المحلية

طائرة إخلاء خاصة لنقل شقيقة المطربة فيروز من العلا. بعد إصابتها بكسر في الظهر،

الحدث : العلا :
المراسله : سمر الكحلاني :

أمضت المسرحية المعروفة هدى حداد،بعد العرض المسرحي جميل بثينة الذي قدمته فرقة كركلا اللبنانية للاستعراضات المسرحية بضعة أيام في مستشفى الأمير عبدالمحسن بالعلا لتعرضها لكسر بليغ في فقرات الظهر إثر سقوطها المفاجيء في العرض المسرحي(جميل بثينة)الذي قدمته مؤخرا فرقة كركلا في العلا،
الأمر الذي أدى إلى الإسراع بنقلها فورا إلى المستشفى لتكشف الفحوصات الطبية تعرضها لكسر في فقرات الظهر،وبالتالي تعذر عودتها مع الفرقة على ذات الطائرة حيث بعد تنويمها في مستشفى الأمير عبدالمحسن بالعلا لأيام تقرر نقلها من العلا بطائرة إخلاء خاصة.

هدى حداد ذات الثمانين عاما،
هي شقيقة المطربة فيروز التي شاركتها العديد من المسرحيات الرحبانية وبعض الأفلام وقدمت العديد من الأعمال طيلة مشوارها مع فرقة الرحابنة وعبدالحليم كركلا،أو بشكل منفرد ومتفرق،وهي بالفعل ربيبة المدرسة الرحبانية التي أطلقتها من خلال مسرحية دواليب الهوى عام 1962م.كما لها بعد ذلك من أبرز الأعمال الدرامية(أيام الدراسة)في الجزء الأول عام 1972،والجزء الثاني من ذات العمل عام 1977 مع الجيل الذهبي أمثال لمياء فغالي وأحمد الزين وإبراهيم مرعشلي ودارين الجندي.
ورغم سطوع نجوميتها بمجاورتها لشقيقتها فيروز الملقبة(جارة القمر)خلال أعمال خالدة مثل ميس الريم ولولو وسهرة حب ومسرحية بترا،عام 1977م،وكذلك بياع الخواتم،والمسرحية الأشهر آخر أيام سقراط 1998م.إلا أن جوارها ذاته لجارة القمر،بالتأكيد أطفأ وهجها لصالح سطوع نجم شقيقتها فيروز،حيث يروى عنها تعليقها على تساؤلات حول ارتكانها لخفوت نجمها بجانب فيروز أنها قالت بحسرة مقولتها الشهيرة:(إذا شرقت الشمس أكيد نورها سيغطي النجوم).

ذلك رغم تعدد مواهب هدى حداد التي اشتهرت بأداء أدوار البنت الريفية بريئة الملامح،والتي تمددت أعمالها إلى الشاشة الصغيرة من خلال تقديم البرامج التلفزيونية،حيث قدمت برنامج دفاتر الليل 1971م.وشاركت التلفزيوني المعروف رياض شرارة في تقديم أحد أهم برامجه.وكان من أواخر عروض هدى حداد أوبرا الضيعة عام 2009 لتشهد العلا قبل أيام آخر إطلالاتها المسرحية بإبهار بصري وأعمال سيموجرافية رائعة عن قصة جميل بثينة التي تمثل العلا (وادي القرى)الأرض الحقيقية التي ولدت على ثراها ومشت على الأرض وفي مسارب التاريخ العربي أشهر قصة حب عربية طابعها الحب العذري الذي أنجب لمكتبة الأدب العربي هذا اللون الشعري الفريد إذ من أشهر أبيات جميل في التوجد على المبيت ولو لليلة واحدة في ديار الحبيبة التي هجرها إلى الشام:(ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة/بوادي القرى إني إذا لسعيد).

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق