المحليةشريط الاخبار

#السديس : الاعتداء على رجال الأمن جريمة شنعاء في حق الدين والوطن

الحدث

استنكر معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس الاعتداء على رجال الأمن اعتداء جسديا أو لفظيا، وذكر أن الاعتداء عليهم جريمة شنعاء في حق الدين والوطن، جاء ذلك في تصريحه بعد حادثة الاعتداء على مدير الدوريات الأمنية في المدينة المنورة العقيد عبدالله الغامدي.
حيث قال معاليه: (الاعتداء على رجال الأمن جريمة شنعاء في حق الدين والوطن، ولا يحق لأي شخص مهما كانت الأسباب، فنحن في دولة عدل وإنصاف، والاعتداء يعد من الظلم، ولدينا أنظمة شرعية ومدنية وعسكرية تضمن لكل ذي حق حقه، وولاة أمرنا يقيمون الحق والعدل، ودستورنا كتاب الله تعالى وسنة نبيه الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، الدستور الذي يضمن لكل ذي حق حقه، ويحرم الاعتداء على الأنفس، قال الله تعالى: (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)، والاعتداء على النفس فساد في الأرض، قال الله تعالى: (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ)، فكيف إذا كان هذا الاعتداء على رجل الأمن الذي هو مسؤول عن حماية غيره ومحاربة الفساد ومنع وقوع الجرائم، فلا نرى من رجال أمننا في كل مجال وميدان إلا حسن العمل والتعامل، فالواجب احترام رجال الأمن والتعاون معهم وإعطائهم حقهم من الاحترام والتقدير).
وختم الشيخ السديس حديثه سائلا الله عز وجل أن يحفظ علينا نعمة الأمن والأمان ورجال الأمن، وأن يكفيهم شرور الأعداء والمعتدين.

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق