الدوليةشريط الاخبار

فساد السلطة… يسكت صوت لبنان في الأمم المتحدة

الحدث: متابعة

فضيحة جديدة تضاف إلى سجل فساد السلطة في بلاد الأرز، تنقل لبنان من عضو مؤسس في الأمم المتحدة إلى محروم، فللمرة الأولى في تاريخ لبنان يخسر هذا البلد الذي شارك في تأسيس منظمة الأمم المتحدة عام 1945حق التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمشاركة في القرارات الدولية، وذلك بسبب عجز الدولة عن تسديد اشتراكاتها المالية المستحقة لعاميين متتاليين في الأمم المتحدة.

المفتش العام المساعد لدار الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور حسن مرعب أكد أن لبنان يمر في وقت صعب للغاية لم يعيشه من قبل حيث الانحدار والجمود والانكشاف والضعف يسيطر على هذا العهد المهترئ الذي نخره الفساد.

وأضاف ” بعد أن ترأس وزير خارجية لبنان شارل المالك إحدى جلسات الأمم المتحدة، الآن يحرم لبنان من حق التصويت والمشاركة بسبب وصول الفساد المستشري إلى الشؤون الخارجية والحالة الدبلوماسية”.

مؤكداً ضرورة محاسبة وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل من قبل مجلس النواب ورئيس الجمهورية، وأن لاتقف صلة القرابة عائقاً لمحاسبة باسيل صهر رئيس الجمهورية على هذا الانحدار، وذلك من أجل سلامة مستقبل لبنان والشعب اللبناني.

مشيراً في الوقت ذاته أن لبنان الغارق في الفساد الإداري والاجتماعي والسياسي سأم أبناء شعبه من هذه الأوضاع التي حولت لبنان إلى بلد يشفق عليه، مطالبا بضرورة عمل الجميع على نهضة البلد وعودته إلى الحضن العربي واقفاً إلى جانب قضايا الدول العربية كما كانوا دائما واقفين معه.

 

من جانبه يرى الإعلامي اللبناني طارق أبو زينب أن وزير الخارجية جبران باسيل العاجز والفاشل في إدارة وزارته يتحمل التصرف المهين والمعيب بحق لبنان، وذلك يعكس الإدارة الفاشلة التي تتحكم في لبنان وفشل السلطة الحاكمة وفسادها الفاجر والتخلي عن أي حس بالمسؤولية.

وأضاف:” الفضيحة المدوية عندما بدأت المسؤوليات تتقاذف بين وزارة الخارجية التي اكتفت بالإعراب عن أسفها ووزارة المالية وذلك تهرباً من المسؤولية، على وزارة الخارجية ووزيرها جبران باسيل الاستقالة من منصبة وأيضا فتح تحقيق لمحاسبة من ارتكب هذا الخطأ الذي أساء لسمعة لبنان” .

مؤكداً أن باسيل يدفع لبنان نحو الانهيار بأفعاله وانشغالاته لتحقيق مصالح شخصية، ويهدم ماتم بناؤه عبر عقود ماضية.

وافقه الرأي الكاتب السياسي أسعد بشارة مؤكدا أن ماحدث يعكس بوضوح فشل وفساد السلطة التي حولت لبنان إلى دولة فاشلة وتشويه صورته أمام العالم، وأن لبنان بذلك يكون قد تلقى ضربة قوية على المستوى الدولي والدبلوماسي، مشيراً أن الحل الوحيد لينجو لبنان من أزماته الداخلية والخارجية رحيل السلطة التي تمعن في تخريب صورة لبنان.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى