المقالاتشريط الاخبار

ضيوف الرحمن

 بقلم/ العميد م. ندى عزيز الخمعلى

تشرفت المملكة العربية السعودية باحتضان أطهر وأقدس بقعتين على أرض المعمورة بيت الله الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وحظيت بعناية فائقة وخاصة ومتابعة من قمة الهرم منذ توحيد المملكة إلى يومنا هذا وكل ملك له بصمة في خدمتها وتوسعتها بما ينعكس على زوارها من داخل المملكة وخارجها حجاج ومعتمرين .

واعتمد لها ميزانية خاصه بمليارات الريالات لتبقى بأحلى حلة وينعم الحاج بالراحة والطمأنينة وهو يؤدي نسكه ولله الحمد.

ومنذ أسبوع بدأ الحجاج الذين كتب لهم الحج لموسم 1438 بالتوافد على منافذ المملكة الجوية والبرية والبحرية وكلهم شوق لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام وتم استقبالهم من الجهات المعنية بالحفاوة وحسن الضيافة وفق أنظمة وضوابط المملكة المسيرة لهذا الحدث الكبير كيف لا وهم ضيوف الرحمن أتو ملبيين يبحثون عن الأجر والثواب من خالقهم.

الاستعدادات لاستقبال الحجاج تعمل عليها حكومتنا الرشيدة وفقها الله وأعانها تبدأ من انتهاء موسم الحج الماضي وتدرس الأخطاء والنواقص وتعمل على تلافيها للموسم الجديد فهي سخرت كافة الإمكانيات وبذلت الغالي والنفيس لإسعاد ضيوف الرحمن.

أكثر من مئة ألف رجال ونساء من كافة قطاعات الدولة من مدنيين وعسكريين وكشافه، خلاف المتطوعين للقيام بخدمة الحجاج وتوفير الغذاء والدواء والمواصلات والاتصالات وكل شيء يجعل الحاج يهتم بأداء مناسكه بأمن وطمأنينة بإذن الله تعالى.

أكثر من مليونين حاج أعدت لهم خطط سير محكمة من رجال نذروا أنفسهم لهذه المهمة المحببة لأبناء هذا الوطن المعطاء الذي يبذل الغالي والنفيس لإسعادهم.

الشكر الجزيل لكل الجهات الحكومية المكلفة بهذه المهمة من مدنيين وعسكريين ومتطوعين. قبل الختام أتوجه بالدعاء لله أن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين على توجيهاته باستضافة أكثر من ألفى حاج من فلسطين ودول أخرى وتقديم العون لهم لأداء هذا الركن جعلها الله في ميزان حسناته وليس بمستغرب على قادة المملكة. حفظ الله الوطن من كل سوء .

 

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى