المحليةشريط الاخبار

“#الخدمة_المدنية” تكتب نهاية “دراماتيكية” للترقيات الحكومية.. “لا صناديق بعد اليوم”

الحدث

بشكل دراماتيكي، وعبر عرض صناديق مليئة بعشرات آلاف الورق الحكومي والرسمي، في معرض مصاحب لحفل تدشين “منصة مسار”، كتبت وزارة الخدمة المدنية البارحة في العاصمة الرياض، آخر فصول ترقيات الموظفين في القطاع العام والحكومي، بالطريقة المعمول بها منذ عقودٍ مضت، لتؤسس مرحلةً جديدة، قوامها التقنية والتكنولوجيا، مُنهيةً بذلك عهد الورق، والترقيات بالطريقة التقليدية، وعبر صناديق تحوي أسماء آلاف الموظفين والموظفات في قطاعات الدولة، من مستحقي الترقية على مراتب تلي مراتبهم التي يعملون عليها.
وفي ليلة احتفالية، دشنت فيها وزارة الخدمة المدنية “نافذة مسار” التي تشكل ذراعاً تقنياً للوزارة، وتقدم خدمات للعاملين في السلك الحكومي، منذ بداية تعيين الموظف أو الموظفة، وحتى بلوغه مرحلة التقاعد بعد السن القانوني.
وشهد وزير الخدمة المدنية سليمان الحمدان، حفل التدشين، وأكد في ذات الوقت عزم الوزارة على تنفيذ مستهدفات رؤية المملكة 2030، وما تدشين هذا المسار التقني، إلا أحد الخطوات الأولى لتحقيق تلك الرؤية التي تصبو إليها القيادة الحكيمة في المملكة.
وشدد الوزير الحمدان، على أن وزارة الخدمة المدنية ماضيةٌ للارتقاء بأداء الجهات الحكومية، عبر تمكنيها من جانب، والاستثمار في رأس المال البشري من جانبٍ آخر، ومن خلال تحول رقمي يساهم في تطوير الحكومة الإلكترونية وتحسين تجربة المستفيدين، وما مناسبة إطلاق “منصة مسار”، إلا لتسليط الضوء على إحدى المحطات المهمة في شؤون الخدمة المدنية.
وقال الحمدان في كلمة ألقاها خلال حفل التدشين الذي شهده عدد من المسؤولين: “لم يكُن تمكين الجهات الحكومية من خلال تطبيق لائحة الموارد البشرية من باب التخلي عن المسؤولية، بل جاء عاملاً من عوامل التمكين الهامة، التي كان لها الأثر في تعزيز صلاحيات الجهات الحكومية، للقضاء على البيروقراطية والمركزية، التي تعتبر داءً ليس سريع الانتشار بقدر ما هو بطيء الانتشال. ليس ذلك فحسب، وإنما لتوفير بيئة عمل محفزة في القطاع الحكومي، من خلال دفع الموظفين في الجهات الحكومية وتطويرهم للوصول إلى مستوى يرتقي بالأداء في تلك الأجهزة. كما أن الوزارة لم تغفل عن تبني مبادرات وبرامج تطويرية تضع العنصر البشري نصب عينها للسعي وراء تطويره، والإسهام في تغيير ثقافة الوظيفة”.
وبدا الوزير مُعولاً هذا المشروع التقني، وذلك من خلال تأكيداته على أن هذا الذراع سيحقق نقلةً نوعية ستحقق للموظف سواءً في وزارة الخدمة أو في أي من قطاعات الخدمة التي يتطلع لها، دون بذل الجهد، وبوقت وجيز، ودقة أكثر.
ويرتكز عمل “منصة مسار” على توحيد الإجراءات الإدارية والمالية كافة، وضمها تحت بوابة رقمية موحدة تشمل خدمات وإجراءات الوزارة، ومتوافقةً مع اللائحة التنفيذية للموارد البشرية وأطرها التنظيمية.
وعملت وزارة الخدمة المدنية على إنشاء “منصة مسار” الرقمية مواكبة مع رؤية المملكة 2030 لتعزيز التحول الرقمي عبر المنظومة الوطنية الإلكترونية للخدمة المدنية المندرجة تحت البعد الخامس في برنامج التحول الوطني لتحسين إنتاجية الموظف الحكومي.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق