الدوليةشريط الاخبار

اجتماع مصري أوروبي يندد بالتدخل التركي في ليبيا

الحدث:

أكد وزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، الأربعاء، ضرورة الحل السلمي الشامل لأزمة ليبيا، منددين بالتدخل التركي في شؤونها الداخلية.

وأدان وزراء خارجية الدول الخمس، خلال مؤتمر صحفي، عقب اجتماع تشاوري بالقاهرة، مذكرة التفاهم بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفايز السراج، مؤكدين أنها مخالفة واضحة لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري: “الحلول السياسية للصراع في ليبيا يجب أن يتفاوض عليها أطراف شرعية، وعلى المجتمع الدولي مساعدة الليبيين للتوصل إلى اتفاق”.

وأضاف، خلال كلمته، أنه “يجب العمل على مساعدة الليبيين للتوصل إلى حل سياسي للصراع في ليبيا”، مشددا على أن “الدعم التركي متواصل لمليشيات وعناصر متطرفة ومعروفة وبعضها مدرج على قوائم عقوبات مجلس الأمن”.

ولفت وزير الخارجية المصري إلى أن “توقيع مذكرة التفاهم بين تركيا وفايز السراج يعد مخالفة واضحة لقرارات مجلس الأمن”.

وتابع: “نعول كثيرًا على مسار برلين الذي ربما يكون الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق سياسي حول المستقبل الليبي”، موضحا أن “أي حل جزئي في ليبيا لن يؤتي ثمارًا لإنهاء أزمتها المعقدة”.

بدوره، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أن “الاتفاق البحري الموقع بين السراج وتركيا يثير قلقا كبيرا”.

وأضاف: “نشدد على حرصنا جميعًا على وحدة واستقرار ليبيا، وأهمية ذلك لأمن أفريقيا والساحل وأوروبا”.

ولفت لودريان إلى أنه “لا حل للأزمة في ليبيا إلا باحترام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن واحترام سلامة أراضيها”.

وحول العراق، أكد أنه “يجب الاستمرار في محاربة تنظيم داعش مع الحفاظ على احترام سيادة العراق”.

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليديس، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي، أن “التدخلات التركية في سوريا وليبيا تشكل تهديدًا خطيرًا لاستقرار المنطقة والأمن الأوروبي”.

وأضاف أن “رؤيتنا المشتركة هي تعزيز الأمن والاستقرار في شرق المتوسط مع احترام القانون الدولي”.

بدوره، شدد وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، على أن “الاتفاق الذي تم توقيعه بين تركيا وفايز السراج غير قانوني”.

والأحد، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن وحدات من الجيش التركي بدأت التحرك إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.

وحذرت دول المنطقة والمجتمع الدولي من إرسال قوات تركية إلى ليبيا؛ حيث سيُسهم ذلك في إشعال الأزمة الليبية وتصعيد إقليمي غير مسبوق.

وتنخرط تركيا في دعم حكومة فايز السراج، بالعاصمة الليبية طرابلس، والتنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة التابعة له بالمال والسلاح، على الرغم من قرار مجلس الأمن الدولي بحظر توريد السلاح إلى ليبيا منذ 2011.

ومنذ بدء عملية “طوفان الكرامة” التي أطلقها الجيش الليبي في أبريل/نيسان الماضي لتحرير طرابلس من التنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة أسقطت القوات المسلحة أكثر من 30 طائرة تركية مسيرة تابعة للمليشيات.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى