المحلية

“الهوية الوطنية” يدعو إلى الاعتزاز بالدين الإسلامي في مواكبة التنمية

الحدث

اختتمت جامعة شقراء، فعاليات المؤتمر الدولي للهوية الوطنية في ضوء رؤية 2030، بجملة من التوصيات التي تدعو إلى الاعتزاز بالدين الإسلامي والحضارة واللغة العربية والمحافظة عليها.

ورفع المشاركون في المؤتمر من باحثين وأكاديميين من داخل المملكة وخارجها، برقية شكر وتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على ما تحظى به الهوية الوطنية السعودية من رعاية سامية وتوجيه مستمر؛ للحفاظ على سماتها العربية والإسلامية وتراثها وثقافتها وأصالتها، ودعم كل الجهود الوطنية لحماية قيمها والاعتزاز بها.

وأثنى المشاركون على إقرار ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برنامج تعزيز الشخصية السعودية كأحد أهم البرامج الاستراتيجية لرؤية المملكة العربية السعودية 2030 وما حواه البرنامج من مضامين كبيرة وعميقة وشاملة لتعزيز الهوية الوطنية السعودية.

وثمنوا لوزير التعليم  موافقته على إقامة المؤتمر الدولي (الهوية الوطنية في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030) ورعايته للمؤتمر، ودعمه اللامحدود لجامعة شقراء بتذليل كل التحديات لتسهيل إقامة المؤتمر.

وشددوا على ضرورة الاعتزاز بالدين الإسلامي والحضارة الإسلامية وتاريخها، والمحافظة على اللغة العربية؛ كونها مقوم أساسي من مقومات هويتنا، والعمل على سيادتها وتفردها بالحب والولاء، والتأكيد على ما جاءت به رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في الحفاظ على المنظومة الفكرية والنظام الأخلاقي في المجتمع السعودي.

وأكدت التوصيات التي خرج بها المؤتمر على جميع القطاعات الوطنية التعليمية وغير التعليمية، ومراكز الأبحاث بمحورية التراث والتاريخ الوطني في تعزيز الهوية الوطنية، وإعادة بناء مناهج التاريخ الوطني بما يضمن سلامة محتواه، وجوانب إسهامه في تعزيز الهوية الوطنية، دعم التعاون بين الجامعات ودارة الملك عبدالعزيز؛ لاستثمار المخزون الوطني التاريخي لتعزيز الانتماء الوطني.

وحثت المتخصصين الأكاديميين في التاريخ والتراث والثقافة في الجامعات السعودية على الإسهام في نقل المعرفة الوطنية لجيل الشباب وفق وسائل التواصل الحديثة، ومراجعة التخصصات في أقسام الدراسات الإنسانية في الجامعات السعودية وتطويرها؛ لتخريج جيل قادر على العمل في المشروعات الوطنية الجديدة في مجالات التراث والثقافة.

ونوّه المؤتمر بدور الأسرة السعودية الرئيس في تكوين الشخصية، وتنمية قدراتها العقلية والجسمية والنفسية، والقيام بمسؤولياتها الوطنية والتوجيه الصحيح نحو غرس وتعزيز قيم الهوية الوطنية، والعمل على إيجاد آلية لتنظيم التعاون المشترك بين كافة الجهات المعنية بتنشئة ورعاية الأطفال والشباب؛ لوضع الخطط والبرامج اللازمة لتنمية روح الولاء والانتماء الوطني.

وأشار إلى أهمية تطوير المنظومة التعليمية والتربوية بجميع مكوناتها ( السياسات والأهداف ، المناهج ، الأنشطة وطرائق التدريس، التقويم ) في ضوء تحديات القرن الحادي والعشرين العلمية والتكنولوجية، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية ؛ من خلال تكوين وتنمية واستثمار رأس المال البشري المتوافق مع طبيعة العصر والتحولات النوعية التي تعيشها المملكة العربية السعودية، والتركيز في محتوى المناهج والأنشطة على قيم الوسطية والاعتدال وقيم التسامح وقبول الآخر، والالتزام بالسلام وحقوق الإنسان، والتنمية المستدامة والعناية بالتاريخ والمورث الحضاري؛ لكونها تشكل أحد ملامح الشخصية السعودية المعاصرة ومفتاح للتعايش مع شعوب العالم.

ودعا إلى توظيف الإعلام في تعزيز الهوية الوطنية لدى مختلف أفراد وفئات المجتمع السعودي، وحمايتهم من المحتويات الإعلامية التي تحمل أفكاراً هدامة تسعى إلى التأثير على الهوية الوطنية بالتشكيك في المعتقدات والقيم والثوابت، وإدراك دور الحسابات الرسمية على تويتر في نشر المعلومات وتشكيل المعارف لدى الشباب، وطبيعة تفاعلهم مع المضامين التي يتعرضون لها، وضبط العلاقة التي تحكم الحسابات الرسمية على تويتر بتعزيز الهوية الوطنية للشباب السعودي، وعناية مؤسسات التعليم العالي والعام بتفعيل الإعلام الجامعي والتربوي عامة في نشر القيم الايجابية المعززة للهوية الوطنية.

وتطرق الباحثون إلى أهمية تحويل الملحقيات الثقافية السعودية بمختلف دول العالم إلى مراكز ثقافية حضارية؛ لأجل هدف نهائي يتمثل في تقديم وجه حضاري/ ثقافي/ إعلامي للمملكة.

يُذكر أن فعاليات المؤتمر الدولي للهوية الوطنية في ضوء رؤية 2030 انطلقت فعالياته الأحد 8/ 6/ 1441هـ،  تحت رعاية وزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ، وشارك فيه على مدى يومين 34 متحدثا من داخل المملكة وخارجها، وقُدمت فيه 8 ورش عمل.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق