركبات المشاركة في هذه النسخة الـ 42 من الرالي العالمي ، حيث صعد السائقون بمركباتهم إلى مسرح القرية أمام الجماهير الحاضرة متعرفين عن كثب على فئات المركبات المشاركة في السباق.
كما تستضيف القرية متحف “اكتشف داكار”، الذي يحتوي على مواد مصورة ومرئية توثق تاريخ الرالي الأعرق في العالم ، وتقديم لمحة عن المملكة العربية السعودية وتاريخها وثقافتها الأصيلة ، كما شهدت القرية إقامة 4 عروض “للموتوكروس” ، وأكروباتي للدراجات النارية ، كما يوجد للأطفال والعائلات نصيب من الفعاليات المقامة ، من خلال الاستمتاع بألعاب السيارات الكهربائية والواقع الافتراضي

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق