أخبار منوعةشريط الاخبار

#البلوشي يسعى إلى نشر المعرفة والعلوم متابعيه خلال مواقع التواصل الاجتماعي

الحدث

عبدالرازق البلوشي، باحث مهتم ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏بعلوم الفضاء والفلك، ويسعى إلى نشر المعرفة والعلوم وتقديمها إلى متابعيه في قالب سهل وشيق من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي رحلة افتراضية، يأخذ البلوشي متابعيه للتعرف على أشهر الأقمار التي في نظره – لا تقل سحرًا وجمالًا – عن النجوم والكواكب في المجموعة الشمسية ويرى أنها لم تأخذ حقها من الاهتمام أسوة بالأجرام السماوية الأخرى.

وتبدأ رحلة البلوشي، من قمر “آيو” الذي يعتبر أحد أقمار المشتري الأربعة الكبيرة، وحجمه قريب من حجم قمر الأرض، وسطحه مكسوّ بالكبريت ذو لون أصفر زاهٍ براق وبرتقالي، والقمر “آيو” في حالة نشاط مستمر بل يعتبر من أشد أجرام النظام الشمسي نشاطاً بركانياً، على سطحه أكثر من ٤٠٠ بركان نشط، علمًا بأنه يقذف سحب مظلية من مركبات غازية وكبريتية في الفضاء.

وإلى القمر الثاني، “غانيميد Ganymede” الذي يعتبر أكبر أقمار المشتري، بل أكبر أقمار النظام الشمسي، سطحه مكون من الجليد والصخر بنسب متساوية تقريباً، وسطحه الجليدي مليء بالفوهات وهي ندوب يعتقد أنها نتجت عن تعرضه للقصف في الأيام الأولى من عمر النظام الشمسي، كما أنه بشكل عام يعتبر خاملا من حيث النشاط السطحي.

أما القمر الثالث فهو “كاليستو”Callisto، الأبعد عن كوكبه الأم المشتري ويعتبر مزيج بين الجليد والصخر ومن أكثر الأقمار امتلاءاً بالفوهات البركانية في المجموعة الشمسية، وهذا يدل على أن تاريخه كان مليئا بالأنشطة العنيفة.

ويعتبر “أوروبا” أصغر الأربعة الكبار من أقمار المشتري، وليس فيه أودية عميقة أو جبال عالية، ويبدو أوروبا أملس وغير وعر، حيث يمتلئ سطحه الجليدي بخطوط عظيمة، يمثل الداكن منها ما يعتقد أنه شقوق في القشرة المتجمدة.

وبعيدًا عن أقمار المشتري، يأتي قمر تيتان، الذي يعتبر أشهر أقمار كوكب زحل وأكبرها، وهو أكبر من كوكب عطارد، علمًا بأن مسبار هويجنز دخل التاريخ بهبوطه على سطح “تيتان” ليحظى ب “أبعد هبوط عن الأرض” بواسطة مسبار فضائي، وهو القمر الوحيد في المجموعة الشمسية الذي لديه غلاف جوي ذو أهمية.

وإلى جانب تيتان، يأتي قمر “إنسيلادوس Enceladu” سادس أكبر الأقمار التي تتبع زحل، و سطحه أشبه بالسطح الموزايكي، كما أنه عاكس لكل ضوء الشمس الساقط عليه تقريباً، وداخله نشط ويولد حرارة تحول الجليد إلى بخار يتفلّت عبر شقوق وخطوط من الصدع في قشرة سطحه الجليدية وتتصاعد في الفضاء.

ويقف قمر “هيبريون Hyberion” بجانب أقمار كوكب زحل، علمًا بأنه أول قمر – غير كروي يتم اكتشافه ويتميّز بتكوينه غير المنتظم  ودورانه شبه الفوضوي وشكله الأسفنجي غير المفسّر، علمًا بأن هيبريون قمر موحش ومرعب !

وإلى كوكب نبتون، يقف قمر “تريتون” الذي يعتبر أكبر أقمار نبتون ومن الأقمار الجميلة، معالم سطحه تشبه سطح قشرة الشمام، وتبلغ درجة حرارته ٢٤٠ تحت الصفر (يعتبر أكثر برودة من بلوتو)  على الرغم من البرودة يبدو أن داخل تريتون دافئ، حيث تنتشر على سطحه براكين جليدية يصاحبها إطلاق مادة يعتقد أنها عنصر النيتروجين.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى