أخبار منوعةشريط الاخبار

رصد جسم خافت قرب الشعرى .. #الليله

الحدث

أوضح ذلك المهندس . ماجد ابوزاهرة
يمكن للراصدين للسماء في الوطن العربي بعد غروب شمس اليوم الأربعاء 22 يناير 2020 وفي الليالي المقبلة رصد عنقود نجمي خافت بالقرب من نجم الشعرى المع نجم في قبة السماء .

نجم الشعرى من السهل رؤيته بالعين المجردة ويمكن تحديد موقعة من خلال النجوم الثلاثة التي تسمى حزام الجبار وهي ثلاثة نجوم في صف مستقيم قصير تشير دائما إلى نجم الشعرى.

والبقعة الخافتة بالقرب من الشعرى ليست مذنب بل عنقود نجمي يسمى (ميسييه 41 ). هذا العنقود النجمي يقع جنوب الشعرى وقد يعتقد بالخطأ انه أحد المذنبات بسبب أن هذا العنقود نواته براقة تماما مثل المذنبات عند رؤيته من خلال تلسكوب صغير.

هذا الخلط ليس جديدا ، ففي أواخر القرن السابع عشر ، أعطى الفلكي الفرنسي (تشارلز ميسييه) هذا الجسم رقم 41 في قائمته لتمييزه، فقد كان ” ميسييه ” باحثا عن المذنبات وكان يريد من الراصدين الآخرين في زمنه أن يدركوا أن هذا الجسم الذي يبدو وكأنه المذنب، في الحقيقة ليس كذلك.

ويقال أن الفلكي الايطالي “جيوفاني باتيستا هوديرنا” اكتشف ” ميسييه 41 ” في وقت ما قبل العام 1654، ولكن قد يكون معروفا للراصدين ذوي الرؤية البصرية الجيدة في جميع أنحاء التاريخ البشري.

هذا العنقود النجمي قطره الحقيقي في الفضاء يغطي حوالي 25 سنة ضوئية ويحتوي على حوالي 100 من النجوم بما في ذلك العديد من العمالقة الحمراء.

ومثل معظم العناقيد النجمية المفتوحة ، فهو يافع نسبيا – فعمرة ربما بين 190 و 240 مليون سنة، وفي المقابل، يعتقد أن الشمس تبلغ من العمر أربعة ونصف مليار سنة.

وفي الوقت الحاضر يعتبر هذا العنقود النجمي من بين الجواهر الأكثر جمالا التي يمكن مشاهدتها من خلال المنظار الثنائي العينية او التلسكوبات الصغيرة في ليالي الشتاء الباردة.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق