المقالات

مات مبارك” و ماتت خارطة الطريق. تكتبه ليندا سليم

ليندا سليم

*من قال ان الروح تموت مرة واحدة فقد أنكر حيثيات الموت.
*فإنها تموت كقطعة قماش كلما اهترءت أطرافها قصت منها قطعة وراء الأخري حتي تفاجأ بانك كدت أن تكون عاريا فلا غطاء لديك ولا ساتر فيبدء من هنا تلقينك ثم غسلك لذهابك الي مسواك الاخير.
* مات من دببت الي الدنيا ليكون ثاني رجل أراه بعد ابي فكان ابي بطل حياتي المقرب الذي يدللني ويحملني ويذهب بي حيث شئت دون شكوى ولا ملل وكذلك مبارك فقد كان حلمي الذي اترقبه يكبر عبر شاشات التلفاز مع كل خطاب له وبكل عيد وطني , يذكرنا كم كان بطل شريف مهما اختلفت عليه الالسن ولكنه ك ابي.
* في حياة كل إبنة رجل والدها، زوجها ،اخوها،إبنها،، اي كان لا تقبل أن تسمع عليهم ولو ومضة بسيطة حتي إن أخفقوا فهم باخر المطاف منها ولعل الاصيل يفهم ما ترمي إليه كلماتي مبارك ليس مجرد رئيس لفئة عمري وما يصغرني قليلا..
* قد تختلف الأسرة كلها علي ربها ولكنهم لم يرموا به خارجا عندما يستطيعوا بل يضلوا محتميين في وجودة ،مفتقدين أنفاسه ان غابت ،مترحمين عليه أن مات .
*إن البر يأتي بعد الموت وها هو بري لك يا من جددت حزني علي فقدان ابي حين ذهبت .
*مات مبارك وماتت معه طفولتي .
*مات مبارك واخذ كثيرا من ذكرياتي *مات مبارك و متابعتي له وأنا اتصيد له الكلمات واقول لمن برفقة خطابه وحضرته معي والان سيتحدث عن خارطة الطريق ،قد لم أعلم كليا ما الذي كان يقصده ولكنه كان يمثل لي الامل حتي وان كان املا هينا ضعيفا ولكني كنت اتلمسه أمانا وإحتماء.
*مات مبارك ولا ادري ما علي أن أكتبه تابينا له سوي إعتذارا عن سلوك البعض اتبرء منه كليا ف والله لم اكن أبدا ضده ولم اشارك في ثورة أسقطته ولم اتواري في كل صلاة لي عن دعواتي له وخاصة من اللحظه سيأخذ من نصيب دعائي وصدقاتي فبموته ماتت قطعة كبيرة من روحي ومن طفولتي.
* لم تحضرني اي كلمات اللحظه سوى دموعي المتحجرة حزنا علي فقداني له دون أن أهم بزيارته كما كان مخططا ولكنها الحياة لا ندرك ما علينا بالفعل ان نهم به إلا بعد مضيه بعيدا.

* رحمة الله عليك رئيسي الأول يا من فتحت عيناي عليه ،وتحسست الرقي من أسلوب خطابه وافتقدته منذ سنوات ولكن وبمجرد وجوده كان خيرا .
* رحمة الله عليك يا من رفضت الهروب ،رفضت الحياة خارج وطنك والموت بارض غير ارض مصر.
* رحمة الله عليك يا من علمتنا أن الأرض عرض ولم تفرط في شبرا منها .
* رحمة الله عليك وإن كان يراك البعض مذنبا فقد اقتص منك الرحمن فمت طاهرا عل الكثيرين قبلك وبعدك لم يحاسبون علي فاتوراتهم وهم أحياء مثلك ولكنها رحمات الرب .
*مات مبارك ونحتسبه طاهرا عن هفوات قد حدثت له كحال اي انسان ولا يسعنا إلا ذكر محاسنك وهي كثيرة .
* رحمة الله عليك ورفعك في منزلة جناته العلا جزاء لصبرك وتحملك مالا يليق أن تسمعه ولا تراه من ظلم وظلمات .
* رحمة الله عليك ابي الثان وحبيبي “محمد حسني مبارك” وانا لله وإنا اليه راجعون.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق