التقنيه والتكنولوجيا

إم تي دي سي ودبليو إل سي يوقعان على مذكّرة تفاهم لإطلاق منصّة اقتصاديّة رقميّة

وقع كلّ من الشركة الماليزيّة لتطوير التكنولوجيا (“إم تي دي سي”) والمجلس اللوجستي العالمي المحدود شبه الحكومي في إيرلندا (“دبليو إل سي”) على مذكرة تفاهم لنشر المنصّة الاقتصاديّة الرقميّة الخاصة بالشركة، المعروفة بالنظام متعدّد الأبعاد للتطبيقات الاقتصاديّة الرقميّة (“إم دي دي إي إيه إس”).
ومن خلال مذكرة التفاهم هذه، ستعزّز “إم تي دي سي” و”دبليو إل سي” نشر نظام “إم دي دي إي إيه إس” بالتعاون مع أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، والذي سيربط الشركات في ماليزيا رقميّاً مع شركائها التجاريّين العالميّين وسيؤدي إلى تعزيز فعاليّة وأمن التجارة، في ظل مكانة ماليزيا المرجعية في العالم أجمع. وأنشئ نظام “إم دي دي إي إيه إس” انطلاقاً من مجموعة من المنتجات والعمليّات المبتكرة التي تستفيد من أحدث التقنيّات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات الضخمة، وتقنيّة “بلوك تشاين”، وغيرها، للحد من المخاطر التجاريّة وخفض التكاليف وإتاحة وصول أكبر للخدمات الماليّة وخدمات التأمين حول العالم.
وقام كلّ من داتو نورهاليم يونوس، الرئيس التنفيذي لـ “إم تي دي سي”، والقبطان سامويل سلّوم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في “دبليو إل سي”، بالتوقيع على مذكّرة التفاهم بحضور تان سري عبد الرحمان مامات، رئيس مجلس إدارة “إم تي دي سي”، الذي قال إنّ المنصّة ستساعد ماليزيا على ربط الشركات المحليّة بالشركاء الأجانب، وعلى التوسّع في الأسواق العالميّة. وأضاف: “يشكّل هذا التعاون إنجازاً آخر للشركات في منظومة ’إم تي دي سي‘، إذ إنّ منصة ’إم دي دي إي إيه إس‘ قادرة على ربط شركاتنا الصغيرة ومتوسطة الحجم بشكلٍ أفضل بالأسواق العالميّة من خلال سوق رقميّة سلسة لا حدود بينها وخلق فرص كثيرة للتوسّع في السوق. وستقوم ’إم تي دي سي‘ انطلاقاً من دورها كممكّن استراتيجيّ للصناعة 4.0 للشركات المحلية الصغيرة ومتوسطة الحجم بتحديد تلك التي يمكنها الاستفادة من أدوات منصة ’إم دي دي إي إيه إس‘. ومن المهمّ تحقيق كلّ ذلك ضمن نموذج رقمي جديد”.
وتتوافق مذكّرة التفاهم بشكل وثيق مع رؤية الحكومة للازدهار المشترك 2030 (“إس بيه في 2030”) التي تركّز على القطاعات عالية التأثير مثل صناعة الفضاء، والاقتصاد الرقمي، والزراعة عالية التقانة.
وصرّح القبطان سامويل سلّوم، رئيس مجلس إدارة “دبليو إل سي”، أنّ نظام “إم دي دي إي إيه إس” يقدّم “آلاف” التطبيقات المصمّمة حسب الطلب التي تسمح للشركات بمواءمة أنظمتها اللوجستيّة والتأمينيّة والماليّة والتجاريّة مع شركات أخرى حول العالم لفرض “مستوى فعاليّة جديد للقرن الـ21”.
ويهدف “دبليو إل سي” إلى السماح لمستخدمي منصة “إم دي دي إي إيه إس” بدخول السوق العالمية للأعمال المباشرة بين الشركات، والتي تقدّر قيمتها حاليّاً بـ150 تريليون دولار أمريكي، وفتح سوق جديدة للخدمات الرقميّة بقيمة 20.5 تريليون دولار أمريكي، ما يوازي أكثر من عشرة أضعاف حجم الإنتاج الحالي للنفط والذهب مجتمعَيْن.
وأعرب القبطان سلوم عن سعادته بالقول: “إنه لمن دواعي سرورنا أن هذه المبادرة تمت بفضل شركة ’جوهور‘ التي ساهمت رؤيتها وجهودها في البحث والتطوير طوال 10 سنوات في اعتماد الاقتصاد الرقمي كأحد التوجيهات الرئيسية لسياسات قادة مجموعة العشرين وجمع أكثر من 150 دولة، و26 منظمة حكوميّة دوليّة/ منظمة غير حكومية وشركة بارزة لنشر هذه المنصة. ومع توقيع مذكرة التفاهم، ستقوم ’إم تي دي سي‘ بتطبيق مواردها التقنية وتحالفاتها الاستراتيجية لتسويق المنصّة، ما يعود بالنفع على ماليزيا، ورابطة دول جنوب شرق آسيا ’آسيان‘، وشركائهما التجاريّين حول العالم”.
وأشار إلى أنّ ميزة نظام “إم دي دي إي إيه إس” مقارنةً بالمنصّات الحاليّة تتمثل في قدرته على التقاط  البيانات عالية الجودة والتي تتم مطابقتها والتثبت منها بشكلٍ تلقائي من قبل شركات متعددة ضمن النظام. وتابع حديثه قائلاً: “ومن خلال الحوكمة المتوازنة الفريدة وهيكليّة نشر الاستخدام، توازن المنصّة المخاوف الجيوسياسيّة والاحتكاريّة والمخاوف المتعلقة بخصوصيّة البيانات، المرتبطة بالتجارة والبيانات التجارية الهامة على مستوى الأمن القومي”.
من جهته صرح داتو نورهاليم يونوس، الرئيس التنفيذي لدى “إم تي دي سي”، قائلاً: “يسرّنا أن نكون جزءاً من هذه المبادرة العالميّة التي ستساهم في رقمنة سلاسل القيمة لدى ماليزيا وشركائها التجاريّين. ويشكّل هذا التعاون إنجازاً آخر لشركة ’إم تي دي سي‘ مع قيامنا بتحديد تلك الشركات التي ستستفيد من السوق الرقميّة العالميّة”.
مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى