الرياضةشريط الاخبار

رالي “داكار السعودية ٢٠٢٠” يسجل أول ضحاياه.. والعطية يتفوق

الحدث

تعرض الدراج الفرنسي ويلي جوبارد، لإصابة قوية عبارة عن خلع في الكتف، بعد اجتيازه 13 كيلو مترًا في المرحلة الخاصة.
وتعد هذه المشاركة رقم 13 للدراج الفرنسي سجل خلالها 9 انسحابات.
على جانب آخر، انطلق السائق القطري ناصر العطية، وهو حامل لقب الرالي، ويليه بثلاث دقائق السائق الإسباني خوان روما.
يُعد سباق رالي داكار السعودية ٢٠٢٠ امتدادًا رائعًا للنسخ السابقة من الرالي، الذي جرى عبر تاريخه في ثلاث دول أوروبية و21 دولة إفريقية وخمس دول في أمريكا الجنوبية، ويمتد السباق في نسخته الأولى بالمملكة لمسافة 7856 كيلومترًا، منها 5097 كيلومترًا على الطرق الوعرة، وهي المسافة الأطول في تاريخ داكار، بينما تبلغ مسافة السباق على الطرق الممهدة 2759 كيلومترًا.
يشهد الرالي مشاركة 556 سائقًا من 62 دولة حول العالم، من بينهم 47 سائقًا مخضرمًا شاركوا في عشرة سباقات لرالي داكار على الأقل، كما ستكون صحراء المملكة شاهدة على مشاركة 85 متسابقًا يشاركون للمرة الأولى في السباقات.
وينطلق الرالي من مدينة جدة ثم تسير الفرق لمسافة 752 كيلومترًا عبر الكثبان السريعة، قبل أن يتغير مسار التحدّي الصعب إلى أعلى في الشمال قرابة الـ 900 كيلومتر عبر مشروع البحر الأحمر، حتى يصل إلى مدينة نيوم المستقبلية؛ حيث تصل الرحلة التي تتخللها سلسلة من الوديان والجبال إلى أعلى نقاطها عند ارتفاع 1400 متر.
ويمر بعد ذلك السائقون وفرقهم المشاركة في رالي داكار السعودية بمنطقة من الرمال والحصى تمتد لمسافة 676 كيلومترًا خلال رحلتهم الصعبة من نيوم إلى العلا في المرحلة الرابعة من السباق، ثم يتوجب عليهم اختبار قدراتهم الملاحية عند مرورهم على التلال الرملية لحائل في طريقهم المنحدر صوب الرياض.
ويحصل المتسابقون على يوم راحة في العاصمة الرياض قبل أن تستأنف الرحلة باليوم الأطول من أيام الرالي.

   

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق