الدولية

اعتداء “جهادي” جديد يزيد المخاوف من التطرف في السجون #البريطانية

أفادت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية بأن قاتلاً بلا تاريخ في التطرف نفذ هجوماً جهاديا ضد موظفي السجن في الأسبوع الماضي، الأمر الذي يثير مخاوف إضافية من التطرف في السجون.

ستكون محاولته لنسخ الأساليب الجهادية مصدر قلق لأجهزة السجون والأمن بعد الحوادث الإرهابية الأخيرة المرتبطة بتطرف السجون

وأقدم السجين العنيف على انتحار وهمي لجذب الضباط إلى زنزانته في وحدة الفصل في سجن وينشستر قبل أن يهاجمهم بسلاح بدائي مثبت على ذراعه.

هجوم جهادي

وقالت الصحيفة إنه رغم أنه لم يُسجن لارتكابه جرائم إرهابية، إلا أن السجين أخبر الضباط بعد محاولته، أنه كان يحاول شن هجوم جهادي.

ويأتي كشف تفاصيل الاعتداء بينما يواجه كبار المسؤولين في مصلحة السجون والأجهزة الأمنية، مطالب متزايدة من الحكومة في “10 داونينغ ستريت” بمواجهة خطر التطرف في السجون.

إصلاحات
فبعد طعن إرهابي أطلق قبل نهاية عقوبته شخصين في ستريثام بجنوب لندن هذا الشهر، أفادت مصادر أمنية بأن الحكومة دعت إلى “البحث جيداً” في تطرف السجون والتفكير في إصلاحات بعيدة المدى.

وأجريت مناقشات حول “أوامر الاعتقال بعد صدور الحكم”، على غرار أستراليا، والتي يبقى بموجبها السجناء في الاحتجاز بعد قضاء عقوبته إذا كانت تقييم الاستخبارات يعتبرهم تهديداً أمنياً.

محاكم شرعية
وأوضحت الصحيفة أن السجناء الإرهابيين الذين يمثلون “أمراء” في السجن يجبرون السجناء على اعتناق أسلوبهم في الإسلام، ويقيمون محاكم شرعية، ويرهبون أئمة السجن الرسميين.

ويزيد الهجوم في وينشستر في الساعات الأولى من يوم الخميس الماضي تركيز الضوء على التطرف في السجون.

وكان السجين كزينيرال ايميورو، يرقد بلا حراك على أرضية زنزانته، وعندما دخل ثلاثة ضباط، قفز نحوهم وهاجمهم بأداة شحذ قبل السيطرة عليه دون إصابة أي شخص. وأكدت مصلحة السجون الهجوم في السجن وتحقق الشرطة فيه.

تهديد لموظفي السجن
وُضع السجين في العزل في الأسابيع الثلاثة الأخيرة،  بعد اعتباره تهديداً لموظفي السجن.

وإيميرو الذي سجن في 2018 بعد إدانته بجريمة قتل بالأسيد ذهبت ضحيتها جوان ريد، اعتدى على ضباط، في سجن آخر، وأبدى أخيراً اهتماماً متزايدًا بالتطرف، وحاول الاتصال بالسجناء الجهاديين.

وستكون محاولته لنسخ الأساليب الجهادية مصدر قلق لأجهزة السجون والأمن، بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة المرتبطة بالتطرف في السجون.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى