الدولية

“خطة كوالالمبور” بين #إيران وقطر وتركيا للتصعيد في #اليمن

لم يكن مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في الحسبان أثناء التآمر في قمة كوالالمبور التي عقدت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ولكنه سيغير معطيات عدة في المنطقة.

ونقل موقع “عدن تايم” الإخباري، أن قمة كوالالمبور، شهدت وضع خطة تحرك ثلاثية بين إيران، وتركيا، وقطر لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، والإضرار بالأمن القومي العربي عبر اليمن.

وبناء على معلومات من دبلوماسي عربي، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اجتمع بالرئيس الإيراني حسن روحاني، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، على هامش قمة كوالالمبور التي باءت بالفشل، للاتفاق على تسخين الجبهة اليمنية وذلك من خلال التقريب بين إخوان اليمن، الإصلاح وبين الحوثيين، لضمان استمرار نزيف التحالف العربي في اليمن، وتعطيل فاعلية الدول العربية في الملف الليبي في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر في الجبهة الليبية.

وحسب الخطة، ستعمل قطر عبر ما يسمى بـ”الجناح القطري” في إخوان اليمن، على عقد سلسلة من الاجتماعات في الدوحة، وتركيا، وماليزيا لتنسيق خطوات التحرك في اليمن.

وذكرت المصادر أن تركيا ستشهر ورقة الإخوان في اليمن علناً خلال الفترة المقبلة، من خلال التصريحات الداعمة لإخوان اليمن بعد أن كان حزب الإصلاح ضمن التحالف العربي، والأجندة اليمنية.

وتأتي الخطوة حسب الموقع اليمني، بعد أن نجح الإخوان، حسب تصور الأطراف الثلاثة، في تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية وميدانية غير مسبوقة في اليمن، وعلى هذا الأساس يسعى ثلاثي الخطة، إلى  الضغط على دول التحالف العربي، خاصة الإمارات والسعودية، ودفع الحوثيين إلى تنفيذ بعض العمليات التي تستنفر قوات التحالف، فلا تفكر في جبهات أخرى مثل الملف الليبي.
 إذ يريد أردوغان دعم قطر وإيران مقابل حصول إيران على تعاط تركي/ قطري أفضل في الحديث عن الحوثيين، وترديد أن الحوثي أفضل من “الاحتلال الإماراتي السعودي” حسب زعمهم، كما تم الاتفاق بين الأطراف التركية الإيرانية القطرية على التحرك معاً في الملفات الأخرى في المنطقة.

وفي هذا السياق يدعو الثالوث القطري التركي الإيراني، ميليشيا الحوثي لرفع وتيرة استهداف السعودية، بما يخدم إيران من جهة، ويمنع أي تقدم سياسي ممكن في مفاوضات محتملة بين أطراف الصراع  ومن بينها القوى الحوثية.

وتوافقت الأطراف الثلاثة على تجنب التصعيد الإسرائيلي في سوريا والعراق، خاصةً أن الأمر يخدم الأجندة الإيرانية في هذا التوقيت الصعب على طهران.

وبينت المصادر أن الخطة الثلاثية تقضي أيضاً بالتشكيك الدائم في العلاقة بين الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، والتحالف العربي، والتشكيك الدائم في جدوى اتفاق الرياض وحظوظ نجاحه.

وستدعو الخطة إلى الاستمرار في محاولة التأثير على العلاقات بين الإمارات والسعودية بحجج مختلفة ومختلفة، في ظل رعاية إعلامية واسعة من قبل قناة الجزيرة، ووسائل الإعلام الأخرى العاملة من قطر أو لصالحها.

وبموجب هذه الخطة أيضاً ستوفر قطر مرتبات المسلحين التابعيين للإصلاح في الفترة المقبلة، إذا تعذر على الحكومة الشرعية دفعها، فيما تتولى تركيا تدريب عناصر إخوانية على الطائرات دون طيار، في الجزء الشمالي من قبرص الخاضع لتركيا، بالإضافة إلى سحب غالبية العناصر الإصلاحية من الجبهات للضغط على السعودية والإمارات لتقديم تنازلات والتخلي عن المجلس الانتقالي الجنوبي.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق