الدولية

جهود مصرية أفضت للتهدئة بين غزة وإسرائيل

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، أن وساطات مصرية وأممية نجحت في إعادة الهدوء لقطاع غزة، ووقف التصعيد الذي اندلع بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في أعقاب إطلاق البالونات المفخخة والصواريخ بشكل متقطع.

وقالت قناة “ريشت كان” الإسرائيلية، إن “الاتصالات المكثفة التي جرت مؤخرا بين حركة حماس وإسرائيل بواسطة مصرية وأممية أثمرت في استعادة الهدوء جزئياً”.
وأضافت القناة الإسرائيلية، أن “الساعات المقبلة هي بمثابة اختبار نوايا لدى الطرفين، وبناء عليها سيتحدد مستقبل التهدئة”، مشيرة إلى أن مزيداً من وسطاء التهدئة سيصلوا لقطاع غزة، في إشارة لمندوب النظام القطري في الأراضي الفلسطينية محمد العمادي.
وتوقف إطلاق الصواريخ المتقطع من غزة، كما قلت وتيرة إطلاق البالونات المفخخة من القطاع بشكل ملحوظ خلال اليومين الماضيين، عقب زيارة الوفد الأمني المصري للقطاع، ولقائه بممثلين عن حركة حماس والفصائل الفلسطينية، الأسبوع الماضي.
ورغم نفي الفصائل الفلسطينية أن يكون الوفد المصري قد ناقش ملف التهدئة، إلا أن حالة من الهدوء عادت بين قطاع غزة وإسرائيل، تخللها إطلاق متقطع للبالونات المفخخة فيما توقف إطلاق الصواريخ تماماً.
وتسعى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، لممارسة ضغوط على إسرائيل من خلال تسخين جبهة غزة، للالتزام ببنود اتفاق التهدئة، وتخفيف وطأة الحصار المفروض على القطاع، إلا أن مسؤولين إسرائيليين قابلوا هذه الإجراءات بالتهديد بشن عملية عسكرية واسعة ضد غزة، قبل أن تعيد إسرائيل تسهيلات كانت قد ألغتها بسبب إطلاق الصواريخ.

وشملت التسهيلات التي أعادتها إسرائيل لقطاع غزة، توسيع مساحة الصيد مجدداً لخمسة عشر ميلاً بحرياً، والتراجع عن تقليص عدد التصاريح الممنوحة للفلسطينيين بالمرور عبر معبر بيت حانون “إيريز” شمال القطاع.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق