الاقتصاد

ميلريم روبوتيكس تكشف النقاب عن مركبتها البرية غير المأهولة المصممة خصيصاً للمناخات الحارة

تقدم شركة “ميلريم روبوتيكس”، وهي إحدى الشركات الرائدة في مجال تصنيع المركبات البرية غير المأهولة، الجيل الخامس من مركبات “ثيميس” البرية غير المأهولة (“يو جي في”) التي اثبتت فعاليتها خلال المهمات والمصممة لمساعدة الجنود في ساحة المعركة وتعزيز فعاليتهم القتالية، وذلك خلال معرض ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة (“يومكس 2020”).

هذا وتم تصميم مركبات “ثيميس” البرية غير المأهولة خصيصاً لتحمّل البيئات القاسية والمناخ الحار. وقد أثبتت نفسها في مالي بإفريقيا، حيث تم نشرها منذ أوائل عام 2019 أثناء عملية “برخان” التي تقودها فرنسا ضد المتمردين. سلكت المركبة أكثر من 1000 كيلومتر خلال بعثات مختلفة في واحدة من أصعب المناطق في العالم مع تربة صخرية من الحمم البركانية ورمال سائبة ودرجات حرارة عالية تصل إلى 50 درجة مئوية في الظل.

وقال كولدار فارسي، الرئيس التنفيذي لشركة “ميلريم روبوتيكس” في هذا السياق: “يسرّنا العودة إلى أبو ظبي، حيث قمنا قبل بضعة أعوام فحسب باختبار النموذج الأولي لمركبتنا غير المأهولة للتأكد من متانتها في الظروف الحارة. وإننا نقدم اليوم منتجاً قوياً وناضجاً أثبت نفسه في الأجواء الحارة للغاية، وكما قرر عملاؤنا بالفعل، سيعزز قدرات القتال إلى حد كبير”.

دخلت مركبات “ثيميس” البرية غير المأهولة في مرحلة الإنتاج التسلسلي وتم تسليمها بالفعل إلى فرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وهولندا والنرويج بتكوين لوجستي يهدف إلى توفير الدعم القتالي وحمل اللوازم مع خيار لدمج حمولات إضافية حركية أو غير حركية.

ويمكن تجهيز هذه المركبة البرية غير المأهولة المجنزرة ومتعددة الأغراض بأنظمة الأسلحة الموجهة عن بعد والطائرات بدون طيار المربوطة والحلول المضادة للعبوات الناسفة (“سي – آي إي دي”)، وأجهزة استشعار جمع المعلومات والمراقبة والاستطلاع (آي إس آر). وتعمل المركبة البرية غير المأهولة بمثابة عامل مضاعف للقوة من خلال إمكانية تحميل حمولات متعددة.
وأضاف فارسي، قائلاً: “أصبحت ’ثيميس‘ المعيار الأول في القطاع من بين المركبات البرية غير المأهولة وهي تحظى باهتمام من قبل القيّمين على مشاريع تكامل الحمولة الصافية المختلفة. إلى جانب شركاء مثل ’كونجسبرج‘ و’إف إن هيرستال‘ و’إم بي دي إيه‘ وإس تي إنجينيرينج‘ و’إي إو إس‘، تم دمج أكثر من عشرة أنظمة مختلفة بالفعل”. وقد أجريت اختبارات إطلاق النار الحية باستخدام خمسة أنظمة أسلحة مختلفة، بما في ذلك نظام الصواريخ “جافلين” المضادة للدبابات.

وتجدر الإشارة إلى أن الجيل الخامس من “ثيميس” يتبع معايير الناتو الخاصة باتفاقية توحيد المعايير “ستاناج” فيما يتعلق ببنية المركبة والسلامة وقابلية النقل الجوّي وتفريغ الطاقة وجوانب أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز المركبات البرية غير المأهولة بوظائف ذاتية بما في ذلك الملاحة من نقطة إلى نقطة، واكتشاف العوائق وتجنبها، مما يتيح لها دعم القوات الراجلة، وإجراء دوريات مراقبة المواقع، وتوفير إعادة تزويد الخط الأمامي وإجلاء المصابين بأقل قدر من التدخل من قبل المشغل.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق