الدوليةشريط الاخبار

بدء الاجتماع الطارئ للاتحاد البرلماني العربي لبحث مواجهة “#صفقة_القرن”

الحدث:

انطلقت اليوم السبت، في العاصمة الأردنية عمان، أعمال الاجتماع الطارئ الـ30 للاتحاد البرلماني العربي، بناءً على دعوة من رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، لدعم القضية الفلسطينية، وبحث سبل مواجهة “صفقة القرن”.

الطراونة: القضية الفلسطينية تمر بأصعب مراحلها ما يتطلب اتخاذ مواقف أبعد من الخطابات والشعارات

وقال الطراونة، في كلمته الافتتاحية، إن القضية الفلسطينية تمر بأصعب مراحلها بعد أن ذهب الاحتلال مختبئا بالانحياز الأميركي ليعلن تسوية ظالمة لقضية عادلة، ويتطاول في الاستيلاء على الأرض والتاريخ والكرامة، ما يتطلب منا أن نبحث في اتخاذ مواقف أبعد من تلك التي تكتفي بالخطابات والشعارات.

وأضاف: ان جبهة الرفض العربي عليها أن تنهض من واقع الفرقة، ولا أجد قضية توحدنا أكثر من قضية فلسطين، مؤكدا أن القدس رمزية ورفض الظلم الواقع على أهلنا مسار للأحرار ودرب لكتابة التاريخ، وفي ذلك لن تكون هناك فرص لأي حل لا يقبله الفلسطينيون.

وتابع: لا حل قابل للحياة دون إعلان قيام دولة فلسطين على ترابها الوطني على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، والتمسك بقرارات الشرعية الدولية الناصة على حق العودة للاجئين والتمسك بالمقدسات الاسلامية والمسيحية مرجعية عربية وبوصاية هاشمية، لتظل فلسطين حاضنة الزمان والموقف والشاهدة على الحق.

وأكد أن “صفقة القرن” نسفت الأسس التي استندت اليها قرارات الشرعية الدولية، فصادرت حقوق الفلسطينيين، فلا عاصمة في القدس ولا عودة للاجئين ولا أرض متصلة، فهي صفقة خاسرة لمن كتبها وتبناها، مشيرا إلى أهمية تثبيت جهود السلطة الوطنية في التسمك برفضها المشرف لكل الاجراءات الاسرائيلية الاحادية على الأرض وتصديها للمشروع الاميركي- الاسرائيلي.

وأشاد بالجهد المخلص الثابت الذي يجسده الملك عبد الله الثاني، بلاءاته الثلاثة التي ما زال صداها يتردد في العالم.

واعتبر الطراونة هذا الاجتماع خطوة نحو تكامل الجهود العربية في بناء موقف مشترك، نطالب باسم الشعوب التي نمثلها، بوقف مسرحية السلام المزعوم والمدعوم من وسيط لم يعد نزيها، منحازاً في دعمه لإسرائيل كدولة احتلال، فمنحه شرعية محرمة على أراضي الجولان المحتل، وها هو يعدها بالسيادة على غور الأردن، لاغياً حدا أصيلا من حدود دولة فلسطين التاريخية.

وقال: نجتمع اليوم وعلى طاولتنا قضية أصابت كرامة أمتنا عبر أزيد من سبعة عقود، وفلسطين قضية استعصت العدالة أن تطال إنصافها، فكانت فلسطين وجعا يمتد، وكربا يشتد، فدخلت أزمة القضية في منعرجات خانقة، ليظل الشعب الفلسطيني رهين المحابس بين اختلال موازين العدالة، وصراع موازين القوى، وتراجع تأثير مؤسسات العمل الجماعي المشترك عربيا وأمميا.

واكد أهمية تثبيت أركان القرار العربي، الصادر عن مؤسسات مرجعية في العمل المشترك والأهداف المتضامنة، عبر قرارات القمم العربية، ومرجعيات اجتماعاتنا في دوراتها السابقة، والانطلاق نحو البحث في التأثير على الدول والحكومات، لنصرة الحق الفلسطيني، من خلال خطوات فاعلة نتفق عليها، ونشرع في تنفيذها اليوم قبل أي وقت آخر.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق