الدوليةشريط الاخبار

الدبلوماسية السعودية سند وداعم للقضية الفلسطينية

الحدث:

دأبت المملكة العربية السعودية منذ بداية القضية الفلسطينية على دعمها قولًا وفعلًا، فكانت ومازالت سندا صلدا للقضية العادلة، مسخرة إمكانياتها الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية وعلاقاتها الدولية للدفاع عن القضية المركزية للعرب والمسلمين في كل المحافل الدولية، فشكل الدعم السعودي الثابت للقضية ولقرارات ومواقف القيادة الفلسطينية، والتي كان آخرها تأكيد وزير خارجية المملكة الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، خلال الدورة 43 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، على دعم المملكة الدائم للشعب الفلسطيني وتقرير مصيره، رافعة قوية للفلسطينيين من أجل الحصول على العديد من الإنجازات السياسية المهمة في المؤسسات الدولية، والتي ترتب عليها انضمام فلسطين للمنظمات الدولية، ومنها حصولها على عضوية في الأمم المتحدة والتوقيع على برتوكولات للانضمام لعضوية أكثر من 120 مؤسسة ومنظمة دولية، وكذلك تعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم.
وأكد مسؤولون فلسطينيون أن مساندة القضية الفلسطينية ركن ثابت في السياسة الخارجية للمملكة، إذ مثلت الدبلوماسية السعودية غطاء مهمًا للتحركات الفلسطينية في كافة المحافل الدولية لكشف الممارسات العدوانية الإسرائيلية، يضاف لذلك تأكيد المملكة على الدوام على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وحق تقرير المصير، من خلال طرح المبادرات ودعم القضية في القمم العربية. وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن العديد من مشاريع القرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية تبنتها المملكة، وناضلت من أجلها سواء كان في الأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي، وكثيراَ ما بادرت لعقد اجتماعات على مستوى عربي وإسلامي ودولي من أجل التأكيد على الحقوق الفلسطينية ومنها قمة القدس في الظهران وقمة مجلس التعاون الإسلامي.

وأشار إلى أن المملكة بتوجيهات من خادم الحرمين، لا تفوت فرصة ولا منصة دولية إلا وتدافع عن حق الشعب الفلسطيني وتدعو المجتمع الدولي للاعتراف به، وتندد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي. ولفت وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق نبيل شعث إلى أن القيادة السعودية على اتصال دائم بالقيادة الفلسطينية، في كل المنعطفات الحادة التي مرت بها القضية، وهي تؤكد على الدوام دعمها لقرارات ومواقف القيادة الفلسطينية، وتقف إلى جانب الفلسطينيين على كافة الأصعدة،

كما أن العلاقات مميزة بين القيادتين لذلك هناك حرص على التشاور مع السعودية في كل القضايا، لأننا نستشعر حرصهم الحقيقي ومساندتهم منقطعة النظير لنا، مبيناً حرص المملكة على دعم وإسناد القضية الفلسطينية ساهم في تعزيز الموقف الفلسطيني، ومثل نقطة تحول مهمة في الدفاع عن الحقوق، لذلك كان موقف المملكة على الدوام يتميز بالثبات والوضوح، ولم يتغير يومًا تجاه الحقوق الفلسطينية. وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور حازم أبو شنب إنه لا تنفك السعودية عن التزامها بالثوابت التاريخية والقانونية لحق العرب الفلسطينيين في أرضهم المحتلة، ويوم الاثنين الماضي وقف وزير خارجية المملكة الأمير فيصل بن فرحان ثابتا على ثوابت بلاده في مجلس حقوق الإنسان، في تأكيد واضح وصريح على دعم المملكة للحق الفلسطيني، مطالبًا بحساب حقيقي لدولة الاحتلال ومسؤوليها على جرائمهم ضد شعب فلسطين.

ويرى المحلل السياسي عماد الدين الحبوري، أن دور السعودية المهم في دعم القضية الفلسطينية في كافة المستويات الإقليمية والدولية، ومساندة ومساعدة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه، لا يخفى على أحد، وأن كلمة وزير الخارجية السعودي في افتتاح الدورة ٤٣ ما هو إلا تأكيد على استمرار المملكة في نهجها الثابت تجاه فلسطين أرضا وشعبا، وحرصها على حماية حقوق الإنسان الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

المصدر – صحيفة البلاد السعودية

مبادروة ملتزمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق