الدولية

حجر صحي لركاب سفينة قبالة هونغ كونغ

بدأ الركاب العالقون على متن سفينة سياحية فرض فيها الحجر الصحي في هونغ كونغ، يشعرون بالقلق من أن الضوابط غير الصارمة على القارب ونقص المعلومات تعرضهم لخطر الإصابة بفيروس كورونا المميت، حسبما أفادت وكالة أنباء بلومبرغ.

وقال إدغار تشان (28 عاما)، عبر تطبيق واتس اب: “نحن في الحجر الصحي، لكن الجميع ما زالوا يتجولون”.
وتم فرض الحجر الصحي على مهندس برمجيات وشقيقته ووالديهما على متن سفينة “وورلد دريم” منذ الخامس من فبراير (شباط)، بعد أن عادت من رحلة بحرية مدتها أربعة أيام إلى تايوان.
وقال مهندس البرمجيات، إن المعلومات المتوفرة بشأن ما يمكن توقعه أو كيفية حماية أنفسهم قليلة، وأضاف: “أنا قلق بشأن ذلك. لا نعرف الكثير عما سيحدث”.
ويقضي الركاب على متن السفينة الطافية قبالة هونغ كونغ أوقاتهم في ممارسة لعبة الحظ “ما جونغ” والتمارين الرياضية وتناول الطعام.
ويتناقض ذلك مع الضوابط الأكثر صرامة المتبعة على متن سفينة في وضع مماثل في اليابان، حيث فرض مسؤولو الصحة وشركة “كرنفال كوربوريشان” عزلة صارمة على آلاف الركاب على متن سفينة “دايموند برينسيس” قبالة مدينة يوكوهاما.

وبدأ ظهور السلالة الجديدة من فيروس كورونا في أحد أسواق المأكولات البحرية في مدينة ووهان الصينية، الذي أفادت التقارير أنه يبيع حيوانات غريبة للاستهلاك، على غرار ما حدث مع تفشي فيروس متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس).

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى